بيئة الأعمال الحديثة هي سلسلة من التغيرات غير المتوقعة. لكي تحقق الشركات نمواً مستداماً، من الأساسي عدم التمسك بتجارب النجاح الماضية، بل امتلاك موقف الجرأة على تحدي المجاهيل. والقوة الدافعة لذلك التحدي ليست إلا "المواهب" التي تتصرف دون خوف من الفشل.
تشرح هذه المقالة لماذا "المواهب التي تتحدى" تخلق مستقبل المنظمات، وكيفية تطوير مثل هذه المواهب وترسيخها كثقافة تنظيمية.
لماذا تُطلب "المواهب التي تتحدى" الآن؟
في العصر الحديث المسمى عصر VUCA، خلق الابتكار لا غنى عنه للشركات للحفاظ على الميزة التنافسية وتحقيق النمو المستدام.
كيف تبني الثقافة المؤسسية التي ترعى "المواهب"؟
لتطوير "المواهب التي تتحدى"، تنمية ثقافة مؤسسية حيث يمكن للموظفين التحدي براحة البال هي الأهم.
ثقافة تتسامح مع الفشل
التحديات دائماً مصحوبة بالفشل. في شركتنا، نعتبر الفشل غذاءً للنمو، ونقدّر ثقافة تُثني على التحديات بدلاً من لوم الإخفاقات الناتجة عنها.
السلامة النفسية
من الأهمية البالغة أيضاً ضمان "السلامة النفسية" — بيئة يمكن للموظفين فيها التعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية.
خلاصة
للتغلب على عصر التغير السريع وخلق المستقبل، الإرادة القوية من المديرين الذين يدعمون تحدي كل موظف فرد، والثقافة التنظيمية التي تدعمها، أمران لا غنى عنهما.