Skip to content
Real Estate Intelligence
ASSOCIATES

الشركة منصة لتحقيق الرسالة والغاية | رؤية في الإدارة القائمة على الغاية

ما الغاية من وجود الشركة في الإدارة القائمة على الغاية؟ نتأمل الشركة بوصفها منصة تنقل الرسالة إلى المجتمع، وما يرتبط بذلك من إدارة رأس المال البشري.

قراءة حوالي 4 دقيقة

في الإدارة القائمة على الغاية، لا تمثل الشركة مجرد وعاء لتحقيق الأرباح. بل إن الشركة منصة تجمع رسالة الفرد، وتصقلها، وتحولها إلى صيغة تصل إلى المجتمع.

أنا أرى الشركة "مكانًا يمكّن الإنسان من تحقيق رسالته". إن قناعة الفرد أمر نفيس، لكن ثمة حدودًا لما يمكن لفرد واحد أن يقدمه من قيمة مستدامة للمجتمع بمفرده. لذلك نحتاج إلى وعاء يجمع الزملاء، والأنظمة، والثقة، ورأس المال، والعلاقة مع العملاء.

أبرز ما يتناوله هذا المقال

  • الإدارة القائمة على الغاية لا تعني مجرد رفع شعار القيم، بل تعني ربط القرارات والسلوك اليومي بالرسالة.
  • تعمل الشركة منصةً تحول رسالة الفرد إلى عمل يصل إلى المجتمع.
  • الشركة التي تحقق الرسالة تحتاج إلى القدرة على جمع الرفاق، وتحويل الأفكار إلى أنظمة، وتراكم الثقة.
  • تهدف إدارة رأس المال البشري في INA إلى ألا نكيف الإنسان مع الشركة، بل أن نصنع بيئة تنمو فيها رسالته لتصبح عملًا.

لماذا تعد الشركة منصة لتحقيق الرسالة؟

الشركة أداة تضخيم توصل الرسالة إلى المجتمع. وهي أيضًا مساحة تحول قناعة الفرد إلى عمل مستدام وعلاقة قائمة على الثقة.

قد تبدو كلمة "رسالة" كبيرة بعض الشيء. لكنني لا أرى أنها حكر على أشخاص استثنائيين. أن ترغب في التعامل بصدق مع العميل أمامك، أو أن تقدم عملًا يحتاج إليه المجتمع المحلي، أو أن تهيئ بيئة ينال فيها المجتهد ما يستحقه بإنصاف. هذه الرغبات البسيطة هي أيضًا رسالة بكل معنى الكلمة.

لكن الرسالة لا تصل إلى المجتمع بمجرد الاحتفاظ بها في الداخل. ولكي تصل إلى العملاء في صورة قيمة، يجب أن تتحول إلى خدمة، وإلى نظام، وإلى بنية تضمن الاستمرار. وهنا تظهر الحاجة إلى الشركة.

الشركة ليست وعاءً لتقييد الناس. بل هي منصة تمكّن أصحاب الرسالة من إيصال القيمة إلى أماكن لا يمكنهم الوصول إليها بمفردهم. وأنا أطمح إلى أن تكون INA&Associates株式会社 هذا النوع من المساحات.

ما الإدارة القائمة على الغاية؟ لا يكفي الاكتفاء برفع المبادئ

الإدارة القائمة على الغاية تعني ربط سبب وجود الشركة بالأحكام الإدارية والسلوك اليومي. ولا يكفي أن نرفع المبادئ في عبارات جميلة فحسب.

في "Value Co-Creation Guidance 2.0" الصادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، يُشدَّد على أن تنظم الشركات فلسفتها الإدارية، ونموذج أعمالها، واستراتيجيتها، وحوكمتها على نحو متكامل، وأن تضع ذلك ضمن قصة خلق القيمة الخاصة بها. وأنا أرى في ذلك منهجًا يجعل سبب وجود الشركة جزءًا من الصورة الكاملة للإدارة، لا مجرد شعار.

كما تشير Harvard Business School في "Creating a Meaningful Corporate Purpose" إلى صعوبة عكس الهدف الأكبر للشركة على القرارات والأعمال اليومية. فالتحدث عن الغاية سهل نسبيًا. أما الصعب فهو أن نختارها فعلًا وسط انشغالات الحياة اليومية.

فعلى سبيل المثال، قد يكون هناك خيار يحقق المبيعات على المدى القصير، لكنه لا يخدم مصلحة العميل على المدى الطويل. فهل نستطيع في تلك اللحظة أن نعيد طرح السؤال: "لماذا نوجد نحن أصلًا؟" هنا يكمن جوهر الإدارة القائمة على الغاية.

كما كتبت أيضًا في INA&Associatesの企業理念と経営方針، فإن المبادئ ليست للزينة. إنها المعيار الذي نعود إليه عند التردد. ولهذا بالذات ينبغي أن تكون الشركة منصة لتحقيق الرسالة.

يصعب ترجمة الرسالة إلى تطبيق اجتماعي حين تبقى فردية

تبدأ الرسالة من داخل الفرد. لكن تحويلها إلى قيمة تصل إلى المجتمع يحتاج إلى رفاق وأنظمة.

هناك حدود لما يستطيع الإنسان إنجازه وحده. فحتى لو كانت الفكرة جيدة، فإنها لن تتجسد ما لم يوجد من يحولها إلى ممارسة عملية. وإذا لم تتوافر بنية تضمن استمرار العلاقة مع العملاء، فسوف تنتهي عند حدود نية حسنة عابرة. وإذا لم توجد أنظمة تحافظ على الجودة، فلن تتحول النية الصادقة إلى ثقة مهما كانت صادقة.

ويتضح ذلك بجلاء خاص في قطاع العقارات. فهناك المالك، والمستأجر، والمؤسسة المالية، وشركة الإنشاءات، ومسؤول الإدارة، ومسؤول المبيعات. أطراف كثيرة تشارك في هذا العمل. ولا يمكن لحماسة شخص واحد وحدها أن تواصل تلبية توقعات الجميع.

لذلك نحتاج إلى الشركة. فالشركة مساحة لا تجعل الرسالة تنتهي عند حدود الحماس الفردي، بل تجعلها قابلة للتكرار بوصفها عملًا. والمقصود بالمنصة هنا ليس مجرد خدمة تقنية. بل هو أساس تتجمع فيه الأفراد، والمعلومات، والثقة، والخبرة، ومنه تنشأ القيمة التالية.

وحين أفكر في 心から突き動かされる仕事، أشعر بالأمر نفسه. فالشغف مهم. لكنه لا يدوم بالشغف وحده. بل يحتاج إلى وعاء يحتضنه، وينميه، ويوصله إلى المجتمع.

ثلاث وظائف أساسية تحتاجها الشركة بوصفها منصة

الشركة التي تحقق الرسالة تحتاج إلى ثلاث وظائف على الأقل. وهي القدرة على جمع الرفاق، والقدرة على تحويل ذلك إلى أنظمة، والقدرة على تراكم الثقة.

أولًا، القدرة على جمع الرفاق. فالرسالة تظل ضعيفة ما دامت منغلقة داخل شخص واحد. وحين يجتمع أشخاص يتجهون نحو الغاية نفسها، وتتراكب نقاط قوتهم، تتولد للمرة الأولى قوة كبيرة. لذلك ينبغي أن تكون الشركة، قبل أن تكون مكانًا يدفع الأجور، ساحة يجتمع فيها رفاق يتوجهون نحو غاية مشتركة.

ثانيًا، القدرة على تحويل ذلك إلى أنظمة. لا ينبغي أن نعتمد في العمل الجيد على المصادفة. شرح الأمور للعملاء، وتبادل المعلومات، وضبط الجودة، والتطوير، والمراجعة. عندما نجعل هذه العناصر أنظمة، تتحول الرسالة من حماس لدى بعض الأفراد إلى معيار داخل المنظمة.

ثالثًا، القدرة على تراكم الثقة. فالشركة ليست مكانًا ينتزع ثقة الفرد. بل هي على العكس مساحة تتراكم فيها أعمال الفرد الصادقة لتصبح ثقة تخص الشركة كلها، ثم تعيد الشركة هذه الثقة لتدعم تحديات الفرد. وعندما توجد هذه الحلقة، يصبح في وسع الإنسان أن يتحدى نفسه في أعمال أكبر.

وعندما تكتمل هذه العناصر الثلاثة، لا تبقى الشركة مجرد جهة ينتمي إليها الشخص. بل تصبح قاعدة تُمكّن أصحاب الرسالة من إيصال القيمة إلى ما هو أبعد مما يستطيعون الوصول إليه وحدهم.

المنظمة التي تطمح إليها INA حيث تتحول رسالة رأس المال البشري إلى عمل

إدارة رأس المال البشري التي تطمح إليها INA لا تعني تكييف الناس مع الشركة. بل تعني خلق حالة تصل فيها رسالة الإنسان إلى المجتمع من خلال أعمال الشركة.

وبالطبع، تحتاج الشركة إلى الانضباط. فالمنظمة لا تستمر بالحرية وحدها. الوفاء بالالتزامات، ومتابعة الأرقام، ورفع التقارير، والاستمرار في التعلم. من دون هذه الأسس، تتحول الرسالة إلى رؤية فردية لا ترى إلا نفسها.

لكن الانضباط لا يوجد لتصغير الإنسان. بل يوجد لكي يتمكن الإنسان من التحدي وهو مطمئن. ثقافة يمكن فيها مشاركة الإخفاق، وأنظمة تدعم التعلم من جديد، وبيئة تُقدَّر فيها الجهود الصادقة. عندها فقط يستطيع الإنسان أن يربط رسالته بعمله.

كما تُظهر مواد وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية المتعلقة بإدارة رأس المال البشري أهمية ربط الاستراتيجية الإدارية باستراتيجية رأس المال البشري. وأنا أفهم هذا المنظور على أنه اعتبار الشركة مساحة للاستثمار في إمكانات الإنسان.

وكما كتبت في 人財投資カンパニーの挑戦، فإن الإنسان هو أكبر أصول INA. لذلك يجب ألا تكون الشركة مكانًا لاستخدام الناس، بل مكانًا تتحول فيه رسالة الإنسان إلى عمل.

فمثلًا، لنفترض أن عضوًا شابًا يفكر قائلًا: "أريد أن أقدم خدمات عقارية عالية المستوى حتى في المناطق المحلية". فإذا استطاعت الشركة أن تدعم هذه الرسالة عبر التوظيف، والتعليم، والتكنولوجيا، وأنظمة الإدارة، ونقاط التواصل مع العملاء، فإن قناعة الفرد تتحول إلى عمل. هذه هي الشركة بوصفها منصة كما أتصورها.

الخلاصة | الشركة وعاء ينقل رسالة الإنسان إلى المجتمع

الشركة ليست وعاءً لخلق الأرباح فقط. بل هي وعاء ينقل رسالة الإنسان إلى المجتمع.

الأرباح مهمة. فمن دون أرباح لا يمكن مواصلة الرسالة. ولا يمكن أيضًا الاستثمار في الناس أو الاستمرار في تقديم القيمة للعملاء. لكن الربح ليس الغاية بحد ذاته، بل هو الوقود الذي يحفظ استدامة الرسالة.

الإدارة القائمة على الغاية لا تعني رفع مبادئ جميلة. بل تعني الاستمرار في ربط الأحكام اليومية بسبب وجود الشركة. وتعني اختيار ما يراكم الثقة على المدى الطويل بدلًا من اختيار يحقق مكسبًا سريعًا على المدى القصير.

تطمح INA&Associates株式会社 إلى أن تكون شركة تتحول فيها رسالة رأس المال البشري إلى عمل، ويقدم هذا العمل قيمة إلى المجتمع، ثم تعود هذه القيمة لتنشئ رأس المال البشري من جديد.

الشركة منصة لتحقيق الرسالة. وأنا أريد أن أنمي هذا الوعاء بقوة، وبصدق، وعلى مدى طويل.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

Q1. ما المقصود بالإدارة القائمة على الغاية بصورة مبسطة؟

A. الإدارة القائمة على الغاية هي إدارة تربط سبب وجود الشركة بقراراتها اليومية وسلوكها العملي. ولا يكفي مجرد رفع المبادئ.

Q2. ما فائدة النظر إلى الشركة بوصفها منصة؟

A. الفائدة أنها لا تترك رسالة الإنسان عند حدود مشاعره الفردية، بل تحولها عبر الرفاق والأنظمة والثقة إلى عمل يصل إلى المجتمع.

Q3. هل يمكن الجمع بين الرسالة والربح؟

A. نعم، يمكن الجمع بينهما. فالربح هو الوقود الذي يضمن استمرار الرسالة. والمهم ليس الربح المنفصل عن الغاية، بل الربح الذي يواصل تقديم القيمة.

Q4. ما العلاقة بين ذلك وبين إدارة رأس المال البشري التي تعتز بها INA؟

A. إدارة رأس المال البشري هي طريقة تفكير تصنع حالة تصل فيها رسالة الإنسان إلى المجتمع من خلال أعمال الشركة. فهي لا تستخدم الناس، بل تنميهم.

موضوعات ذات صلة للقراءة

المراجع والمصادر

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذيشركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض