Skip to content
Real Estate Intelligence
التمويلCOLUMN

الإخلاء في اليابان (tachinoki، 立退き): شرح «السبب المشروع» وبدل الإخلاء لمالك العقار المؤجَّر

دليل لمالك العقار المؤجَّر لفهم مطالبة الإخلاء اليابانية في ظل قانون الأراضي والمساكن المؤجَّرة (Shakuchi Shakka Hō): شروط «السبب المشروع»، وصياغة إشعار الإخلاء، وسير التفاوض، والمعدّل التقريبي لبدل الإخلاء ونقاط الانتباه.

آخر تحديث: قراءة حوالي 5 دقيقة

مطالبة المستأجر بإخلاء العقار قد تنشأ لأسباب متعددة، مثل تقادم المبنى وإعادة بنائه، أو التأخّر في سداد الأجرة. غير أن القانون الياباني — وتحديداً «قانون الأراضي والمساكن المؤجَّرة» (Shakuchi Shakka Hō، 借地借家法) — يحمي حقّ المستأجر في السكن حمايةً بالغة، بحيث لا يستطيع مالك العقار أن يطلب الإخلاء استناداً إلى مصلحته المنفردة وحدها. وخلافاً لما هو مألوف لدى مستثمري الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، حيث تُنظَّم علاقة المؤجِّر بالمستأجر عبر نصوص تشريعية تُعدِّد أسباب الإخلاء على سبيل الحصر (كما في مراكز فضّ المنازعات الإيجارية في دبي أو أبوظبي)، يقوم النظام الياباني على فكرة «السبب المشروع» التي يُقدِّرها القاضي تقديراً شاملاً بموازنة مصالح الطرفين. فلا يتحقّق الإخلاء الوُدّي إلا باجتماع سببٍ مشروع وإجراءاتٍ سليمة وتفاوضٍ قائم على حسن النية. يشرح هذا المقال بمنهجية شروطَ قبول مطالبة الإخلاء، وكيفية صياغة الإشعار، وسير التفاوض، والمعدّل التقريبي لبدل الإخلاء، من منظور مالك العقار المؤجَّر.

الأساس القانوني الذي تقوم عليه مطالبة الإخلاء

نقطة الانطلاق لفهم الجانب العملي في الإخلاء هي وجود «قانون الأراضي والمساكن المؤجَّرة» (Shakuchi Shakka Hō). وُضِع هذا القانون لحماية المسكن الذي يُعدّ ركيزة الحياة والعمل، ولحماية المستأجر الذي غالباً ما يكون الطرف الأضعف في عقد الإيجار. ولذلك، إذا أراد المالك رفض التجديد أو طلب إنهاء العقد، فإنه يُطالَب بتوافر ما يُعرف بـ«السبب المشروع» (seitō jiyū، 正当事由) الذي سنتناوله لاحقاً. وهنا يبرز فارق جوهري بالنسبة للمستثمر الخليجي: ففي كثير من تشريعات دول مجلس التعاون تُذكَر أسباب الإخلاء في نصّ القانون على سبيل الحصر، بينما يُترك تقدير «مشروعية» السبب في اليابان لموازنة قضائية مرنة بين مصالح الطرفين.

في عقد الإيجار العادي (futsū shakka keiyaku، 普通借家契約)، إذا أبدى المستأجر رغبته في مواصلة السكن بعد انتهاء مدة العقد، فإن العقد يتجدّد قانوناً كأصلٍ عام. ولكي يرفض المالك التجديد أو يطلب إنهاء العقد في أثنائه، عليه أن يلتزم بمواعيد الإشعار وأن يتوافر لديه سبب مشروع. وإذا مضى المالك في فرض الإخلاء بأسلوبٍ قسري دون استيعاب هذه البنية الأساسية، فإن التفاوض يطول بدل أن يقصر.

الفرق بين عقد الإيجار العادي وعقد الإيجار محدّد المدة

تختلف صعوبة الإخلاء اختلافاً كبيراً بحسب صيغة العقد. فعقد الإيجار محدّد المدة (teiki shakka keiyaku، 定期借家契約) لا يعرف فكرة التجديد، إذ ينتهي العقد نهائياً بانقضاء مدته، ومن ثمّ لا يُشترط فيه السبب المشروع. أما عقد الإيجار العادي فيثير مسألتَي السبب المشروع وبدل الإخلاء. لذا تحقّق أولاً من نوع عقد عقارك بمراجعة وثيقة العقد نفسها. وهذا التمييز مفيد للمستثمر الأجنبي الذي اعتاد في بلده عقوداً محدّدة المدة تنتهي تلقائياً: ففي اليابان يُعدّ اختيار صيغة العقد منذ البداية قراراً استثمارياً يحدّد مدى مرونتك المستقبلية في استرداد العقار.

متى تنشأ الحاجة إلى طلب الإخلاء؟

ينقسم الإخلاء إجمالاً إلى نمطين: إخلاء بسبب ظرفٍ يخصّ المالك، وإخلاء بسبب إخلال المستأجر بالعقد. ويختلف التكييف القانوني ومدى لزوم بدل الإخلاء بين النمطين، لذا من المهم أن يحدّد المالك بدايةً أيّ الحالتين تنطبق على وضعه.

حالة الظرف الخاصّ بالمالك

من أمثلتها النموذجية: إعادة البناء بسبب التقادم، ومعالجة قصور مقاومة الزلازل، واستخدام المالك أو أحد أفراد أسرته للعقار سكناً (الاستعمال الذاتي). ولمّا كانت هذه طلبات إخلاء نابعة من ظرف المالك، فإنها تستلزم سبباً مشروعاً، ويكون دفع بدل الإخلاء أمراً شائعاً فيها. وفي حالة رفض التجديد المصاحب لانتهاء مدة العقد، يجب توجيه الإشعار في المدة الممتدّة من سنة واحدة إلى ستة أشهر قبل انتهاء المدة. وهنا يلاحَظ الفارق عن الخليج: ففي دبي مثلاً يُشترَط إشعار عبر كاتب العدل قبل اثني عشر شهراً لأسباب إخلاء محدّدة (كرغبة المالك في البيع أو في السكن)، دون أن يقترن ذلك ببدلٍ يُدفع للمستأجر، بينما يجمع النظام الياباني بين الإشعار والسبب المشروع وبدل الإخلاء معاً.

حالة إخلال المستأجر بالعقد

يندرج تحتها: التأخّر في سداد الأجرة لمدة تقارب ثلاثة أشهر فأكثر، وتربية حيوان أليف في عقارٍ يمنع ذلك، والتأجير من الباطن دون إذن، والتسبّب في إزعاج بالغ للجيران. فإذا كان الخطأ من جانب المستأجر، سهُل تقدير أن علاقة الثقة قد انهارت، ولم يَلزم دفع بدل الإخلاء كأصلٍ عام. غير أنه يجب الانتباه إلى أن فسخ العقد يتطلب اتباع إجراءاتٍ معيّنة، منها الإعذار (المطالبة الرسمية بالوفاء).

ما هو «السبب المشروع» اللازم للإخلاء؟

ينصّ «قانون الأراضي والمساكن المؤجَّرة» على أن الإخلاء بسبب ظرف المالك يتطلب سبباً مشروعاً. والسبب المشروع لا يُقدَّر بعنصرٍ واحد منفرد، بل يُقيَّم عبر موازنة شاملة بين عدة ظروف مجتمعة. وهذه الموازنة المرنة هي جوهر ما يجعل النظام الياباني مختلفاً عن قوائم أسباب الإخلاء المحدّدة نصّاً في تشريعات الخليج.

العناصر المؤثّرة في تقدير السبب المشروع

يُؤخَذ في الاعتبار: مدى حاجة كلٍّ من المالك والمستأجر إلى المبنى، وتاريخ علاقة الإيجار السابقة، وحالة استعمال المبنى ووضعه الراهن، ومدى تقديم بدل الإخلاء ومقداره. وكلما ارتفعت حاجة المالك، وأمكن تعويض ضرر المستأجر بالمال، ازداد احتمال قبول السبب المشروع.

الحالات التي يسهل قبولها سبباً مشروعاً

يميل التقدير إلى قبول السبب المشروع في حالات مثل: عدم استيفاء المبنى لمعايير مقاومة الزلازل الحالية، وتعذّر ضمان سلامة السكن بسبب التقادم، وإجراء تحسينات ذات نفعٍ عام عبر إعادة البناء كتعزيز مقاومة الزلازل أو التهيئة لذوي الاحتياجات (barrier-free). ويزيد من قوة الحجة إعدادُ مستنداتٍ موضوعية، كنتائج فحص مقاومة الزلازل. وهذا الجانب لافتٌ للمستثمر الخليجي المهتمّ بالأصول العقارية اليابانية، إذ إن مقاومة الزلازل ليست ترفاً تنظيمياً بل عنصراً مركزياً في القيمة والمشروعية معاً.

استكمال السبب المشروع عند ضعفه

حتى إذا لم يكن السبب المشروع كافياً بمفرده، فقد يُستكمَل أحياناً بتقديم بدل إخلاءٍ بمبلغٍ مناسب. ويشمل بدل الإخلاء عادةً: نفقات الانتقال، والتكاليف الأولية للمسكن البديل مثل مبلغ التأمين (shikikin، 敷金) و«مال المفتاح» (reikin، 礼金، وهو مبلغ غير مسترَدّ يُدفع للمالك عرفاً عند بدء الإيجار، ولا يوجد ما يقابله مباشرةً في عقود الخليج)، وتعويض فارق الأجرة. وليست الفكرة «حلّ المسألة بالمال»، بل إن الموقف الداعم لإعادة بناء حياة المستأجر هو ما يُحرّك التفاوض إلى الأمام.

ما هو مسار التفاوض على الإخلاء؟

الأهمّ في الإخلاء هو المضيّ خطوةً خطوة. فبالإضافة إلى الصحة القانونية بطبيعة الحال، ينبغي استهداف حلٍّ وُدّي لا يُفسد علاقة الثقة بالمستأجر. وتخطّي الترتيب قد يضع المالك في موقفٍ ضعيف لاحقاً في التفاوض أو الإجراءات القانونية.

الخطوة 1: الإشعار المسبق كتابةً

يُرسَل إلى المستأجر مستندٌ يبيّن سبب الإخلاء وموعده. وفي حالة رفض التجديد المصاحب لانتهاء مدة العقد، يكون الأصل توجيه الإشعار في المدة من سنة إلى ستة أشهر قبل الانتهاء؛ أما في العقد غير محدّد المدة فينتهي العقد بمضيّ ستة أشهر من تاريخ طلب الإنهاء. ولضمان قيمةٍ إثباتية لاحقاً، فإن استخدام «البريد الموثّق المضمون المحتوى» (naiyō shōmei yūbin، 内容証明郵便، وهو خدمة بريدية رسمية تُوثّق مضمون الرسالة وتاريخ إرسالها) وسيلةٌ أكثر ضماناً — وهو ما يقابل وظيفياً التبليغ عبر كاتب العدل المألوف لدى قرّاء الخليج.

الخطوة 2: التفاوض المباشر

بعد إرسال المستند، يُجرى لقاء مباشر مع المستأجر للتفاوض على الشروط. ويُبحَث عن نقطة توافقٍ يرضى بها الطرفان بشأن مقدار بدل الإخلاء وموعد المغادرة. والإصغاء إلى ظروف حياة الطرف الآخر، بدل فرض الشروط من جانبٍ واحد، هو ما يؤدّي عملياً إلى اتفاقٍ أسرع.

الخطوة 3: إبرام اتفاق مكتوب

عند التوصّل إلى الشروط، يُحرَّر اتفاق مكتوب يوقّعه الطرفان ويختمانه. ويجب أن يُذكَر فيه بوضوح: موعد الإخلاء، ومقدار بدل الإخلاء وموعد سداده، وكيفية معالجة إعادة الحال إلى ما كان عليه (genjō-kaifuku، 原状回復)، وحكم الأمتعة المتروكة بعد التسليم. فالمضيّ بالوعود الشفهية وحدها يفتح باب النزاع لاحقاً حول «قال ولم يقل».

الخطوة 4: التصرّف عند تعثّر التفاوض

إذا لم يُحسَم التفاوض، يُنظَر في التقدّم نحو إجراءات الوساطة المدنية أو دعوى تسليم المبنى، بعد استشارة محامٍ مختصّ. ولمّا كانت الدعوى تستغرق وقتاً وتكلفة، فإن استنفاد الحلّ عبر التفاوض الرضائي أولاً هو الخيار الأفضل للطرفين.

كيفية صياغة إشعار الإخلاء والبيانات الواجب ذكرها

يُعدّ إشعار الإخلاء مستنداً مهمّاً يمثّل نقطة انطلاق التفاوض. فإذا كان مضمونه غامضاً، فقد يُطعَن في أثر الإشعار ذاته. فاحرص على الجمع بين حسن النية والوضوح.

البنود الأساسية الواجب تضمينها في الإشعار

تُذكَر: بيانات المُرسَل إليه والمُرسِل، ووصف العقار، وتحديد العقد، وسبب طلب الإخلاء، والموعد المرغوب للمغادرة، وبدل الإخلاء أو الاستعداد للتشاور. وفي خانة السبب، يجعل عرضُ وقائع محدّدة كالتقادم أو إعادة البناء ادّعاءَ السبب المشروع أكثر وضوحاً.

نقاط الانتباه عند إعداد الإشعار

تجنّب العبارات المتوعّدة أو الحاسمة، وأبلِغ بأدبٍ عن وجود نيّة للتشاور. ولتأمين قوة الإثبات، أرسِل الإشعار بالبريد الموثّق المضمون المحتوى، واحتفظ بنسخة. وإذا ساورك قلق بشأن المضمون، فمن المستحسن أن يراجعه مختصّ قبل الإرسال.

كم يبلغ المعدّل التقريبي لبدل الإخلاء؟

لا يوجد مبلغ محدّد قانوناً لبدل الإخلاء. لكن معرفة المعدّل التقريبي العام تفيد كمؤشّرٍ في التفاوض. ولمّا كان المبلغ يتفاوت كثيراً بحسب استخدام العقار والظروف الفردية، فاعتبره مجرّد مؤشّر تقريبي لا أكثر.

المعدّل التقريبي لبدل الإخلاء بحسب الاستخدام

يختلف المعدّل التقريبي بين الاستخدام السكني والاستخدام التجاري لاختلاف طبيعة الخسارة الناجمة عن الإخلاء. وعلى وجه الخصوص، يتميّز المتجر أو المكتب بإضافة الخسارة التشغيلية المرتبطة بالانتقال (تعويض النشاط التجاري). والجدول التالي يُنظّم فكرةً عامة، ولا يضمن مبلغاً نهائياً.

استخدام العقارالمعدّل التقريبي لبدل الإخلاءالعناصر المكوّنة الرئيسية
سكني (مسكن)ما يعادل تقريباً أجرة 6 أشهر إلى سنة كمؤشّرٍ واحدنفقات الانتقال، والتكاليف الأولية للمسكن البديل، وتعويض فارق الأجرة
تجاري (متجر/مكتب)يتفاوت كثيراً بحسب الحالةنفقات الانتقال، وتكاليف إعادة تجهيز الديكور والمعدّات، وتعويض النشاط التجاري، وخسارة العملاء

العناصر المؤثّرة في بدل الإخلاء

يؤثّر في المبلغ: طول مدة الإقامة، وعُمر المستأجر وحالته الصحية، والمعدّل السائد للأجرة في المحيط، وسهولة إيجاد عقارٍ بديل، ومدى إلحاح ظرف المالك. فكلما طالت إقامة المستأجر المسنّ، سهُل تقدير أن أثر الإخلاء على حياته أكبر، ومال المبلغ إلى الارتفاع.

نقاط الانتباه لإتمام الإخلاء بسلاسة

لا يمضي التفاوض على الإخلاء قُدُماً بالصواب القانوني وحده. فالانطلاق من كون الطرف الآخر إنساناً يعيش حياته هو أقرب الطرق إلى حلٍّ وُدّي. وفيما يلي تنظيمٌ للنقاط التي يسهل التعثّر فيها عملياً.

لا لاقتضاء الحقّ بالذات

حتى مع وجود تأخّر في سداد الأجرة، فإن أساليب القوة — كتغيير القفل لمنع الدخول، أو إخراج الأمتعة دون إذن — غير جائزة قانوناً، بل قد تُحمّل المالك مسؤولية التعويض عن الضرر. والسبيل الوحيد لتحقيق الإخلاء هو اتّباع الإجراءات النظامية. وهذا المبدأ (اقتضاء الحقّ بالذات، jiriki kyūsai، 自力救済، أي استيفاء الحقّ بالقوة الذاتية دون قضاء) محظور، وحذفُ الخطوات بدافع العجلة يزيد الوضع سوءاً — وهو تحذير يشترك فيه القانون الياباني مع معظم أنظمة الخليج التي تُلزم باللجوء إلى القضاء أو مراكز فضّ المنازعات.

المباشرة المبكّرة وجدول زمني مريح

إذا كان هناك اعتزامٌ لإعادة البناء أو البيع، فمن الجوهري تأمين مدة كافية بالعدّ التنازلي. وما دام موعد الإشعار محدّداً بستة أشهر مسبقاً، فإن البدء قُبيل الموعد لا يكفي. بل إن بدء التشاور بحسن نية منذ مرحلة مبكّرة يجعل تفهُّم المستأجر أيسر.

رؤية INA&Associates: الإخلاء لحظةٌ تُقاس فيها «سعادة كل الأطراف»

نحن في شركة INA&Associates نُولي في القرارات المتعلقة بالعقار أهميةً لسعادة كل من له صلة، لا المالك وحده بل المستأجر أيضاً. ونرى أن الإخلاء هو أكثر المواضع التي يُختبَر فيها هذا الموقف. فحتى في وضعٍ يجيز طلب الإخلاء قانوناً، يبقى مدى مراعاتك لإعادة بناء حياة الطرف الآخر هو ما يحدّد سمعتك وثقة الناس بك مستقبلاً.

لهذا السبب نحرص على حماية حقوق المالك، وفي الوقت نفسه على أن نبيّن بصدقٍ العيوب والمخاطر أيضاً. قد يبدو التفاوض على الإخلاء تكلفةً قصيرة الأجل، لكن التعامل النزيه يؤدّي إلى تراكم القيمة الأصولية والثقة على المدى الطويل. ولأن العقار عملٌ ذو أفقٍ زمني طويل، فإن اختيار النزاهة بدل حسابات الربح والخسارة الآنية هو الاستثمار الأفضل. وبالنسبة للمستثمر الخليجي أو الشرق أوسطي الذي ينظر إلى الأصول اليابانية باعتبارها حفظاً طويل الأمد للثروة عبر الأجيال، فإن هذا المنهج يتناغم مع فلسفة صون الأصول التي يعرفها جيداً. وعند التردّد في تقدير حالةٍ بعينها، ننصح بالنظر — إلى جانب استشارة المختصّ — في الاستعانة بشريك إدارةٍ مثلنا.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن طلب الإخلاء دون سببٍ مشروع؟

في غياب السبب المشروع، لا يُقبَل الإخلاء بسبب ظرف المالك من حيث الأصل. غير أنه إذا تحقّق اتفاقٌ مع المستأجر عبر تقديم بدل إخلاءٍ كافٍ، فقد تتحقّق مغادرة رضائية في بعض الحالات. فاعتبر أن الحلّ عبر التشاور هو الأصل دائماً.

ماذا يحدث إذا رفض المستأجر الإخلاء؟

إذا تعذّر الحلّ بالتفاوض الرضائي، يُسعى إلى الحلّ عبر الوساطة المدنية أمام المحكمة أو دعوى تسليم المبنى. وإذا صار الحكم نهائياً في النهاية أمكن التنفيذ الجبري؛ لكن لأن ذلك يستغرق وقتاً وتكلفة، فإن استنفاد الاتفاق عبر التفاوض أولاً هو الأكثر واقعية.

هل يلزم بدل إخلاء أيضاً في إخلاء المتأخّر عن سداد الأجرة؟

إذا كان السبب إخلال المستأجر بالعقد، فلا يلزم دفع بدل الإخلاء كأصلٍ عام. غير أنه قد يُعرَض في بعض الحالات مبلغ انتقالٍ يسير عمداً لتشجيع المغادرة بالاتفاق، تفادياً لعناء الدعوى ووقتها وحلّاً مبكّراً للمسألة.

قبل كم من الوقت ينبغي توجيه إشعار الإخلاء؟

في عقد الإيجار العادي، الأصل في رفض التجديد المصاحب لانتهاء المدة أن يُوجَّه الإشعار في المدة من سنة إلى ستة أشهر قبل الانتهاء. أما طلب الإنهاء في العقد غير محدّد المدة فينتهي به العقد بمضيّ ستة أشهر. ولحفظ الإثبات، نوصي بالإرسال عبر البريد الموثّق المضمون المحتوى. ولمزيد من التفاصيل حول النظام، يمكنك الاطلاع أيضاً على ركنٍ مخصّص لملّاك العقارات المؤجَّرة.

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذي — شركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض