Skip to content
Real Estate Intelligence
الإدارةCOLUMN

ضجيج الطابق العلوي في العقار المستأجَر في اليابان | هل «tenjō-don» للانتقام خطأ؟ الطريقة الصحيحة للتعامل

الانتقام بـ«tenjō-don» (طَرْق السقف) من ضجيج الطابق العلوي في عقار مستأجَر باليابان خطأ. نشرح لماذا يأتي بنتائج عكسية، والمخاطر القانونية كإتلاف الممتلكات والتهديد، وكيفية تسجيل الضجيج ومقياس الديسيبل، ونموذج استشارة شركة الإدارة، ومعايير قرار الانتقال — من منظور الممارسة الميدانية في إدارة العقارات، مع مقارنات تهمّ مستثمري الخليج.

آخر تحديث: قراءة حوالي 14 دقيقة

عندما يكون الطابق العلوي في العقار المستأجَر مصدرَ إزعاج، فإن الرغبة في الانتقام بضرب السقف — وهو ما يُعرف في اليابان بـ«tenjō-don (天井ドン، أي «طَرْق السقف» احتجاجًا على الجيران في الأعلى)» — رغبةٌ مفهومة تمامًا. غير أنني، من واقع الممارسة الميدانية في إدارة العقارات المؤجَّرة، أقول بوضوح إن الانتقام أو المواجهة المباشرة هو أسوأ ما يمكن اللجوء إليه. إذا أزعجك الضجيج القادم من الأعلى، فتحرَّك وفق ترتيب بسيط: أولًا ①سجِّل الصوت، ثم ②تواصَل مع شركة الإدارة أو المالك. هذا الترتيب هو الطريق الأسرع والأضمن للوصول إلى حل. في هذا المقال نشرح لماذا لا نوصي بـ«tenjō-don»، وما هي الطريقة الصحيحة للتعامل، مع خطوات عملية ونماذج نصية جاهزة.

نبدأ بالخلاصة. حتى لو كانت وقع الأقدام أو الأصوات القادمة من الطابق العلوي مزعجة، فإننا لا نوصي بـ«tenjō-don» الذي يعني الرد بطَرْق السقف، ولا بـ«kabe-don (壁ドン، ضرب الجدار احتجاجًا)»، ولا باقتحام شقة الجار للصراخ في وجهه مباشرة. فالانتقام غالبًا لا يوقف الضجيج، بل قد يؤدي إلى تصعيد النزاع، بل وإلى تحمُّلك مخاطر قانونية لم تكن في الحسبان. بدلًا من الرد الانفعالي، تحرَّك بهدوء وفق هذا الترتيب: ①سجِّل الضجيج تسجيلًا موضوعيًّا، ②استشِر شركة الإدارة أو المالك. قد يبدو هذا طريقًا ملتويًا، لكنه في الحقيقة أقصر الطرق إلى الحل.

أبرز نقاط هذا المقال

  • تجنَّب الانتقام والمواجهة المباشرة مثل «tenjō-don»، وتحرَّك أولًا وفق ترتيب «التسجيل ← استشارة شركة الإدارة أو المالك»؛ فهذا هو المسار الأقصر.
  • «tenjō-don» ليس ضعيف الأثر فحسب، بل قد يتطور إلى مشكلة تُقرأ على أنها إتلاف للممتلكات أو تهديد.
  • عند تسجيل الضجيج، دوِّن «التاريخ والوقت، ونوع الصوت، وتكراره، وشدّته المُدرَكة، وأثره على حياتك»؛ فذلك يرفع كثيرًا من قوة موقفك عند الاستشارة.
  • اجعل نص استشارتك لشركة الإدارة قائمًا على الوقائع لا على العاطفة؛ فذلك يدفعها إلى التحرك بسهولة أكبر.
  • إن لم يتحسّن الوضع رغم استنفادك للوسائل، فإن الوساطة القضائية أو الانتقال إلى سكن آخر يصبحان خيارين واقعيين.

هل يجوز الانتقام بـ«tenjō-don» حين يكون الطابق العلوي مزعجًا؟

لأبدأ من النتيجة: لا يمكننا التوصية بالانتقام عبر «tenjō-don». فأثره في إيقاف الضجيج ضعيف، كما أنك تخاطر بأن تتحوّل أنت نفسك من ضحية إلى طرف مُعتدٍ. نوضّح هنا لماذا يأتي «tenjō-don» بنتائج عكسية. وهنا فارق ثقافي جدير بالتأمّل: على عكس ما هو شائع في دول الخليج، حيث يغلب على المباني السكنية الفاخرة الطابعُ الخرساني السميك الذي يخفّف انتقال الأصوات بين الطوابق، فإن كثيرًا من العقارات اليابانية المؤجَّرة تُبنى بالخشب أو الهيكل الفولاذي الخفيف، ما يجعل مشكلة ضجيج الطابق العلوي أكثر شيوعًا وحساسية مما قد يتوقعه مستثمر خليجي معتاد على «الأبراج» الخرسانية.

ما هو «tenjō-don»؟ ولماذا يُقال إنه «بلا جدوى»؟

«tenjō-don» هو فعلُ طَرْق السقف أو ضربه بعصا ونحوها ردًّا على ضجيج الطابق العلوي، إظهارًا لنية الاحتجاج. يبدو للوهلة الأولى تعبيرًا سهلًا عن الاستياء، لكن كل ما يصل إلى الطرف الآخر هو حقيقة واحدة: «إن ساكن الأسفل غاضب». أما أي صوت وفي أي ساعة كان مصدر المشكلة، فلا يصله شيء من ذلك، ولذلك يصعب أن يكون هذا الفعل دافعًا يجعله يعدّل من أصوات معيشته. بل كثيرًا ما يُفهَم على أن «ساكن الأسفل شديد الحساسية»، فلا يبقى سوى صراع عاطفي متبادَل.

المخاطر الكامنة في «tenjō-don» و«kabe-don» والاقتحام المباشر للصراخ

تنطوي أفعال الانتقام على مخاطر أكبر مما تظن. فإذا ضربت السقف أو الجدار بقوة وألحقت ضررًا بتجهيزات الطرف الآخر أو تشطيباته، فقد يُنظر إلى ذلك على أنه إتلافٌ للممتلكات. وإذا اقتحمت شقته ورفعت صوتك بأسلوب ترهيبي، فلا يمكن استبعاد أن يُقرأ ذلك على أنه تهديد. وحتى لو كان في نفسك شعور بأن «الطرف الآخر هو من بدأ بالإزعاج»، فإن تجاوز حدود الانتقام قد يقلب الأدوار فتصبح أنت المُلام. لهذا بالذات، أرجو ألا تتحرك بدافع الانفعال، بل أن تختار مسار التسجيل ثم الاستشارة بهدوء.

ما ينبغي فعله بدلًا من الانتقام

ما ينبغي فعله بسيط. أولًا، سجِّل متى وقع الصوت، وأي نوع كان، وكم استمر. ثم توجَّه بهذا السجل إلى «kanri-gaisha (管理会社، شركة إدارة العقار المكلَّفة بالعقد وصيانة المبنى)» أو إلى «ōya (大家، المالك)». إن شركة الإدارة، بوصفها طرفًا ثالثًا محايدًا يتولى العقد وإدارة المبنى، في موقع يتيح لها اتخاذ إجراءات مثل نشر تنبيهات في المبنى أو التواصل مع الأطراف المعنية. وحين يصطدم الطرفان مباشرة تتأزّم الأمور، أما إدخال شركة الإدارة كوسيط فيتيح استهداف حل هادئ لا يجرح المشاعر. وهنا مفارقة ثقافية لافتة: في المجتمعات الخليجية غالبًا ما يُحسم مثل هذا الأمر عبر وساطة اجتماعية أو عائلية، بينما في اليابان تؤدي شركة الإدارة الاحترافية هذا الدور المؤسسي المحايد — وهو تمييز يهم المستثمر المالك للعقار في اليابان. من الفصل التالي نستعرض الطريقة العملية خطوة خطوة.

ما هي مشكلة الضجيج في العقارات المؤجَّرة؟ وأي الأصوات تتحول إلى نزاع؟

معظم نزاعات الضجيج في العقارات المؤجَّرة سببها أصوات المعيشة اليومية. فحتى الأصوات العادية الخالية من أي سوء نية قد تسبّب ضغطًا كبيرًا على ساكن الأسفل بحسب التوقيت والتكرار. لنتعرّف أولًا على الأصوات الأكثر ميلًا للتحوّل إلى نزاع.

  • وقع الأقدام والركض: صوت ركض الأطفال أو قفزهم ينتقل عبر الأرضية ويتردّد بقوة إلى الطابق الأسفل. وأصوات المعيشة في الفجر أو منتصف الليل من أكثر ما يشعل النزاع.
  • أصوات الحديث وبكاء الرضّع: بكاء الرضيع ليلًا، والسهرات أو المشاجرات في وقت متأخر، تُدرَك على أنها إزعاج أشد كلما كان الوقت أهدأ.
  • الترددات المنخفضة من التلفاز والموسيقى: الأصوات المنخفضة تنتقل كاهتزاز عبر الأرضية والجدران، ولذلك قد لا تكفي سدادات الأذن وحدها لصدّها.
  • أصوات تحريك الأشياء: نقل الأثاث، أو صوت «الارتطام» الناتج عن سقوط شيء ثقيل، يتردّد بوجه خاص إلى الطابق الأسفل.
  • أصوات التجهيزات والتمارين: تمارين القوة أو القفز داخل الشقة، وأصوات فتح الأبواب وإغلاقها، كلها قد تكون مصادر للضجيج.

لماذا يتردّد وقع أقدام الطابق العلوي بشدة تحديدًا؟

الشكوى من أن «وقع أقدام الطابق العلوي مزعج» من أكثر ما يصلنا في ميدان إدارة العقارات المؤجَّرة. فالأصوات الصدمية مثل وقع الأقدام تنتقل عبر بنية المبنى نفسها على هيئة اهتزاز لا عبر الهواء، ولذلك يصعب صدّها بمواد عزل الجدران أو بسدادات الأذن. ويشتدّ هذا الميل في العقارات الخشبية أو ذات الهيكل الفولاذي الخفيف. أي أن الأمر في كثير من الأحيان ليس أن الطرف الآخر عنيف على نحو خاص، بل إن الصوت ينتقل حكمًا بسبب بنية المبنى. وهنا يفيد المستثمر الخليجي أن يلاحظ الفارق: خلافًا للأبراج الخرسانية المسلحة الشائعة في الرياض أو دبي، تفرض طرازات البناء اليابانية الخفيفة قيدًا هندسيًّا على العزل الصوتي ينبغي أخذه في الحسبان عند التقييم. وإذا استحضرت هذه الزاوية، يسهل عليك تجنّب إصدار حكم عاطفي مسبق على الجار.

تعرَّف على مفهوم «junin gendo» (حدّ التحمّل)

من المفاهيم المهمة عند التفكير في نزاعات الضجيج مفهومُ «junin gendo (受忍限度، حدّ الاحتمال الذي يجب على الأطراف تحمّله في الحياة الاجتماعية المشتركة)». وهو مفهوم عام يشير إلى النطاق الذي يتعيّن على كل طرف احتماله في العيش المشترك، ويُقال إن الضجيج الذي يتجاوز هذا النطاق قد يُقيَّم على أنه غير مشروع. غير أن تحديد النقطة التي يُتجاوَز عندها حدّ التحمّل يُبنى على تقدير شامل يجمع بين شدّة الصوت والتوقيت والتكرار وطبيعة المنطقة، دون معيار رقمي موحّد. وعلى عكس بعض الأطر التنظيمية في دول الخليج التي قد تحدّد ساعات صمت رسمية في الأنظمة البلدية، يعتمد النظام الياباني على هذا التقدير المرن لكل حالة على حدة. ولهذا السبب بالذات، يكتسب التسجيل الموضوعي الذي سنشرحه لاحقًا أهمية بالغة في مواقف التفاوض أو الاستشارة.

ما الذي ينبغي فعله أولًا حين يكون الطابق العلوي مزعجًا؟

حين تشعر بأن الطابق العلوي مزعج، فإن أول ما ينبغي فعله هو «ألّا تتحرك بدافع الانفعال». وبعد ذلك، تقدَّم وفق هذا الترتيب: خذ تسجيلًا، تحقَّق من مصدر الصوت، ثم استشِر شركة الإدارة. هذا هو الجزء العملي الأهم في هذا المقال.

كيفية تسجيل الضجيج (مع نموذج جاهز)

مفتاح إدارة الاستشارة لصالحك هو التسجيل الموضوعي. فالاكتفاء بالانطباع الذاتي «شعرتُ بالإزعاج» يجعل من الصعب على شركة الإدارة والطرف الآخر التحرك، هذا هو الواقع. احتفظ بالبنود التالية في مذكرة أو على هاتفك.

  • التاريخ والوقت: أي يوم من أي شهر وحوالي أي ساعة (مثال: نحو الساعة 23:40 من 20 يوليو).
  • نوع الصوت: وقع أقدام، صوت سقوط شيء، حديث، ترددات منخفضة، وغير ذلك.
  • مدة الاستمرار والتكرار: كم استمر، وكم مرة يتكرر في الأسبوع تقريبًا.
  • الشدّة المُدرَكة: درجة محدّدة مثل تعذّر النوم أو انقطاع الحديث.
  • الأثر على الحياة: أرق، عدم القدرة على التركيز، تعطّل العمل من المنزل، ونحو ذلك.

وإليك مثالًا لتسجيل: «من نحو الساعة 23:40 من 20 يوليو ولمدة نحو 20 دقيقة، وقع أقدام متقطّع وصوت ارتطام قادم من الطابق العلوي. استيقظتُ أثناء النوم ولم أستطع العودة إليه بعد ذلك. هذه هي المرة الثالثة هذا الأسبوع.» بمجرد تدوينك الوقائع بهدوء على هذا النحو، تتغيّر قوة موقفك عند الاستشارة تغيّرًا كبيرًا. وإن أمكن، فإن الاحتفاظ بمقطع فيديو أو تسجيل صوتي لوقت حدوث الصوت يجعله وثيقة أكثر موضوعية.

من كم ديسيبل (dB) يُعدّ الضجيج مزعجًا؟

كمقياس تقريبي لشدّة الصوت توجد وحدة تُسمى الديسيبل (dB). فبوجه عام يُقال إن الحديث اليومي يقارب 60dB، وصوت المكنسة الكهربائية نحو 70dB، وصوت البيانو نحو 80dB، وإن عدد من يشعرون بأن الصوت «مزعج» يزداد حين يتجاوز 70dB. أما المستوى المرغوب عند النوم فيُقال غالبًا إنه نحو 40dB أو أقل، ولهذا تُصبح أصوات المعيشة في وقت متأخر من الليل أكثر إثارةً للمشكلات. ويمكنك القياس بشكل مبسّط عبر تطبيقات مقياس الضجيج على الهاتف الذكي، فإذا أضفت رقمًا إلى تسجيلك صار وثيقة أكثر موضوعية. غير أن الرقم يبقى مؤشرًا تقريبيًّا فحسب، والمهم أن تنظر إليه نظرة شاملة مع التوقيت والتكرار.

حدِّد مصدر الصوت بدقة

مما يُغفَل عنه بشكل مفاجئ تحديدُ مصدر الصوت. فالصوت الذي تظنه قادمًا من فوقك مباشرة قد يكون في الواقع منتقلًا من الشقة القُطرية أو المجاورة، وليس ذلك بالأمر النادر. ففي المجمعات السكنية قد ينتقل الصوت عبر البنية ليُسمَع من اتجاه غير متوقع. وإذا قدّمت شكوى إلى وحدة سكنية أخرى بناءً على ظنّ خاطئ، فقد تُنشئ نزاعًا جديدًا مع طرف لا علاقة له بالأمر. فأثناء التسجيل، تحقَّق بهدوء من الاتجاه الذي يأتي منه الصوت. وإن بدا أن ساكنين آخرين في المبنى نفسه يعانون هم أيضًا، فإن إبلاغ شركة الإدارة بهذه الحقيقة عند الاستشارة يجعل تحرّكها أيسر.

كيفية المضي في استشارة شركة الإدارة أو المالك (مع نموذج نص تواصل)

حين يكتمل التسجيل، استشِر «kanri-gaisha (شركة الإدارة)» أو المالك. والمهم هنا أن تنقل الوقائع بهدوء لا العاطفة. فحين تعي أن الهدف ليس إفحام الطرف الآخر بل استعادة حياة هادئة، تتغيّر طريقة طرحك للأمر. وتتفاوت قدرة شركات الإدارة على الاستجابة باختلاف العقار، ومدى عنايتها المعتادة بخدمة الساكنين نقطةٌ نوليها اهتمامًا؛ وقد أدرجناها كنقطة جديرة بالتقدير في المقال الذي يشرح كيفية اختيار شركة إدارة العقارات المؤجَّرة.

نقاط مهمة عند استشارة شركة الإدارة

عند الاستشارة، انتبه إلى ثلاث نقاط. أولًا: انقل الوقائع المسجّلة وفق تسلسل زمني. ثانيًا: لا تستخدم كلمات تدين الطرف الآخر، بل اشرح بشكل محدّد الوضع الذي يُرهقك. ثالثًا: وضِّح بجلاء ما الذي تريد أن يُفعَل. فإذا أضفت رغبات مثل «أرجو نشر تنبيه في المبنى» أو «أرجو إبلاغ الطابق العلوي بالوضع»، سهُل على شركة الإدارة اتخاذ خطوتها التالية. وفي الميدان الذي نتولّى إدارته، نلاحظ أن ملفات الساكنين الذين يستشيروننا بأدب واستنادًا إلى الوقائع تميل إلى الوصول إلى الحل بسلاسة أكبر.

نموذج نص لاستشارة شركة الإدارة

عند الاستشارة عبر البريد الإلكتروني أو نموذج التواصل، يمكن الاسترشاد بنص كالتالي.

«تحية طيبة وبعد. أنا △△ من الشقة رقم ○. أودّ استشارتكم بخصوص الضجيج القادم من الطابق العلوي. منذ بداية شهر يوليو، وسواء في أيام العمل أو العطلات، يتواصل بعد منتصف الليل — أي بعد الساعة 23:00 — وقعُ أقدام وأصواتٌ صدمية أشبه بسقوط أشياء، ما يعطّل نومي. وحدث ذلك مؤخرًا في ليالي 20 و22 و24 يوليو، واستمر في كل مرة أكثر من 15 دقيقة. أفضّل تجنّب إبلاغ الطرف الآخر مباشرةً، فهل بإمكانكم بدايةً نشرُ تنبيه في المبنى أو إبلاغُ ساكن الطابق العلوي بالوضع؟ لديّ سجل مرتّب حسب التاريخ، وأستطيع تسليمه عند الحاجة. أعتذر عن الإزعاج، ولكم جزيل الشكر.»

وبتضمين الوقائع والتواريخ المحدّدة والإجراء المطلوب ووجود السجل بإيجاز على هذا النحو، يسهُل على شركة الإدارة التحرّك داخليًّا. وبتجنّب العبارات التي تلوم الطرف الآخر، تتفادى انزلاق الأمر إلى تبادل عاطفي.

الخطوة التالية إن لم تتحرّك شركة الإدارة

إن لم تلمس تحسّنًا بعد استشارة واحدة، فقبل أن تستسلم مارِس ضغطًا إضافيًّا بدرجة أخرى. فالاستشارة عدة مرات مع إرفاق السجل تجعل شركة الإدارة أكثر إدراكًا لضرورة الاستجابة. وإذا كان العقار المؤجَّر شقةً ضمن مبنى مملوك بنظام الوحدات، فقد يمكن نشرُ التنبيه عبر «kanri kumiai (管理組合، اتحاد ملّاك الوحدات في المبنى)». وإن ظلّ التحرّك بطيئًا رغم ذلك، فهناك طريق استشارة «shōhi seikatsu center (消費生活センター، مركز شؤون المستهلك الحكومي)» أو نوافذ الاستشارة في البلدية. وإذا شعرتَ بأن استجابة شركة الإدارة ضعيفة إلى حدٍّ مفرط، فقد يكون ذلك مناسبةً للمالك نفسه لإعادة النظر في منظومة الإدارة. وعند التفكير في مراجعة إدارة عقارك المؤجَّر، يسرّنا أن تستفيد من الاستشارة المجانية لدى INA.

ما وسائل العزل الصوتي وتخفيف التوتر التي يمكنك القيام بها بنفسك؟

بالتوازي مع استشارة شركة الإدارة، فإن اتخاذ تدابير يمكنك تنفيذها داخل شقتك يخفّف من الضغط اليومي. وهي ليست حلًّا جذريًّا، لكن يُرتجى منها أثرٌ في تقليل الليالي التي يتعذّر فيها النوم.

حِيَل عزل الصوت وكتمه ابتداءً من اليوم

  • سدادات الأذن وواقيات الأذن: وسيلة سهلة وقليلة التكلفة لمواجهة وقع الأقدام أثناء النوم.
  • ستائر عازلة للصوت وألواح امتصاص الصوت: تخفّف تسرّب الصوت من النوافذ والجدران، ويُرتجى منها كذلك أثرٌ في العزل الحراري.
  • جهاز الضوضاء البيضاء والمروحة: بثّ صوت بيئي ثابت يجعل الضجيج نفسه أقل إثارةً للانتباه.
  • تغيير توزيع غرفة النوم: مجرد نقل السرير إلى موضع أقل نقلًا للصوت قد يغيّر إحساسك به.

كي لا تصبح أنت مصدرًا للضجيج

في المجمعات السكنية، يمكن لأي شخص أن يكون «الطابق العلوي» بالنسبة لمن تحته. والوعي بالموقف المعاكس هو الخطوة الأولى لمنع النزاع قبل وقوعه. ومن التدابير المفيدة: فرش سجاد سميك أو حصائر عازلة للصوت على الأرضية، والامتناع عن تشغيل الغسالة أو المكنسة في وقت متأخر من الليل، وتنبيه الأطفال إلى عدم الركض داخل الشقة، وخفض صوت التلفاز والموسيقى ليلًا. كما أن التأكّد من الخصائص العازلة للمبنى وقواعد المعيشة فيه قبل الانتقال إليه يقي من نزاعات لاحقة. وقد تناولنا هذه الزاوية بتفصيل في المقال الذي يجمع فحص ما قبل الانتقال والوقاية من المشكلات. إن الاعتبارات الصغيرة النابعة من التفكير في الآخر هي ما يسند عيشًا مريحًا.

وإذا لم يُحلّ الأمر رغم ذلك، فالانتقال إلى سكن آخر خيار وارد

حين تأخذ التسجيل، وتستشير شركة الإدارة، ويبقى الوضع دون تغيّر رغم ذلك، فإن تغيير البيئة نفسها قد يكون في نهاية المطاف أسرع حل. فبدلًا من مواصلة تحمّل ما لا يُحتمَل حتى يعتلّ صحتك النفسية والجسدية، قد يكون قرار الانتقال خيارًا إيجابيًّا. وهنا اعتبارٌ يهمّ المستثمر الخليجي من أصحاب الثروات الكبرى (UHNWI) الذي يقتني عقارًا للتأجير في اليابان: جودة العزل الصوتي عاملٌ يؤثر مباشرة في معدّل بقاء المستأجرين ومكانة العقار، خصوصًا في الأصول الفاخرة النادرة في طوكيو وكيوتو وأوساكا، حيث يبحث المستأجر المُقتدِر عن سكينة تليق بمستواه.

معايير الحكم عند التفكير في الانتقال

معيار التفكير في الانتقال هو ما إذا كان النوم أو العمل يعاني تعطّلًا مستمرًّا، ولا يلوح أفق للتحسّن حتى مع استجابة شركة الإدارة. وعند اختيار العقار التالي، فإن مراعاة نقاط مثل تفضيل بنية عالية العزل الصوتي كالخرسانة المسلّحة (RC)، واختيار الطابق الأعلى أو الشقة الركنية، والتحقّق من أصوات المعيشة المحيطة أثناء المعاينة، تجعلك أقل عرضة لتكرار الهمّ نفسه. والتأكّد من بنية المبنى ومنظومة إدارته قبل التوقيع هو أقصر طريق إلى عيش هادئ.

الوساطة والوسائل القانونية كملاذ أخير

إن كان الضرر بالغًا وتفكّر في التعويض عن الأضرار وما شابه، فهناك وسيلة استشارة محامٍ أو اللجوء إلى «minji chōtei (民事調停، الوساطة المدنية أمام المحكمة)». فإذا اعتُرف بأن الضجيج يتجاوز حدّ التحمّل (junin gendo) المذكور آنفًا، فقد يُقضى بالتعويض عن الأضرار أو بوقف الإزعاج. غير أن هذه الإجراءات تستغرق وقتًا وجهدًا، ويكون التسجيل المعتاد مهمًّا كذلك في الإثبات. فالواقعي أن تستنفد أولًا التسجيل واستشارة شركة الإدارة، وأن تضع هذا الطريق في موضعه الصحيح: ملاذًا أخيرًا حين لا يُحلّ الأمر رغم كل ذلك.

طرق السقف ليس ردًّا ينجح|قضت المحكمة العليا بأن المضايقة بالضجيج قد تشكّل 傷害罪 (جريمة الإيذاء الجسدي)

يمكن تفهّم الرغبة في التفكير: «إن رددت الضربة مرة، فربما يهدأ الأمر». غير أن المضايقة بالصوت سلوك قد تُسأل عنه جنائيًا. وقد قضت بذلك 最高裁判所 (المحكمة العليا اليابانية).

في قضية وضع فيها الجاني مذياعًا وعدة منبّهات عند نافذة المنزل، وظل نحو سنة ونصف يوجّه صوتًا عاليًا يوميًا نحو بيت الجار من الصباح حتى وقت متأخر من الليل، فأصاب الطرف الآخر بصداع مزمن واضطراب في النوم وطنين، رأت المحكمة أن السلوك يشكّل فعل التنفيذ لـ傷害罪 (جريمة الإيذاء الجسدي) (最高裁判所第二小法廷 平成17年3月29日決定 — المحكمة العليا اليابانية، الدائرة الصغيرة الثانية، قرار 29 مارس 2005). حتى من دون ملامسة الجسد، قد يقوم هذا الجرم باستمرار إخراج الصوت.

المصدر: 最高裁判所第二小法廷 平成17年3月29日決定 (المحكمة العليا اليابانية، الدائرة الصغيرة الثانية، قرار 29 مارس 2005) (موقع المحاكم)

بطبيعة الحال كانت تلك القضية سنة ونصفًا من سلوك فادح؛ طرق السقف مرة واحدة لا يُقيَّم تلقائيًا التقييم نفسه. ما ينبغي الإمساك به هو البنية.

  • الطرف الذي كان يشكو الضرر قد يُعامَل بوصفه مسببًا للضرر. في لحظة الرد تصبح المواقف متكافئة، ويتحوّل الإطار إلى «كلا الطرفين يسبّب إزعاجًا».
  • الدليل الذي يبقى هو في العادة دليل الرد. ضوضاء المعيشة من الطابق الأعلى يصعب تسجيلها، أما الضربة من أسفل فيسهل على الطرف الآخر التقاطها واتخاذها مادة لدى شركة الإدارة.
  • وهو يمس كذلك التزامات عقد الإيجار. يلتزم المستأجر باستعمال العين وفق الاستعمال المتفق عليه، وقد تُعامَل مضايقة الساكنين الآخرين سببًا للفسخ.

ما إن تردّ حتى لا يبقى لشركة الإدارة خيار سوى معالجة الأمر نزاعًا متبادلًا بين الساكنين، لا «مشكلة ضوضاء». عندئذ لا تستطيع أن تأخذ شكواك وحدها وتنبّه الوحدة العلوية. الامتناع عن الضرب ليس تحمّلًا؛ إنه اختيار يحمي موقعك في التفاوض.

هل «تِنجو-دون» يصل فعلاً إلى الطابق العلوي؟ ولماذا يبقى وقع الأقدام رغم الخرسانة المسلحة

السؤال الأكثر تكرارًا ممن يصل إلى هذا المقال هو: «هل صوت الطرق على السقف يصل فعلًا إلى الطابق العلوي؟» و«ألا يُفترض أن الخرسانة المسلحة تمنع وصوله؟». لنضع الحقائق أولًا بوضوح: المقياس الرسمي الوحيد المعتمد لأرضيات المباني السكنية الجماعية في اليابان يقيس اتجاهًا واحدًا فقط — انتقال الصوت من الطابق العلوي إلى السفلي.

يُقيَّم أداء العزل الصوتي لأرضية المبنى ضمن «نظام الإفصاح عن أداء المسكن» (住宅性能表示制度) تحت بند «ما يخص البيئة الصوتية». الطريقة المعتمدة تُحدث مصدر صدمة قياسيًا في الطابق العلوي، ثم تُقاس شدة الصوت الواصل إلى الطابق السفلي. لا يوجد مؤشر رسمي مماثل يقيس كيف يُسمَع صوت طَرْق السقف من الأسفل في الطابق العلوي. بعبارة أخرى، لا يوجد رقم رسمي يمكن الاستناد إليه لإثبات أن «تِنجو-دون» يصل بالفعل. تستمر في الطَرْق دون أي وسيلة للتحقق من وصول الصوت من عدمه.

في المقابل، هناك مؤشرات معروفة لاتجاه الانتقال من أعلى إلى أسفل. تُظهر بيانات وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة العلاقة بين درجات العزل وفق المعيار الياباني (JIS) والإحساس الفعلي بالسكان.

درجة Li,r,H (أصوات صدمية ثقيلة، مثل وقع الأقدام وركض الأطفال)الإحساس التقريبي بالسكان
L-70مزعج
L-65الصوت يُزعج بشكل ملحوظ
L-60يُسمَع بوضوح
L-55يُسمَع
L-50يُسمَع بشكل خفيف
درجة Li,r,L (أصوات صدمية خفيفة، مثل تحريك الكراسي وسقوط الأواني أو العملات)الإحساس التقريبي بالسكان
L-65مزعج
L-60الصوت يُزعج بشكل ملحوظ
L-55يُسمَع بوضوح
L-50يُسمَع
L-45يُسمَع بشكل خفيف

هذا الجدول مبني على افتراض ضجيج خلفي داخلي يقارب 30 ديسيبل؛ وتشير الملاحظات إلى أنه في الغرف الأكثر هدوءًا قد يُدرَك الصوت درجة واحدة أعلى مما هو مسجَّل.

المصدر: وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة، «8. ما يخص البيئة الصوتية» (الجدول الملحق: مثال على العلاقة بين درجات العزل حسب JIS والإحساس الفعلي بالسكان، بالاستناد إلى الطبعة الثانية من «معايير أداء العزل الصوتي للمباني ودليل التصميم» الصادر عن الجمعية اليابانية للهندسة المعمارية)

كون المبنى من الخرسانة المسلحة لا يعني بالضرورة أنه هادئ. يتألف «نظام الإفصاح عن أداء المسكن» من خمس درجات لمقاومة الصوت الصدمي الثقيل، وأدنى درجة فيها (الدرجة 2) تعادل درجة Li,r,H-65 تقريبًا — وهو، بحسب الجدول أعلاه، مستوى «الصوت يُزعج بشكل ملحوظ». وتوجد عمارات من الخرسانة المسلحة تقع ضمن هذا النطاق فعلًا. وقد تُعرَض النتيجة أحيانًا بدلًا من الدرجة بسماكة البلاطة الخرسانية المكافئة، وتصنيفها أربع فئات: 27 سم فأكثر، 20 سم فأكثر، 15 سم فأكثر، 11 سم فأكثر. وعند المعاينة يمكن سؤال شركة الإدارة؛ فالعقارات التي حصلت على تقييم أداء المسكن تحتفظ عادة بهذه الأرقام.

ونقطة أخرى: فاعلية الحلول تختلف باختلاف نوع الصوت. تشير بيانات الوزارة نفسها إلى أن خفض الصوت الصدمي الثقيل يتطلب إجراءات على مستوى الهيكل الإنشائي نفسه — كزيادة سماكة بنية الأرضية أو زيادة وزنها — بينما تُذكر مادة تشطيب الأرضية الطرية كحل فعّال للصوت الصدمي الخفيف فقط. ولهذا قد لا يتغيّر وقع الأقدام كثيرًا حتى لو فرش الجار العلوي سجادة أو حصيرة عازلة للصوت. لكن هذه الحلول فعّالة ضد صوت سحب الكرسي أو سقوط شيء. ومن واقع إدارة العقارات، فإن الشكوى الثانية «طلبتُ منه فرش سجادة ولم يتغيّر شيء» غالبًا ما تنشأ من هذا الخلط بين نوعي الصوت.

وينطبق المنطق نفسه على الترددات المنخفضة أو الاهتزاز المُحَسّ به في الجسم. فالصوت الصدمي كوقع الأقدام ينتقل عبر هيكل المبنى نفسه، بخلاف الصوت المحمول جوًّا كالحديث أو صوت التلفاز. ولذلك تقل فاعلية سدادات الأذن والستائر العازلة للصوت أمام الصوت المنتقل عبر الأرضية، لأنها مصمَّمة أصلًا للصوت المحمول جوًّا.

وحتى لو شعرت أن «الطرق على السقف أدّى إلى هدوء الجار»، فلا يمكن الجزم بأن ذلك أثرٌ حقيقي للفعل. فأصوات معيشة الطابق العلوي متقطعة أصلًا بطبيعتها، وتتوقف تلقائيًا مع الاستحمام أو الخروج أو النوم. فحتى لو ساد الهدوء فور الطرق، لا توجد وسيلة للتمييز بين أن احتجاجك وصل فعلًا أو أن الجار انتقل ببساطة إلى مرحلة أخرى من يومه. ومع تعذّر هذا التمييز، تبقى واقعة الطرق نفسها أثرًا وحيدًا مسجَّلًا في ذاكرة الطرف الآخر.

من أين يبدأ «الصوت المزعج»؟ اتخذ أرقام 環境基準 (معايير الجودة البيئية) دليلًا

الشكوى بالإحساس وحده لا تحرّك الحديث. وجود دليل رقمي يغيّر نوعية السجل. يضع 環境省 (وزارة البيئة) 環境基準 (معايير الجودة البيئية) للضجيج بحسب نوع المنطقة.

نوع المنطقة المنطقة النموذجية النهار الليل
AAمناطق تتطلب هدوءًا خاصًا، مثل تجمعات منشآت العلاج والرعاية الاجتماعية50 ديسيبل أو أقل40 ديسيبل أو أقل
Aمناطق مخصصة حصرًا للسكن55 ديسيبل أو أقل45 ديسيبل أو أقل
Bمناطق مخصصة أساسًا للسكن55 ديسيبل أو أقل45 ديسيبل أو أقل
Cمناطق تُستخدم لعدد معتبر من المساكن مع استعمالات تجارية أو صناعية60 ديسيبل أو أقل50 ديسيبل أو أقل

تقسيم الوقت هو النهار من الساعة 6 صباحًا إلى الساعة 10 مساءً، والليل من الساعة 10 مساءً إلى الساعة 6 صباح اليوم التالي.

المصدر: 環境省「騒音に係る環境基準について」 (وزارة البيئة، «معايير الجودة البيئية المتعلقة بالضجيج») (環境庁告示第64号 بتاريخ 30 سبتمبر 1998)

غير أن هذه الأرقام لا تُقرأ على أنها «تجاوزها يعني المخالفة». فـ環境基準 أهداف تسعى الإدارة إلى بلوغها، وليست أداة لضبط ضوضاء المعيشة ضبطًا مباشرًا، كخطوات الطابق الأعلى. عند التنازع في خلاف الجوار يُحكم بما إذا كان الصوت يتجاوز 受忍限度 (حدّ ما يُتوقع تحمّله في الحياة الاجتماعية)، انطلاقًا من الدرجة والوقت والاستمرار وما شابه.

ومع ذلك يبقى للقياس معنى. كون أصوات تتجاوز معيار الليل البالغ 45 ديسيبل تُسجَّل تكرارًا بعد الساعة 10 مساءً مادة مقنعة عند الحكم على 受忍限度.

معنى «طَرْق السقف»، وما الذي يصل فعلًا إلى الطرف الذي يُطرَق له

«تِنجو-دون» أو ما يُختصر أحيانًا بـ«تِن-دون» يشير إلى قيام ساكن الطابق السفلي بضرب السقف احتجاجًا. وهو، من منظور من يضرب، إشارة تحمل معنى «الأمر مزعج». لكن ما يصل فعلًا إلى ساكن الطابق العلوي هو الصوت وحده، أما المعنى فلا يصل.

تصل إلى مكاتب إدارة العقارات المؤجَّرة، إلى جانب شكاوى الضجيج، شكاوى أخرى مصدرها «طرق يأتي من الطابق السفلي فجأة». فمن منظور ساكن الطابق العلوي، يأتي الصوت في توقيت لا يجد له تفسيرًا واضحًا مرتبطًا بسلوكه هو، فلا يربطه بأصوات معيشته، وتتحول شكواه إلى «هناك خلل ما لدى ساكن الأسفل». وحين تصل شكويان من الاتجاهين من المبنى نفسه، لا يعود بإمكان شركة الإدارة تنبيه طرف واحد فقط. هذا هو المضمون العملي لعبارة «الرد بالمثل يضعك في موقف أضعف».

لنراجع هنا موقع الأمر في العقد. تنص «عقد الإيجار السكني النموذجي» (賃貸住宅標準契約書) الصادرة عن وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة، في المادة 8 الفقرة 3، على سلوكيات محظورة على المستأجر مدرَجة في الجدول الملحق رقم 1، ومن بينها البند الرابع: «تشغيل التلفاز أو المسجل بصوت عالٍ، أو العزف على البيانو ونحوها». وقع الأقدام أو صوت طَرْق السقف ليسا مدرَجَين ضمن هذه القائمة. أي أن شركة الإدارة لا تستطيع أن تشير إلى بند صريح في العقد وتقول «هذا سلوك محظور».

فما الذي يُستند إليه إذن؟ المادة 10 الفقرة 2 البند 2 من العقد النموذجي نفسه. فإذا أخلّ المستأجر بأحد التزامات المادة 8، يجوز للمؤجر أن يحدد مهلة معقولة ويطالب بالتصحيح خلالها، فإن لم يُصحَّح الوضع وبات استمرار العقد متعذرًا، جاز عندها فسخه. وبما أن الأمر يتطلب مطالبة رسمية بالتصحيح، فلا بد أن يتضمن المستند بيانات دقيقة: متى، وأي صوت، وإلى متى استمر. شركة الإدارة لا تطلب السجل حرصًا زائدًا، بل لأنه بدون هذه المادة لا يمكنها الانتقال إلى الخطوة التالية أصلًا.

وهذا المسار يعمل بالطريقة نفسها على من يطرق السقف. فإذا وصل من الطابق العلوي سجل موثّق بوقائع الطرق، أصبح الطرف المطالَب بالتصحيح هو الطارق نفسه.

المصدر: وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة، «عقد الإيجار السكني النموذجي»

كيف تُحفظ سجلّات تستطيع شركة الإدارة أن تتحرك بموجبها

من جهة من يتلقّى الاستشارة، رسالة تقول فقط «إنه مزعج، يُرجى التنبيه» لا تكفي للتحرك. حتى لإبلاغ الطابق الأعلى، إن لم يُعرف متى كان الصوت ومن أي نوع وإلى متى استمر، لا يتجاوز التنبيه «يُرجى الهدوء».

إن سجّلتم البنود التالية، تستطيع شركة الإدارة أن تتحرك بتفصيل.

البند المراد تسجيله مثال على الصياغة لماذا يلزم
التاريخ والوقت14 أغسطس، 23:10–23:40كون الوقت ليلًا (بعد الساعة 22:00) يغيّر التقييم
المدةنحو 30 دقيقة، بشكل متقطعمادة للتمييز بين واقعة عابرة ونمط مستمر
نوع الصوتخطوات ركض، صوت سحب الأثاثيجعل التنبيه محددًا. ويساعد أيضًا على تمييز صوت المعيشة عن العمد
القيمة المقاسةذروة 58 ديسيبل بتطبيق مقياس ضوضاء على الهاتف الذكيليست دليلًا قانونيًا صارمًا، لكنها تتيح مشاركة الدرجة
التكرار3–4 مرات في الأسبوع، مركّز في ليالي أيام العمليسند الاستمرار

قراءات تطبيقات مقياس الضوضاء تختلف بحسب الجهاز، وهي وحدها ليست دليلًا قانونيًا. ومع ذلك فإن سجلّ أسبوعين يظهر «يتجاوز 50 ديسيبل في كل مرة» يغيّر وزن الحديث. احتفظوا بأرقام التطبيق مع سائر بنود الجدول أعلاه.

ونقطة عملية أخرى: المصدر ليس دائمًا الوحدة التي فوقكم مباشرة. في المساكن الجماعية قد ينتقل الصوت عبر الأرضيات والعوارض، فيُسمع صوت من الأعلى المائل أو من الجوار كأنه آتٍ من فوق. تنبيه الطابق الأعلى قد يولّد عندئذ نزاعًا آخر مع ساكن لا علم له بما يُنسب إليه. من معاني حفظ السجل أيضًا ألا يُنبَّه الشخص الخطأ.

هل يُعد طَرْق السقف مخالفة قانونية؟ استعراض النصوص التي قد تنطبق

لنبدأ بالخلاصة: لا يوجد نص قانوني ياباني يحظر صراحة «فعل طرق السقف» بحد ذاته باسمه. لكن، بحسب النتيجة والطريقة التي يقع بها الفعل، قد ينطبق عليه أحد النصوص التالية. إليك النصوص الفعلية وعقوباتها القانونية.

النصالحالة التي قد تنطبق فيهاالعقوبة القانونية
قانون العقوبات، المادة 261 (إتلاف الممتلكات)إتلاف مواد السقف أو تجهيزات الإضاءة أو تركيبات المسكن بالطرق عليهاسجن لا يتجاوز 3 سنوات أو غرامة لا تتجاوز 300 ألف ين أو عقوبة مالية بسيطة
قانون العقوبات، المادة 222 (التهديد)التصريح بنية إلحاق ضرر بحياة الطرف الآخر أو جسده أو حريته أو شرفه أو مالهسجن لا يتجاوز سنتين أو غرامة لا تتجاوز 300 ألف ين
قانون العقوبات، المادة 204 (الإيذاء الجسدي)إحداث أعراض كالأرق والصداع لدى الطرف الآخر عبر إصدار صوت مستمرسجن لا يتجاوز 15 سنة أو غرامة لا تتجاوز 500 ألف ين
قانون الجرائم البسيطة، المادة 1 البند 14الاستمرار في إصدار صوت مرتفع بشكل غير معتاد يخل بالسكينة رغم تنبيه موظف عامالحجز أو عقوبة مالية بسيطة

* منذ إصلاح دخل حيز التنفيذ في 1 يونيو 2025 (令和7年)، وُحِّدت عقوبتا «السجن مع الأشغال» و«السجن البسيط» في عقوبة واحدة هي «السجن» (拘禁刑). وبعض الشروح القديمة ما زالت تستخدم المصطلح السابق، لكن الصياغة النافذة حاليًا هي «السجن» بهذا المفهوم الموحَّد.

أما قانون الجرائم البسيطة فتجدر قراءة نصه حرفيًا. تنص المادة 1 البند 14 على معاقبة من «لم يمتثل لتنبيه موظف عام وواصل إصدار صوت بشري أو صوت آلة موسيقية أو مذياع بارتفاع غير معتاد، فأخلّ بالسكينة وأزعج الجيران». فالشرط هنا هو استمرار الفعل رغم تنبيه رجل شرطة أو نحوه، ولذلك فإن طرق السقف مرة واحدة فقط لا ينطبق عليه هذا النص تلقائيًا. كثير من الشروح المتداولة تكتفي بالقول «الضجيج مخالفة لقانون الجرائم البسيطة» دون ذكر هذا الشرط الإضافي.

المصدر: e-Gov، «قانون العقوبات» / e-Gov، «قانون الجرائم البسيطة»

وإلى جانب قانون العقوبات، تضع بعض البلديات معايير رقمية لضجيج الحياة اليومية عبر لوائحها المحلية. ففي طوكيو، تحدد «لائحة ضمان البيئة» الصادرة عن حكومة طوكيو، في المادة 136 والجدول الملحق رقم 13، معايير تنظيمية تُطبَّق على ضجيج الحياة اليومية.

تصنيف المنطقةالصباح (6–8)النهارالمساءالليل (23–6)
المنطقة النوع 1 (سكن منخفض الارتفاع حصرًا وما شابه)40dB45dB (8–19)40dB (19–23)40dB
المنطقة النوع 2 (سكن متوسط وعالي الارتفاع وما شابه)45dB50dB (8–19)45dB (19–23)45dB
المنطقة النوع 3 (مناطق تجارية وشبه صناعية وما شابه)55dB60dB (8–20)55dB (20–23)50dB
المنطقة النوع 4 (مناطق تجارية محددة وما شابه)60dB70dB (8–20)60dB (20–23)55dB

وبخلاف معايير الجودة البيئية الصادرة عن وزارة البيئة والمذكورة في الفصل السابق — وهي أهداف إدارية — فإن هذه معايير تنظيمية ملزمة بموجب اللائحة المحلية. ومستوى 40 إلى 45 ديسيبل في المناطق السكنية بعد منتصف الليل (بعد الساعة 23:00) يصلح مرجعًا عمليًا عند إضافة رقم إلى سجلّك. ويمكن التحقق مما إذا كانت بلديتك تملك لائحة مشابهة عبر موقع الإدارة البيئية المحلية.

المصدر: مكتب البيئة بحكومة طوكيو، «تنظيم ضجيج واهتزاز الحياة اليومية» (لائحة ضمان البيئة، المادة 136 والجدول الملحق رقم 13)

وهنا فارق يستحق أن يتوقف عنده القارئ القادم من دولة الإمارات أو غيرها من دول الخليج. فبنية التعامل مع ضجيج الجيران في اليابان تشبه، من حيث الشكل، ما هو معمول به في إمارة دبي أكثر مما تشبه أي إطار مركزي موحَّد: فبلدية دبي (Dubai Municipality) تضع، استنادًا إلى القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 بشأن حماية البيئة وتنميتها (وتعديلاته اللاحقة)، معايير محلية لضجيج المناطق السكنية تقارب 45 إلى 55 ديسيبل نهارًا كمؤشر عام — أي أرقامًا تضعها الجهة البلدية نفسها، تمامًا كما تضع حكومة طوكيو أرقامها الخاصة عبر لائحتها. غير أن جهة الشكوى الأولى تختلف اختلافًا جوهريًا. ففي دبي، لا تبدأ الشكوى من الشرطة بل من الخط الساخن التابع لبلدية دبي (800900)، الذي يتعامل مع الأمر بوصفه مسألة تفتيش وتوجيه إداري بالدرجة الأولى؛ ولا يتحول الأمر إلى الشق الجنائي — عبر بند «الإزعاج العام» في قانون العقوبات الاتحادي — إلا إذا تكرر الإزعاج وبلغ درجة جسيمة. أما في اليابان، فالإطار الجنائي (قانون الجرائم البسيطة) يظهر في الواجهة بشكل أوضح، لكنه مشروط بأن يكون رجل شرطة قد نبّه الفاعل فعليًا ولم يمتثل — وهو شرط إجرائي صارم لا يتوفر غالبًا في نزاع طَرْق سقف عادي. فالمسارين اليابانيين إذن — الجنائي المشروط، والبلدي عبر لائحة كل حكومة محلية — يجدان صدى مألوفًا لدى من اعتاد على ازدواجية «البلدية أولًا، ثم القانون الاتحادي عند التصعيد» في دبي، حتى لو اختلفت التفاصيل الإجرائية بينهما.

وأخيرًا، واقع يسبق أي حديث جنائي. أظهر «المسح الشامل للمباني السكنية المشتركة لسنة 2023»، الذي أجرته وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة على اتحادات ملّاك الوحدات، أن «المشكلات المتعلقة بآداب السكن المشترك» كانت الأكثر شيوعًا بنسبة 60.5٪ من بين المشكلات التي وقعت خلال العام السابق. فمن منظور إدارة العقارات، لا تُعد استشارات ضجيج الطابق العلوي والسفلي أمرًا نادرًا، بل مسارًا اعتياديًا له إجراء معروف. ولهذا بالذات تكون الخطوة الأولى الفعّالة هي تقديم السجل إلى شركة الإدارة.

المصدر: وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة، «المسح الشامل للمباني السكنية المشتركة لسنة 2023»

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س. الطابق العلوي مزعج، فهل يجوز أن أردّ بـ«tenjō-don»؟
ج. لا نوصي بذلك. «tenjō-don» ضعيف الأثر في إيقاف الضجيج، وإذا أتلفت تجهيزات الطرف الآخر فقد يُعدّ إتلافًا للممتلكات، كما أن السلوك الترهيبي قد يُقرأ على أنه تهديد. سجِّل الوقائع أولًا، ثم استشِر شركة الإدارة أو المالك.
س. أليس مسموحًا أن أشكو مباشرة إلى الطابق العلوي؟
ج. الأصل تجنّب التفاوض المباشر. فحين يصطدم الطرفان يسهُل انزلاق الأمر إلى صراع عاطفي، ولذلك نوصي بالتعامل عبر شركة الإدارة بوصفها طرفًا محايدًا يتولى العقد وإدارة المبنى.
س. من كم ديسيبل فأكثر يصبح الضجيج مشكلة؟
ج. يُقال بوجه عام إن عدد من يشعرون بالإزعاج يزداد حين يتجاوز الصوت 70dB، وإن المرغوب عند النوم نحو 40dB أو أقل. غير أن الرقم مؤشر تقريبي، ويُحكَم عليه حكمًا شاملًا مع التوقيت والتكرار.
س. كيف ينبغي تسجيل الضجيج؟
ج. دوِّن التاريخ والوقت، ونوع الصوت، ومدة الاستمرار، والتكرار، والأثر على حياتك. وإن أمكن، فإن الاحتفاظ بفيديو أو تسجيل صوتي لوقت حدوث الصوت أو الاهتزاز يفيد كوثيقة موضوعية عند استشارة شركة الإدارة.
س. ماذا أفعل إن لم تتحرّك شركة الإدارة؟
ج. استشِر عدة مرات مع إرفاق السجل، فإن لم يتحسّن الوضع رغم ذلك فاستشِر اتحاد الملّاك (kanri kumiai) أو مركز شؤون المستهلك، ثم فكّر كملاذ أخير في استشارة محامٍ أو الانتقال إلى سكن آخر.
Q. ما المخاطر إن رددتَ بضرب السقف (天井ドン)؟
المضايقة بالصوت قد تشكّل أيضًا 傷害罪 (جريمة الإيذاء الجسدي). قضت 最高裁判所 (المحكمة العليا اليابانية) بأن مواصلة الصوت العالي يومًا بعد يوم وإصابة الجار بصداع مزمن وما شابه يشكّل فعل التنفيذ لهذا الجرم (平成17年3月29日決定 — قرار 29 مارس 2005). طرق السقف مرة واحدة لا يُقيَّم تلقائيًا التقييم نفسه، لكن في لحظة الرد لا يبقى لشركة الإدارة خيار سوى معاملته نزاعًا متبادلًا بين الساكنين، فلا تستطيع أن تأخذ شكواك وحدها وتنبّه الوحدة العلوية.
Q. هل يصل طَرْق السقف فعلاً إلى الطابق العلوي؟
لا توجد وسيلة للتأكد. فالمقياس الرسمي الوحيد المعتمد لأداء العزل الصوتي لأرضيات المباني السكنية الجماعية يقيس اتجاهًا واحدًا فقط: من الطابق العلوي إلى السفلي؛ ولا يوجد مؤشر رسمي يقيس انتقال الصوت من الأسفل إلى الأعلى. يختلف مدى الوصول باختلاف بنية المبنى، وتبقى واقعة الطرق وحدها، دون تأكد من وصولها، أثرًا يترسّخ لدى الطرف الآخر.
Q. هل الخرسانة المسلحة تعني بالضرورة أن وقع أقدام الطابق العلوي لن يُسمَع؟
البنية وحدها لا تحسم الأمر. فأدنى درجة في نظام مقاومة الصوت الصدمي الثقيل ضمن «نظام الإفصاح عن أداء المسكن» — وهي الدرجة 2 — تعادل تقريبًا درجة Li,r,H-65، وهو مستوى تصفه بيانات وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة بأنه «يُزعج بشكل ملحوظ». وتوجد عمارات من الخرسانة المسلحة تقع ضمن هذا النطاق فعلًا. وقد تُعرض النتيجة أحيانًا بسماكة البلاطة الخرسانية المكافئة (27 سم فأكثر، 20 سم فأكثر، 15 سم فأكثر، 11 سم فأكثر) بدلًا من الدرجة.
Q. طلبتُ من الطابق العلوي فرش سجادة، لكن وقع الأقدام لم يتغيّر.
وقع الأقدام صوت صدمي ثقيل، تحدده سماكة ووزن الهيكل الإنشائي للأرضية نفسها. وحتى بيانات وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة تذكر أن حلول الصوت الصدمي الثقيل تكون على مستوى الهيكل الإنشائي، بينما تفيد مواد التشطيب الطرية في خفض الصوت الصدمي الخفيف فقط — كصوت تحريك الكرسي أو سقوط شيء. فمن الوارد ألا تنخفض شدة وقع الأقدام كثيرًا رغم فرش السجادة.
Q. هل يُعد طَرْق السقف مخالفة لقانون الجرائم البسيطة؟
لا ينطبق ذلك بمجرده. تشترط المادة 1 البند 14 من قانون الجرائم البسيطة أن يستمر الفاعل في إصدار صوت مرتفع بشكل غير معتاد رغم تنبيه من موظف عام كرجل شرطة؛ وهو شرط إضافي لا يتحقق بمجرد طرقة واحدة. غير أن إتلاف مواد السقف أو تجهيزات الإضاءة قد يثير مسألة إتلاف الممتلكات بموجب المادة 261 من قانون العقوبات (سجن لا يتجاوز 3 سنوات أو غرامة لا تتجاوز 300 ألف ين أو عقوبة مالية بسيطة). ولمن اعتاد على الأطر التنظيمية الخليجية: هذا الشرط الإجرائي الياباني (تدخل الشرطة أولًا) يقابله في دبي مسار مختلف الشكل يبدأ عادة من بلدية دبي إداريًّا قبل أن يتصاعد الأمر إلى الشق الجنائي.
Q. فوق كم ديسيبل يُعد الأمر مخالفًا؟
المخالفة لا تُحسم برقم وحده. وفق 環境基準 (معايير الجودة البيئية) الصادرة عن 環境省 (وزارة البيئة) تكون المناطق السكنية 55 ديسيبل أو أقل نهارًا و45 ديسيبل أو أقل ليلًا، لكن هذه أهداف تسعى الإدارة إلى بلوغها، وليست أداة لضبط ضوضاء المعيشة ضبطًا مباشرًا كخطوات الطابق الأعلى. عند التنازع في خلاف الجوار يُحكم بما إذا كان الصوت يتجاوز 受忍限度 (حدّ ما يُتوقع تحمّله في الحياة الاجتماعية)، انطلاقًا من الدرجة والوقت والاستمرار. غير أن سجلّات متكررة لأصوات تتجاوز 45 ديسيبل كثيرًا ليلًا (بعد الساعة 10 مساءً) لها قوة إقناع بوصفها مادة لذلك الحكم.
Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذيشركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض