باتت اليابان واحدة من أكثر الوجهات المطلوبة لدى المشترين الأثرياء من جنوب شرق آسيا الباحثين عن عقارات ترفيهية ومنازل ثانية. من منحدرات التزلج في هوكايدو إلى الأحياء الثقافية في كيوتو، تستقطب العقارات اليابانية اهتمامًا كبيرًا من مشترين من سنغافورة وتايلاند وإندونيسيا وماليزيا وفيتنام.
الدوافع الخمسة الرئيسية
1. ملاذ آمن في بيئة سياسية واقتصادية مستقرة
تجعل سمعة اليابان في الاستقرار السياسي وسيادة القانون والموثوقية المؤسسية منها وجهة ملاذ جذابة للغاية. وقد ضاعف سعر صرف الين المنخفض تاريخيًا هذا الجاذبية.
2. جاذبية أسلوب الحياة: العمق الثقافي والجمال الطبيعي
تقدم اليابان عرض أسلوب حياة لا يضاهى للأثرياء من جنوب شرق آسيا: مطبخ عالمي المستوى، وينابيع ساخنة طبيعية (أونسين)، وتسوق راقٍ، وتجارب ثقافية تقليدية، وأربعة فصول تشمل التزلج.
3. إمكانية دخل الإيجار خلال فترات عدم الاستخدام
تولّد العقارات الترفيهية اليابانية دخل إيجار قوي في مواسم الذروة. تشمل الأسواق الرئيسية نيسيكو وكيوتو وطوكيو.
4. الترابط التعليمي والتجاري
يقتني عدد متزايد من مشتري جنوب شرق آسيا العقارات اليابانية لتيسير تعليم أبنائهم أو أنشطتهم المهنية في اليابان.
5. خيارات الإقامة
يوفر امتلاك العقارات اليابانية قاعدة عملية للإقامة المطولة كجزء من استراتيجية أشمل لمرونة خيارات الإقامة العالمية.
المناطق الاستثمارية الرئيسية
هوكايدو (نيسيكو والمناطق المحيطة)، طوكيو، كيوتو، أتامي والمنتجعات الساحلية هي الوجهات المفضلة.
وجهة نظر INA
شهدت INA&Associates Co., Ltd. زيادة ملحوظة في الاستفسارات من مشتري جنوب شرق آسيا خلال العامين الماضيين. الإدارة العقارية المهنية ضرورية لتعظيم العوائد.
الخلاصة
- أصبح المشترون الأثرياء من جنوب شرق آسيا أكثر نشاطًا في سوق العقارات الترفيهية اليابانية
- أبرز 5 دوافع: ملاذ آمن، جاذبية أسلوب الحياة، إمكانية الإيجار، الترابط التعليمي/التجاري، وخيارات الإقامة
- سعر صرف الين المنخفض تاريخيًا يجعل العقارات اليابانية جذابة بشكل خاص