Skip to content
Real Estate Intelligence
الأسواقINA NETWORK

ساعات فاخرة بجانب العقار الياباني غير القابل للقسمة

لا يقتني أثرياء اليابان الساعة الفاخرة للمكانة كما في مجالس الخليج، بل يجعلونها أصلًا محمولًا يُورَّث بجانب مبنى لا يُقسم بين الورثة. يشرح المقال كيف تعمل الساعة قمرًا صناعيًا للمحفظة العقارية اليابانية في السيولة والضريبة والتوريث.

آخر تحديث: قراءة حوالي 4 دقيقة

كثيراً ما نتلقى، ونحن نرافق من يبني ثروته وعلى رأسها الاستثمار العقاري، سؤالاً عن «الخطوة التالية» : أي خيار يُدرس بعد المبنى، لا بدلًا منه؟ ويتصاعد الاهتمام بتنويع المحفظة بهدف التحوط من التضخم وتوزيع المخاطر على أصول تختلف في طبيعتها عن الأرض والمبنى.

لذلك يتناول هذا المقال  «الساعات الفاخرة»  التي باتت تلقى اهتمامًا متزايدًا بين الأثرياء في اليابان، فيشرح قيمتها أصلاً واستراتيجية توظيفها. ولمن يملك عقارًا عينيًا، قد تكون الساعة خيارًا يكمّل المحفظة لا ينافس دخل الإيجار. نتعمّق، من زاوية المتخصص، في الأسباب الاقتصادية والتاريخية التي تجعل الساعة تعمل أصلًا، ثم في التموضع الضريبي وإدارة المخاطر.

وليكن الإطار واضحًا من السطر الأول: هذا ليس دليل تسوّق لرولكس، ولا درسًا في جمع الساعات كما يُمارس أصلًا في دبي والدوحة والرياض. أثرياء الخليج يقتنون باتيك فيليب وأوديمار بيغيه وفاشرون كونستانتين منذ عقود، ذهبًا وساعاتٍ للمكانة والهدية. ما يميّز الحالة اليابانية أمر آخر تمامًا: العقار هناك أصل لا يتحرك ولا يُقسم، وضريبة الميراث من أعلى المعدلات في العالم، فيجعل الأثرياء اليابانيون الساعة أصلًا محمولًا يُهدى ويُورَّث ويُباع دون أن يُباع المبنى.

لماذا تُختار الساعة الفاخرة وسيلةً لحفظ الأصول

إدخال الأثرياء الساعة الفاخرة في جانب من محفظتهم لا يقوم على الذوق وحده، بل على حكم استثماري عقلاني. فالساعة تحمل خصائص تختلف عن استقرار العقار وربحيته، ويُعاد تقييمها اليوم وسيلةً لحفظ الأصل في زمن يتزايد فيه عدم اليقين الاقتصادي.

وتُختصر الأسباب في أربعة عناصر رئيسة.

1. الندرة وقيمة العلامة

العلامات الفاخرة ذات التقدير العالمي، ولا سيما ما يُدعى «الساعات الثلاث الكبرى في العالم» — باتيك فيليب، وأوديمار بيغيه، وفاشرون كونستانتين — تُقيَّد كميات إنتاجها تقييدًا صارمًا. ومسار التصنيع المعتمد على يد الحرفي لا يسمح بالإنتاج بالجملة، فتبقى الموازنة بين العرض والطلب في حالة طلب فائض شبه دائمة. هذه  الندرة  هي الأساس الذي يسند قيمة الساعة على المدى الطويل. وبخلاف المبنى في طوكيو الذي يُشترى إذا توافر رأس المال، لا تُطلب هذه الساعات «على المقاس»: التوزيع من الوكيل المعتمد شحيح، فيبقى العرض أصل الندرة لا الطلب.

2. معيار قيمة مشترك عالميًا

قيمة الساعة الفاخرة معترف بها عبر الدول والثقافات بمعيار مشترك. وهي في ذلك تقارب الذهب، فتفيد في التحوط من خطر اقتصاد بلد بعينه أو تقلّب عملته. وخاصّة أن قيمتها لا تتآكل بسهولة حتى عند ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، أمر بالغ الأهمية لحفظ الأصل. وسعر الساعة يتكوّن في أسواق جنيف وهونغ كونغ بعملات دولية، بينما يبقى المبنى الياباني مسجَّلًا بالين في سجل عقاري محلي؛ هذا انقسام في العملة والولاية القضائية، لا مجرد اختلاف ذوق.

3. السيولة وقابلية التحويل إلى نقد

بينما يستغرق بيع العقار وقتًا، للساعات الفاخرة سوق ثانوي متخصص قائم، يمكن فيه التحويل إلى نقد في أجل أقصر نسبيًا. وعبر شبكة من الجامعين والتجار حول العالم تُنجَز الصفقات بسرعة. فبيع مبنى مؤجَّر في طوكيو قد يستغرق أشهرًا من الوساطة والتوثيق في السجل العقاري، بينما تُسوَّى صفقة ساعة عبر تاجر متخصص في أيام أو أسابيع. هذه  السيولة العالية  تعمل تأمينًا حين تدعو الحاجة إلى تدبير مال على عجل.

4. قابلية الحمل المادية

الساعة الفاخرة، كما يدل اسمها، أصل «يُلبس ويُحمل». وهذه مزيّة لا يملكها العقار ولا الأعمال الفنية على هذا النحو. وتاريخيًا بقيت روايات كثيرة عن أثرياء أوروبا الذين حوّلوا ثروتهم كلها إلى جواهر وساعات حين فرّوا من حرب أو ثورة. ومن زاوية الاستعداد لما لا يُتوقَّع، تُقدَّر هذه  قابلية الحمل  ملاذًا أخيرًا للدفاع عن الأصل.

وبتضافر هذه العناصر ثبت للساعة موقع «أصل عيني» يقاوم التضخم ويتمتع بقابلية تحويل عالية، لا مجرد سلعة استهلاك.

وهنا يختلف الموقع الوظيفي عن الشائع في الخليج. في المجالس كثيرًا ما تكون الساعة إعلان مكانة، والذهب مخزن قيمة يُهدى في الأعراس والأعياد. أما الأثرياء اليابانيون فيُدخلون القطعة نفسها في موضع آخر: ليست بديلًا عن المبنى المؤجَّر، بل أصلًا مرافقًا يعالج ما لا يعالجه العقار. المبنى يولّد دخلًا ويُحسب في التركة كتلةً واحدة يصعب توزيعها؛ الساعة قطعة مستقلة يمكن إهداؤها في الحياة أو تخصيصها لوارث بعينه، دون فتح ملف بيع العقار ودون الوقوع في الملكية المشاعة (共有) التي تجمّد القرار سنوات.

الساعات الثلاث الكبرى في العالم وارتفاع قيمة الأصل

حتى داخل الساعات الفاخرة، يبرز ارتفاع قيمة الأصل بوضوح في العلامات التي تُدعى  «الساعات الثلاث الكبرى في العالم» . لماذا تُعامَل معاملةً فوق غيرها؟ نعرض السبب واتجاه السوق في السنوات الأخيرة.

ويُقصد بالساعات الثلاث الكبرى العلامات الثلاث التالية.

  • باتيك فيليب (Patek Philippe)
  • أوديمار بيغيه (Audemars Piguet)
  • فاشرون كونستانتين (Vacheron Constantin)

يجمع هذه العلامات خلفية تاريخية لم تنقطع فيها صناعة الساعات منذ التأسيس، وموقف يسعى إلى الذروة في التقنية والفن. وبعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على الخصوص، ركبت هذه الساعات موجة تضخم الأصول التي صاحبت التيسير النقدي العالمي، فقفزت قيمتها.

ذلك نتيجة تركّز أموال الأثرياء من أنحاء العالم على عرض محدود للغاية. واليوم يظهر بعض التصحيح عن ذروة الأسعار، غير أن المستوى ما زال مستقرًا في نطاق مرتفع، فيدل على متانة القيمة على المدى الطويل.

ولا يكفي تفسير هذا الارتفاع بالحركة المضاربية وحدها. إنه شاهد على أن  الثقة والسجل  اللذين بنتهما العلامة على مدى عقود، والإصرار على جودة لا تُساوَم، ما زالا يُقدَّران عبر العصور.

واقع السوق الثانوي

لا يستقيم حديث قيمة الساعة الفاخرة أصلًا من دون السوق الثانوي (سوق التداول بعد البيع الأول) . فكثير من الطرازات المطلوبة، التي يكاد شراؤها من الوكيل المعتمد يكون متعذرًا، تُتداول بنشاط في هذا السوق.

والسوق الثانوي ليس سوق «مستعمل» بالمعنى الضيق. إنه مرآة تعكس القيمة السوقية الحقيقية للساعة، وأسعاره تتقلب يوميًا كما تتقلب سوق الأسهم. ننظر هنا في دوره وواقعه بتفصيل. ومن اعتاد منصات الخليج يعرف الآلية؛ الفارق أن الشريط السعري نفسه يتكوّن في طوكيو أيضًا بالين، فيستطيع من ثروته عقارات يابانية أن يعيد التوازن دون بيع الأرض.

دور السوق الثانوي

1. وظيفة اكتشاف السعر

حين ينحرف السعر الرسمي في المتجر المعتمد عن سعر التداول الفعلي، يشكّل السوق الثانوي  «سعرًا سوقيًا»  يعكس العرض والطلب. وليس نادرًا أن يُتداول طراز مثل «نوتيلوس» من باتيك فيليب بعدة أضعاف السعر الرسمي، كما أُشير آنفًا.

2. توفير السيولة

وجود سوق يُباع فيه حين تريد البيع ويُشترى فيه حين تريد الشراء شرط لا غنى عنه لضمان القيمة أصلاً. والتجار المتخصصون والمنصات الإلكترونية المنتشرة في العالم هي ما يسند هذه السيولة.

3. توريد الطرازات النادرة

الطرازات القديمة التي توقف إنتاجها، والنماذج المحدودة، لا تُنال إلا من السوق الثانوي. وهو، للجامع، بمثابة كنز دفين.

الاتجاهات الأخيرة ونقاط الحذر

يسّر تطور المنصات الإلكترونية في السنوات الأخيرة وصول الأفراد أنفسهم إلى السوق الثانوي. غير أن وراء هذه السهولة نقاطًا تستحق الحذر.

المزايا العيوب ونقاط الحذر
الوصول إلى سوق عالمي
يمكن عبر المنصات المتخصصة الوصول إلى مخزون في أنحاء العالم
خطر التزييف
تدور مزيفات متقنة، ففحص الأصالة لا غنى عنه
معلومات أسعار عالية الشفافية
يسهل الاطلاع على بيانات الصفقات السابقة وعلى الأسعار الجارية
خطر تقلب السعر
يلزم منظور طويل لا يفرح ويحزن لتقلب قصير الأجل
خيارات متنوعة
يمكن الاختيار من الطرازات الحالية حتى القديمة على نطاق واسع
اختيار تاجر موثوق
يُبحث السجل والسمعة بما يكفي، ويُتعامل مع طرف جدير بالثقة

وكلما ارتفع مبلغ الصفقة، ازدادت أهمية  اختيار شريك موثوق . فالتاجر ذو الخبرة الطويلة والمعرفة المتخصصة يقدّم فحص الأصالة، واقتراح الطراز الأنسب لوضع الأصل لدى كل شخص، ونصيحة تشمل استراتيجية الخروج مستقبلًا. ولمن يملك عقارًا في اليابان ويقرأ من الخليج، السؤال العملي ليس «أي رولكس تُشترى»، بل مع من تُفحص الأصالة وكيف تُدار الضريبة عند الإهداء أو عند إخراج القطعة من اليابان.

وتملك شركة INA&Associates شبكة متخصصين لا في العقار وحده، بل في هذا الصنف من الأصول العينية أيضًا.

مزايا الأصل القابل للحمل

من بين مزايا الساعة الفاخرة الكثيرة، أبرز ما يميّزها عن سائر الأصول العينية هو  «قابلية الحمل» . قد لا تُستحضر هذه الخاصية في أوقات الرخاء، لكنها قد تصير الوسيلة القصوى لحماية الأصل حين يضطرب الوضع الاجتماعي.

قيمتها بوصفها «خزنة تُلبس»

العقار، حرفيًا، «أصل لا يتحرك»، وقيمته مثبتة في الأرض والمبنى. أما الساعة الفاخرة فتحمل قيمة تبلغ عدة ملايين ين، بل عشرات الملايين أحيانًا، ومع ذلك يمكن عبور الحدود والساعة على المعصم أو في الجيب. وليس مبالغة أن تُسمّى  «خزنة تُلبس» . وهذه القيمة، مهما ارتفعت، تبقى جزءًا صغيرًا من ثمن مبنى كامل في طوكيو؛ موقعها مكمّل للنواة العقارية لا بديلًا عنها.

وإذا استُعيد التاريخ، كثرت الحالات التي حفظت فيها قابلية الحمل هذه أصول الأثرياء. ففي أوروبا إبّان الحرب العالمية الثانية، يُروى أن كثيرًا منهم حوّلوا ثروتهم كلها إلى ألماس وساعات فاخرة وخرجوا بها إلى أرض جديدة فرارًا من الاضطهاد. ولم تكن الساعة لديهم حلية، بل حبل حياة يصل مستقبل العائلة.

دلالة قابلية الحمل في العصر الحاضر

في اليابان المعاصرة قد لا يلزم افتراض ظرف متطرف كزمن الحرب. غير أن احتمال كارثة طبيعية واسعة، أو انهيار في النظام المالي، أو هجرة مفاجئة إلى الخارج، ليس صفرًا. وفي مثل ذلك الظرف، يكون إبقاء أصل يمكن إخراجه فورًا وتحويله إلى نقد مدعاة اطمئنان نفسي أيضًا. والزلزال سيناريو ياباني في زمن السلم: الساعة تخرج مع الشخص من المبنى المتضرر، بخلاف سبائك تُترك في خزنة تحت الأنقاض.

ومن يملك برجًا كاملًا أو مبنى سكنيًا في طوكيو لا يستطيع أن «يشطره» بين ثلاثة أبناء كما تُشطر محفظة أسهم. هذه الاستحالة المادية قلب مشكلة التوريث العقاري في اليابان. الساعة لا تحل محل العقار، لكنها قمر صناعي له: تُحمَل، تُوزَّع قطعةً قطعة، وتُحوَّل إلى نقد في جنيف أو هونغ كونغ أو دبي إن احتاج الورثة سيولة لضريبة الميراث من دون حريق بيع المبنى. ومن يقرأ من الخليج — حيث لا ضريبة ميراث في معظم الدول — قد يفوته أن الساعة هنا أداة سيولة للتركة: تُباع لتغطية الضريبة دون بيع المبنى الذي لا يُقسم.

نوع الأصل قابلية الحمل قابلية التحويل (محليًا) قابلية التحويل (خارجيًا)
العقار متعذرة منخفضة منخفضة جدًا
الذهب (سبائك) متوسطة (وزن وحجم) مرتفعة مرتفعة (مع قيود قانونية)
الأعمال الفنية منخفضة (خطر التلف) متوسطة متوسطة
الساعات الفاخرة مرتفعة (تُلبس وتُنقل) مرتفعة مرتفعة جدًا

وهكذا تبرز قابلية حمل الساعة الفاخرة وقابليتها العالمية للتحويل حتى بالمقارنة مع الأصول الأخرى. وكون قيمتها تُعترَف بها فورًا في الخارج وتُحوَّل إلى العملة المحلية مزيّة كبيرة لا يملكها العقار.

وغني عن البيان أن هذا سيناريو متطرف، وأن ما يقدّمه العقار في أوقات الرخاء من تدفق نقدي مستقر وأثر ضريبي يظل الأهم. غير أن الدلالة الاستراتيجية لإدراج  «أصل قابل للحمل»  في المحفظة، من زاوية توزيع المخاطر على كل ظرف متصوَّر، دلالة كبيرة.

خلاصة

عرضنا في هذا المقال القيمة المتعددة الأوجه التي تحملها  «الساعة الفاخرة»  بوصفها ركنًا من استراتيجية أصول الأثرياء. ونعيد في الختام ترتيب النقاط الرئيسة.

خصائص أصل متنوعة: الساعة الفاخرة أصل عيني فريد يجمع الندرة، ومعيار القيمة العالمي، والسيولة، وقابلية حمل لا تتوفر لسواه.

ارتفاع قيمة الأصل: ولا سيما طرازات العلامات الرفيعة التي تمثّلها الساعات الثلاث الكبرى، تميل قيمتها إلى الارتفاع بقوة في موجات تضخم الأصول، فتصلح للحفظ الطويل.

توظيف استراتيجي: بفهم السوق الثانوي على وجهه الصحيح وبالتعاون مع شريك موثوق، تصير هدفًا استثماريًا عالي السيولة. وقابلية حملها قد تكون التحوط الأقصى لما لا يُتوقَّع.

ولمن يملك في العقار قاعدة مستقرة، الساعة خيار فعّال يعزّز المحفظة ويرفع سيولة الأصل وطابعه الدولي. لكنها في الوقت نفسه ميدان لا غنى فيه عن معرفة متخصصة: خطر التزييف، وتقلب السعر، وتعقيد الضريبة. والضريبة المقصودة يابانية: إهداء في الحياة، وميراث، وإخراج القطعة من البلاد، لكل منها أثر لا يشبه اقتناء الساعة حيث لا ضريبة ميراث.

في  جمعية الملاك «أوياكاي» (大家会، INA Network)  التي ترعاها شركة INA&Associates، لا يقتصر التبادل على معلومات العقار، بل يتعمّق النقاش في استراتيجيات أصول متنوعة بحضور متخصصين من كل ميدان. إن روعيت القواعد، نجيب عن أسئلتكم كلها.

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذيشركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض