Skip to content
Real Estate Intelligence
ASSOCIATES

مستقبل الوساطة المرافقة | ثورة صناعية تقودها التنوع والتكنولوجيا

استعراض المستقبل من منظور التنوع والتكنولوجيا. نقدم الصورة الشاملة لثورة الصناعة، بما يشمل قيمة الكوادر المتنوعة كالمتحدثين بلغات أجنبية والمعماريين وذوي الخبرات متعددة القطاعات، إضافةً إلى توظيف الجولات الافتراضية والذكاء الاصطناعي والعقود الإلكترونية، وحتى التوسع في سوق كبار السن.

قراءة حوالي 5 دقيقة

كان التركيز في معاملات العقارات قديماً على المعلومات المتعلقة بالعقار ذاته وسعره، وكانت شركات الوساطة والمندوبون يقتصر دورهم على كونهم "مُعرِّفين بالعقارات". غير أن العصر الحاضر شهد تحولاً جذرياً؛ إذ بات بمقدور الجميع الحصول بسهولة على معلومات العقارات عبر الإنترنت، فأصبح العملاء يولون اهتماماً بالغاً ليس فقط بـ"نوع العقار الذي يشترونه"، بل أيضاً بـ"الشخص الذي يشترون منه". تستعرض هذه المقالة مستقبل الوساطة المرافقة من محورين هما "التنوع" و"التكنولوجيا"، وتستكشف التحولات والإمكانيات اللازمة للصناعة مستقبلاً.

إعادة تعريف إمكانيات الوساطة المرافقة ودورها

ظل نموذج الأعمال "القائم على العقار" سائداً في قطاع العقارات لفترة طويلة؛ حيث كانت الشركات التي تمتلك عقارات متميزة كثيرة وتستطيع عرضها بسرعة هي المُختارة دوماً. بيد أن انتشار المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي أخذ يُزيل بسرعة فائقة حالة عدم التماثل في معلومات العقارات. في ظل إمكانية البحث عن العقارات واستطلاع الأسعار والاطلاع على التقييمات عبر الإنترنت بشكل مستقل، تشهد القيمة المطلوبة من المندوب تحولاً كبيراً.

وفعلاً، تُشير الاستطلاعات التي أُجريت على مشتري المساكن إلى أن "الموثوقية والصدق" تحتل مرتبة متقدمة بفارق كبير عن سائر العناصر بوصفها الصفة الأكثر أهمية في المندوب. وهذا دليل صريح على أن مجرد توفير معلومات العقار لم يعد كافياً للتميز. فالعملاء، في مواجهة قرارات مصيرية في حياتهم، يبحثون عن شريك موثوق يفكر معهم في مستقبلهم، لا مجرد وسيط.

استجابةً لهذه التحولات الزمنية، تطور دور الوساطة المرافقة من "مُعرِّف بالعقار" إلى مستشار شامل للسكن ونمط الحياة. باتت القدرة على تقديم استشارات تشمل تخطيط التمويل، واقتراح بدائل السكن المتوافقة مع خطط الحياة المستقبلية، وتوفير معلومات عن المجتمعات المحلية، أمراً لا غنى عنه. والمندوبون القادرون على دعم العملاء بمهارات وخبرات واسعة، بعد أن تحولوا من "وسطاء تقليديين" إلى وسطاء مرافقين، هم من سيقودون الصناعة مستقبلاً.

تسعى INA&Associates إلى تعزيز هذا النموذج من الخدمة بالضبط. أن يجمع كل فرد بين التخصص والكفاءة الإنسانية، وأن يكون حضوراً لا مثيل له بالنسبة للعميل — هذا هو التطلع الذي نسعى إليه.

القيمة الجديدة التي يولّدها التنوع

لا يمكن إحصاء القيمة المضافة التي تنجم عن انضمام كوادر متنوعة إلى قطاع الوساطة المرافقة. فقد حلّ عصر لا يمكن فيه للاستجابة لاحتياجات العملاء المتنوعة المتزايدة الاعتماد على مندوبي مبيعات يمتلكون خلفيات متجانسة فحسب. دعونا نتأمل القيم الملموسة التي تُضيفها الكوادر المتنوعة.

المندوبون الناطقون بلغات أجنبية أصلية

مع تسارع وتيرة العولمة، يتزايد المستثمرون والمقيمون الأجانب في سوق العقارات المحلي. يُمثّل المستثمرون الأجانب نحو 20% من مشتري الشقق الفارهة في وسط طوكيو، كما تخطى عدد المقيمين الأجانب في اليابان مليوني وثلاثمئة ألف شخص لأول مرة على المستوى الوطني عام 2023. في هذا السياق، يُمثّل وجود مندوبين قادرين على التواصل بالإنجليزية أو الصينية ميزة بالغة الأهمية.

الأمر لا يقتصر على إزالة حاجز اللغة فحسب. فالمندوبون الناطقون بلغات أجنبية أصلية قادرون على التواصل مع فهم أعماق التقاليد التجارية والخلفيات الثقافية الأجنبية. فعلى سبيل المثال، حين يشتري مستثمر أجنبي عقاراً في اليابان، يحتاج إلى فهم أنظمة كثيرة تختلف عن بلده، كهياكل حقوق الملكية الخاصة باليابان، والنظام الضريبي، وأسلوب إدارة اتحادات الملاك. وجود مندوب يستطيع شرح هذه المعلومات المعقدة بلغة العميل الأم بعناية، يُتيح للمعاملة أن تسير بثقة. والنتيجة أن البائعين المحليين باتوا قادرين على الوصول إلى شريحة المشترين الأجانب التي كانت تفتقر إليهم من قبل، مما يُسهم في توسع السوق ذاته.

المندوبون من خلفيات معمارية وإدارة بناء

القيمة التي يُضيفها المندوبون ذوو الخلفيات التقنية لا تُغفَل. فأولئك الذين يمتلكون خبرة في الهندسة المعمارية وإدارة البناء قادرون على تقديم المشورة بمنظور تخصصي حول هيكل العقار وجودة التنفيذ. حتى المخاوف الشائعة عند شراء المنازل القديمة، كـ"إلى أي مدى يمكن تجديد هذا المنزل؟" و"ما تكاليف الصيانة المستقبلية المتوقعة؟"، يستطيع المندوب ذو الخلفية المعمارية الإجابة عليها بدقة، مما يمنح العميل طمأنينة كبيرة.

منذ تعديل قانون الوساطة العقارية في اليابان عام 2018، يتزايد تدريجياً الإقبال على استخدام فحص حالة المبنى (تفتيش المنزل) عند شراء المساكن. يستطيع المندوب من ذوي الخبرة المعمارية تقديم نصائح ملائمة استناداً إلى نتائج هذه الفحوصات ومقترحات التجديد بشكل متكامل، مما يُمكّنه من تقديم خدمات مضافة تتخطى حدود الوساطة التقليدية. لا سيما في سوق المنازل المستعملة الياباني الذي تكثر فيه العقارات القديمة، سيكون وجود مندوب قادر على تقييم السلامة الإنشائية بخبرة تقنية مصدر اطمئنان بالغ للمشترين.

مزايا القادمين من قطاعات أخرى

يفتح توظيف القادمين من قطاعات أخرى لخبراتهم السابقة الباب أمام خدمات جديدة لم تكن موجودة من قبل. فمن لديه خلفية في القطاع المالي يستطيع تقديم المشورة لخطط التمويل الخاصة بالعميل مستعيناً بمعرفته بالقروض العقارية وإدارة الأصول، بينما من لديه خلفية في قطاع التكنولوجيا يتمتع بقدرات في تحليل البيانات والتسويق الرقمي للترويج الفعّال لمميزات العقار. أما من يمتلك خلفية في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، فيستطيع تقديم نصائح مبنية على تجربة حقيقية لكبار السن حول القرب من مرافق الرعاية وملاءمة بيئة السكن لمتطلبات من يعاني من إعاقات.

التنوع في النوع الاجتماعي والعمر له قيمته أيضاً. فالمندوبة ذات الخبرة في تربية الأطفال قادرة على اقتراح بيئة سكنية من منظور الأم، والمندوبون من الأجيال الشابة قادرون على استقطاب شرائح عملاء جديدة من خلال التواصل الاجتماعي والتسويق الإلكتروني. وهكذا، حين يتميّز كل مندوب بما يمتلكه من خلفية متميزة، ترتقي تجربة العميل إلى مستويات أعلى.

الابتكار التكنولوجي ومستقبل الوساطة المرافقة

إن التقدم التكنولوجي لا يُهدد دور الوساطة المرافقة، بل يُوسّع آفاقها. فالموجة الرقمية تُحدث ثورة في عمليات المعاملات ونقاط التواصل مع العملاء. والمحور الجوهري هو كيفية استثمار التكنولوجيا بوصفها "أداة" لتعزيز القيم التي لا يستطيع سواها الإنسان تقديمها.

انتشار المعاينات الافتراضية والجولات بتقنية VR

يُعدّ انتشار المعاينات الافتراضية عبر الإنترنت وجولات الواقع الافتراضي VR نموذجاً رائداً في التحول الرقمي لقطاع العقارات. فمع إتاحة استطلاع العقارات من مسافات بعيدة، اتسعت خيارات المندوب والعميل على حد سواء اتساعاً ملحوظاً. وفي ظل جائحة كوفيد-19، تصاعد الطلب بشكل حاد على معاينة العقارات إلكترونياً بديلاً عن المعاينة الشخصية، حتى أن استطلاعات المستأجرين في منطقة العاصمة خلال السنة المالية 2020 كشفت أن 23.4% منهم أتمّوا عقودهم دون زيارة الموقع مطلقاً، وأن 13.5% منهم اكتفوا بالمعاينة الافتراضية عبر الإنترنت فقط.

في عصرنا هذا، بات استخدام الصور ومقاطع الفيديو إلى جانب جولات الواقع الافتراضي بكاميرات 360 درجة أمراً شائعاً في كثير من الشركات، مما يُتيح معاينة احترافية من المنزل. حتى المستثمر المقيم في الخارج الذي يُبدي اهتماماً بعقار ياباني، بات قادراً على فحص التفاصيل باستخدام VR واتخاذ قرار الشراء دون الحضور الشخصي. وبالنسبة للمندوبين، يُتيح لهم التواصل عبر جولات الواقع الافتراضي مع عملاء من أنحاء البلاد بل من الخارج، مما يُوسّع نطاق عملهم توسعاً هائلاً.

الرقمنة في إجراءات التعاقد

شهدت رقمنة إجراءات التعاقد تقدماً بالغاً أيضاً. ففي حين كانت الشروح المهمة وإبرام العقود تستلزم تاريخياً الحضور الشخصي والوثائق الورقية، باتت الشروحات المهمة عبر تقنية مؤتمرات الفيديو (الشروح المهمة الإلكترونية) والعقود الإلكترونية معترفاً بها اليوم، مما يُتيح إتمام المعاملات من مسافات بعيدة. ويُتيح ذلك إتمام التعاقد بيسر مع العملاء المشغولين أو المقيمين في مناطق نائية أو في الخارج، ويُمكّن المندوب من تقديم الخدمة دون قيود جغرافية.

مع تقليص الوقت المُستغرق في الأوراق والإجراءات الشخصية، يستطيع المندوب توجيه هذا الوقت المُوفَّر نحو التواصل مع العميل وتقديم الاستشارات. فكفاءة إنجاز الأعمال الإدارية تُهيّئ البيئة المناسبة للتركيز على القيمة الجوهرية للمندوب — مرافقة العميل ومساندته في اتخاذ الخيار الأمثل.

توظيف الذكاء الاصطناعي ودور الإنسان

يُحدث توظيف الذكاء الاصطناعي (AI) تغييرات في أعمال الوساطة أيضاً. يُقدّر الذكاء الاصطناعي أسعار العقارات بصورة آنية، ويُتيح الروبوت المحادث التعامل مع الاستفسارات على مدار الساعة، فيما تتزايد درجة أتمتة جزء من الأعمال الإجرائية الروتينية. كما يتحسن باستمرار أداء الذكاء الاصطناعي في مجال توصيات العقارات وتحليل اتجاهات السوق.

غير أنه حتى مع تطور الذكاء الاصطناعي، فإن أهمية المندوب لا تتلاشى. بل على العكس، حين يتولى الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات الضخمة والأعمال الإدارية، يتفرغ المندوب للتركيز على الاستشارات الدقيقة والتفاوض وبناء الثقة، وهي أمور لا يُجيدها سوى الإنسان. فشراء منزل هو أعظم صفقة في حياة كثير من الناس، وتتشابك فيها مشاعر وقيم لا يمكن قياسها بالأرقام والبيانات وحدها. حتى إن كفّل VR والذكاء الاصطناعي كفاءة "رؤية العقار واختياره"، تظل علاقة الثقة الإنسانية ضرورةً لا غنى عنها عند اتخاذ القرار الأخير بشأن "أي عقار يُشيّد فيه الشخص مستقبله"، وهنا يبقى للمندوب دوره الذي لا يُستغنى عنه.

توسع سوق كبار السن واحتياجاته الجديدة

يُعدّ توسع سوق كبار السن موضوعاً بالغ الأهمية لا يمكن إغفاله في قطاع الوساطة المرافقة. ففي اليابان، تشير التوقعات إلى أن نحو ثلث السكان سيكونون فوق الخامسة والستين بحلول عام 2025، مما يُرجّح تصاعد الطلب على المساكن المناسبة لكبار السن بصورة ملحوظة مستقبلاً.

تتعدد أوجه استشارات العقارات التي تشمل كبار السن وذويهم؛ كالانتقال إلى مساكن خالية من الحواجز، وشراء مساكن مزدوجة للعيش مع الأبناء، أو الانتقال إلى مواقع قريبة من مرافق الرعاية الاجتماعية. وحين تُضاف إليها قضايا بيع العقارات الموروثة واستثمارها والتعامل مع مشكلة المنازل المهجورة، تتسع مسائل العقارات المتعلقة بالجيل الأكبر اتساعاً بالغاً.

يتطلب التعامل مع هذه القضايا معرفة بالوصول إلى مرافق الرعاية الاجتماعية والمؤسسات الطبية، ومشورة بشأن الميراث وتوظيف الأصول، وخبرة تقنية في التعديلات اللازمة لتيسير التنقل، أي معارف أوسع بكثير مما كانت مطلوبة في السابق. وباستقطاب أشخاص من ذوي الخبرة في قطاع الرعاية أو حاملي شهادة منسق البيئة السكنية الرفاهية، يمكن إرساء منظومة تمنح عملاء كبار السن الأمان والطمأنينة. وهنا أيضاً تتجلى أهمية توظيف كوادر ذات خلفيات متنوعة كمندوبين فاعلين.

توصيات نحو المستقبل

في ضوء اتجاهات التنوع والابتكار التكنولوجي المستعرضة، نُقدّم توصيات للإجراءات التي ينبغي للمندوبين في الوساطة المرافقة بصفة فردية، وللصناعة بمجملها، اتخاذها.

توسيع مجموعة مهارات المندوب ذاته

أولاً، توسيع مجموعة مهارات المندوب ذاته. يُصبح من الضروري اكتساب معارف من قطاعات أخرى ومحو أمية رقمية بالإضافة إلى الخبرة العقارية ومهارات التفاوض التقليدية. يُعدّ تعلم اللغات للتعامل مع العملاء الأجانب، أو الارتقاء بالتخصص عبر اجتيار امتحانات الهندسة المعمارية أو المخطط المالي، من الجهود الفعّالة في هذا الشأن.

كما أن إتقان النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأساليب التسويق الرقمي لتعزيز الحضور الشخصي يُتيح بناء مكانة يُقال عنها "نريد أن نعهد إليه بالأمر". إن المندوب القادر على تقديم خدمات متكاملة تشمل استشارات القروض العقارية والتشريعات الضريبية واقتراحات التجديد إلى جانب عرض العقارات، سيكون بلا شك أكثر قيمة مستقبلاً. فضلاً عن ذلك، يغدو التعامل الإيجابي مع خدمات شركات تقنية العقارات وإتقان أدوات التكنولوجيا الحديثة أمراً بالغ الأهمية. إن الحرص على التعلم المستمر بحد ذاته يُعزّز ثقة العملاء.

تعزيز التنوع على مستوى المنظمة

ثانياً، تعزيز التنوع على مستوى المنظمة. يُعدّ إرساء بيئة مؤسسية تستقطب كوادر متنوعة على صعيد شركات العقارات والفرق العاملة مفتاحاً لتطور الصناعة. فالتوظيف بعيداً عن الاعتبارات الجنسية والنوعية والعمرية، وإدخال وجهات نظر مختلفة إلى المنظمة، يُحفّز الابتكار.

فعلى سبيل المثال، ضم مندوب من جنسية أجنبية إلى الفريق يُتيح مشاركة المعرفة بالتقاليد التجارية الأجنبية، مما يُعزز القدرة على التعامل مع المستثمرين الأجانب. وتبادل الموظفين القادمين من قطاعات مختلفة لخبراتهم يُوسّع نطاق خدمات الفريق بمجمله. كما لا غنى عن تعزيز نظام يُتيح أتمتة الأعمال الإدارية الداخلية بالأنظمة لدعم تفرغ المندوبين لخدمة العملاء. وبالمثل، يُعدّ تهيئة بيئة تُمكّن الكوادر المتنوعة من الإبداع المستدام من خلال تعزيز مرونة أنماط العمل والسماح بالأعمال الجانبية والعمل عن بُعد أمراً بالغ الأهمية.

في INA&Associates، نضع تحويل هذا التنوع إلى قوة للمنظمة في صدارة ركائز الإدارة. نؤمن بأن تنشئة ثقافة تنظيمية يتبادل فيها المندوبون ذوو الخلفيات المختلفة الإلهام ويتنامون معاً — هي المصدر الأصيل للتنافسية المستدامة.

بناء الثقة مع العملاء ورفع قيمة العلامة التجارية

ثالثاً، بناء الثقة مع العملاء ورفع قيمة العلامة التجارية. في منظمة تضم كوادر متنوعة، يغدو الحفاظ على نهج "العميل أولاً" أمراً بالغ الأهمية. فحين يُظهر كل فرد تخصصه مقروناً بالتعامل الصادق الذي يضع العميل دائماً في المقام الأول، ينشأ الثقة القائلة "هذا الشخص نثق به بعملنا".

في الوقت الراهن، تصبح سمعة المندوب مرئية عبر مواقع التقييمات ووسائل التواصل الاجتماعي. فالتعامل الجيد ينتشر بوصفه شهادة امتنان، مما يُسهم في رفع قيمة العلامة التجارية للشركة وللمندوب شخصياً. وعلى النقيض من ذلك، قد تنتشر التعليقات السلبية على الفور جراء أي تعامل غير لائق. في المنظمات التي تجمع كوادر متنوعة، يُعدّ تنشئة ثقافة مؤسسية تحافظ على رفاهية أخلاقية عالية وجودة خدمة مميزة أمراً لا غنى عنه. فالوعي المستمر برضا العملاء والسعي الدؤوب للتحسين يُفضيان في نهاية المطاف إلى بناء علامة تجارية راسخة، وتكون أول ما يخطر بالبال حين يتساءل العميل "من أشتري منه عقاري".

التنوع يُسرّع تطور قطاع العقارات

إن احتضان التنوع والتكيّف مع الابتكار التكنولوجي عنصران لا غنى عنهما في رسم مستقبل الوساطة المرافقة. فحين يتعاون المندوبون ذوو نقاط القوة المختلفة ويتبادلون خبراتهم، تُولد خدمات وقيم جديدة لم تكن موجودة من قبل. ولن تقتصر معاملات العقارات على البيع والشراء، بل ستتسع لتشمل دعماً شاملاً يغطي تخطيط مستقبل العميل وبناء مجتمعاته. وهذه التحولات الإيجابية تبثّ روحاً جديدة في قطاع العقارات وتُمثّل القوة الدافعة لتسارع تطوره.

يُوجد وجود مندوبين متنوعين بيئة سوقية قادرة على مرافقة كل عميل واحتضانه، ويُهيّئ مناخاً يطمئن فيه كل من يحتاج إلى استشارة. ومع الاندماج مع التكنولوجيا، يغدو الجمع بين الكفاءة وارتقاء الخدمة ممكناً، مما يُبشّر بارتفاع أكبر في رضا العملاء. وحين يتميّز كل مندوب بخلفيته الخاصة، وتعمل المنظمة في آنٍ واحد على تعزيز التنوع، سيتطور القطاع نحو ميدان أكثر انفتاحاً وإبداعاً.

وفوق كل ذلك، ينبغي أن يكون الشعور المشترك بـ"تقديم أفضل تجربة للعميل" هو جوهر صورة الوساطة المرافقة المستقبلية. فالمندوب الذي يستعين بالتنوع والتكنولوجيا سيكون شريكاً قوياً يُسند العميل في تحقيق أحلامه، وسيبني مستقبلاً مشرقاً لا شك فيه.

أومن بأن هذا المستقبل آتٍ لا محالة.

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذيشركة INA&Associates

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

يحمل إحدى عشرة شهادة مهنية يابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض