Skip to content
Real Estate Intelligence
COLUMN

ما غرامة الإخلال في عقد الإيجار الياباني؟ شرح العُرف وشروط البطلان ونقاط التفاوض على التخفيض

شرحٌ لآلية غرامة الإخلال التي تنشأ عند الإنهاء المبكر لعقد الإيجار في اليابان. العُرف السائد نحو إيجار شهر إلى شهرين، لكنّها قد تَبطُل بموجب قانون عقود المستهلك. نستعرض طريقة الحساب والتكلفة الإجمالية ونقاط التفاوض على التخفيض وفق القوانين والسوابق القضائية، بمنظور مستثمري الشرق الأوسط مع تحويل الينات إلى الدولار.

آخر تحديث: قراءة حوالي 6 دقيقة

غرامة الإخلال في عقد الإيجار الياباني (違約金 / ihanikin، غرامة الإخلال بالعقد) هي مبلغ يدفعه المستأجر للمالك عند إنهاء العقد قبل انتهاء مدّته أو الإخلال ببنوده. وفي العقارات السكنية، لا تنشأ هذه الغرامة عند الإنهاء المبكر إلا إذا نصّ العقد صراحةً على شرط «غرامة الإنهاء المبكر قصير الأجل»، وتُقدَّر عادةً بما يعادل إيجار شهر إلى شهرين. غير أنّ المبالغ التي تتجاوز العُرف السائد كثيرًا قد تُعدّ باطلة بموجب قانون عقود المستهلك الياباني. وخلافًا لما اعتاد عليه كثير من مستثمري الخليج والشرق الأوسط، حيث يُعالَج الإنهاء المبكر غالبًا عبر مصادرة الشيكات المؤجَّلة أو دفعة مقدَّمة متّفق عليها ضمن اتفاق حرّ بين الطرفين، يقوم النظام الياباني على شرطٍ تعاقدي محدَّد يخضع بدوره لرقابة قانون حماية المستهلك التي تحدّ من مبالغته. في هذا المقال نستعرض شروط نشوء الغرامة، وعُرفها، وطريقة حسابها، ونقاط التفاوض على تخفيضها، وفق منطق القوانين والسوابق القضائية اليابانية.

أبرز نقاط هذا المقال

  • غرامة الإنهاء المبكر لا تنشأ إلا «عند وجود شرط خاص في العقد»، ولا تترتّب بحكم القانون تلقائيًا.
  • في السكن، تُعدّ غرامة الإنهاء المبكر البالغة إيجار شهرين عند الإنهاء قبل مضيّ سنة، وشهرًا واحدًا تقريبًا بعد ذلك، مؤشّرًا عرفيًا شائعًا.
  • بموجب المادة 9، الفقرة 1، البند 1 من قانون عقود المستهلك، قد يُبطَل الجزء الذي يتجاوز «الضرر المتوسّط». وتُعرف سابقة قضائية اعتبرت ما يعادل إيجار شهر واحد هو الضرر المتوسّط.
  • إلى جانب الغرامة، تتحكّم في التكلفة الإجمالية تسويةُ إيجار شهر الإنهاء، وتكاليف إعادة الحالة، ومعالجة وديعة التأمين.
  • الظروف القهرية كالنقل الوظيفي تصلح مادةً للتفاوض على التخفيض أو الإعفاء. ابدأ أولًا بمراجعة الشرط الخاص في العقد.

ما غرامة الإخلال في عقد الإيجار؟ حالتان لنشوئها

غرامة الإخلال مبلغٌ يُدفع عند عدم الوفاء بالتزام تعاقدي، وهي في الإيجار تُثار أساسًا في موقفين: «الإنهاء المبكر» و«الإخلال بالعقد».غرامة الإنهاء المبكر تنشأ عند وجود شرط خاص لغرامة الإنهاء قصير الأجل في العقد، مثل «عند الإنهاء قبل مضيّ سنة يُدفع إيجار كذا شهر». وما لم يوجد هذا الشرط، فلا يترتّب مبدئيًا التزامٌ بدفع الغرامة ما دام المستأجر قد أخطر بالإنهاء بالطريقة الصحيحة ثم أخلى العين. ولافتٌ للمستثمر الأجنبي أنّ هذا يختلف عن كثير من عقود الخليج التي تفترض غرامةً افتراضية عند الخروج المبكر: في اليابان لا غرامة بلا نصّ صريح.

أمّا الحالة الثانية فهي غرامة الإخلال بالعقد. وتشمل تربية حيوان في عقار يمنع ذلك، أو التأجير من الباطن دون إذن، أو مخالفة أوجه الاستخدام، أو التأخّر الطويل في سداد الإيجار. وفي هذه الحالة قد يجتمع، إلى جانب فسخ العقد، تعويضٌ عن الضرر وتحمّلٌ لتكاليف إعادة الحالة. وفي الحالتين، يبقى أساس الالتزام بالدفع مرهونًا بـ«ما هو مكتوب في العقد». فنقطة الانطلاق هي التحقّق من وجود بند الغرامة ومقدارها في العقد وفي «وثيقة شرح الأمور الجوهرية» التي بين يديك.

لماذا يشيع عقد الإيجار لمدّة سنتين في اليابان؟

بموجب المادة 29 من قانون إيجار الأراضي والمباني (借地借家法 / Shakuchi-Shakuya-hō، القانون الحاكم لعقود إيجار الأراضي والمباني)، يُعدّ إيجار المبنى الذي تقلّ مدّته عن سنة «عقدًا غير محدّد المدّة»، ولذلك صار عقد السنتين هو المعيار العملي.فالعقد غير محدّد المدّة يسهُل على المستأجر والمالك معًا طلبُ إنهائه، ويصعب معه على المالك تحديد بدل التجديد وإدارة مدد الإيجار. لهذا تعتمد أغلب العقارات مدّة سنتين (قانون إيجار الأراضي والمباني، بحث التشريعات e-Gov (借地借家法・e-Gov法令検索)). ولمن اعتاد عقود الإيجار السنوية المتجدّدة في دول الخليج، فإنّ مدّة السنتين اليابانية أطول التزامًا، لكنّها تمنح المستثمر استقرارًا أكبر في التدفّق الإيجاري.

وهذه «مدّة العقد» هي الأساس عند بحث غرامة الإنهاء قصير الأجل. فمن يخلي بعد ستّة أشهر رغم أنّ العقد لسنتين، يُفوِّت على المالك دخلًا إيجاريًا كان يتوقّعه، ويُحمِّله تكاليف البحث عن مستأجر جديد. وكثيرًا ما يُوضع شرط الغرامة لتسوية ضرر فترة الشغور هذه مسبقًا. ولمزيد من التفصيل حول عُرف مدّة عقد الإيجار الفعلية، يُرجى الاطّلاع أيضًا على المقال الذي يشرح متوسّط مدّة عقد الإيجار.

ما مقدار العُرف السائد لغرامة الإنهاء قصير الأجل؟

غرامة الإنهاء قصير الأجل في السكن تكون أعلى كلّما كانت الفترة المنقضية منذ التعاقد أقصر، وغالبًا ما تقع في نطاق إيجار شهر إلى شهرين.غير أنّ هذا العُرف ليس مبلغًا يحدّده القانون، بل يعتمد على عادة السوق والشرط الخاص في العقد. ويلخّص الجدول أدناه المؤشّرات المتداولة عمومًا. وفي كلّ عقد بعينه تكون الأولوية دائمًا لما هو منصوص عليه في العقد نفسه.

توقيت الإنهاء المؤشّر العرفي للغرامة (الاتجاه العام) ملاحظة
من التعاقد إلى ما دون 6 أشهر نحو إيجار شهرين الفئة الأكثر عرضةً لأعلى تقدير
من 6 أشهر إلى ما دون سنة نحو إيجار شهر إلى شهرين يكثر شرطٌ يخفّضها إلى شهر واحد
من سنة إلى ما دون سنتين نحو إيجار صفر إلى شهر واحد يشيع شرط «لا غرامة بعد مضيّ سنة»
انتهاء مدّة العقد أو ما بعد التجديد لا غرامة مبدئيًا لا لزوم لها مع الإخطار الصحيح بالإنهاء

الأرقام مجرّد اتّجاهات يكثر تداولها في السوق، أمّا الإفراط الكبير في التقدير كإيجار ثلاثة أشهر فيحمل خطر الحكم ببطلانه كما سيأتي. وفي العقارات المزوّدة بفترة إعفاء إيجاري (free rent، إعفاء من الإيجار لمدّة محدّدة)، قد يُوضع شرط منفصل يطالب المستأجر عند الإنهاء المبكر بردّ ما يقابل فترة الإعفاء. ومن الأحوط قبل التعاقد التحقّق من بند الغرامة وبند ردّ الإعفاء الإيجاري معًا.

هل تَبطُل الغرامة؟ المادة 9 من قانون عقود المستهلك ومنطق السوابق القضائية

إذا كان المستأجر مستهلكًا (فردًا لأغراض السكن)، فبموجب المادة 9، الفقرة 1، البند 1 من قانون عقود المستهلك (消費者契約法 / Shōhisha-Keiyaku-hō، القانون الياباني لحماية المستهلك في التعاقد)، قد يَبطُل من غرامة الإنهاء الجزءُ الذي يتجاوز «الضرر المتوسّط».والمقصود بالضرر المتوسّط هنا هو متوسّط الضرر الذي يلحق المالك عادةً بسبب الإنهاء في عقود من النوع نفسه (قانون عقود المستهلك، بحث التشريعات e-Gov (消費者契約法・e-Gov法令検索)). وهذا قيدٌ لا يجد له كثير من مستثمري الخليج نظيرًا مباشرًا، إذ إنّ الشرط الجزائي المتّفق عليه لدينا يُنفَّذ عادةً كما هو، بينما يُخضِعه القانون الياباني لسقف «الضرر المتوسّط».

وتُعرف سابقة قضائية اعتبرت، في مبنى سكني اعتيادي، أنّ «الضرر المتوسّط يعادل إيجار شهر واحد» استنادًا إلى المدّة اللازمة لتأمين مستأجر لاحق. وفي المقابل، ثمّة سابقة رأت أنّ غرامة شهرين تقع ضمن نطاق الضرر المتوسّط، معلّلةً ذلك بشيوع عقودٍ تجعل مهلة الإخطار بالإنهاء شهرين، فالتقدير يختلف بحسب وقائع كلّ قضية. كما قضت محكمة ابتدائية ببطلان الجزء الذي يتجاوز مثلًا واحدًا من الإيجار في بندٍ يقرّر تعويضًا بمقدار مثل ونصف من قيمة الإيجار، لمخالفته المادة 9، الفقرة 1، البند 1 من قانون عقود المستهلك (للاطّلاع: مركز تعزيز تداول العقارات، شرح صحّة بند الغرامة (不動産流通推進センター・違約金条項の有効性の解説)).

أي إنّ عبارة «ما دام مكتوبًا في العقد فيجب دفع كامل المبلغ حتمًا» ليست صحيحة على إطلاقها. فإذا طُولِبت بمبلغ يتجاوز العُرف كثيرًا، فأمامك متّسعٌ للتمسّك بالتخفيض استنادًا إلى المادة 9، الفقرة 1، البند 1 من قانون عقود المستهلك، أو إلى المادة 10 من القانون نفسه التي تُبطِل البنود التي تضرّ بمصلحة المستهلك من جانبٍ واحد. غير أنّ الفصل النهائي في الصحّة أو البطلان يعود للمحكمة بحسب ظروف كلّ حالة، وما ورد في هذا المقال هو عرضٌ عام. وإذا لم تقتنع بالمبلغ، فادرس استشارة جهة مختصّة كمركز حياة المستهلك أو محامٍ.

كيف يُحسب إيجار شهر الإنهاء؟ الفرق بين الحساب الشهري ونصف الشهري واليومي

في الإنهاء المبكر لا يتغيّر المبلغ النهائي بالغرامة وحدها، بل بطريقة تسوية إيجار شهر الإنهاء أيضًا.وتنقسم طريقة الحساب بحسب نصّ العقد إلى ثلاث: «الشهري (شهر كامل)» و«نصف الشهري» و«اليومي». وقد يبلغ الفارق عشرات آلاف الينات (نحو بضع مئات من الدولارات، تقريبًا) حتى مع الإخلاء في اليوم نفسه. علمًا بأنّ التحويلات إلى الدولار في هذا المقال تقريبية بحسب سعر يوليو 2026 (نحو 155 يناً للدولار الواحد).

طريقة الحساب المنطق مثال: إيجار 100,000 ين (≈ ‎$645‎ تقريبًا) وإخلاء في اليوم 15
الشهري (المبلغ الكامل) شهر الإنهاء شهر كامل بصرف النظر عن يوم الإخلاء 100,000 ين (≈ ‎$645‎ تقريبًا)
نصف الشهري الإخلاء في النصف الأول نصف شهر، وفي النصف الثاني شهر كامل مثلًا 50,000 ين (≈ ‎$320‎ تقريبًا) في حالة الإخلاء بالنصف الأول
اليومي يُقسَّم بحسب عدد الأيام المُقام فيها فعليًا نحو 48,000 ين (≈ ‎$310‎ تقريبًا) مقابل 15 يومًا

ومما يجدر التحقّق منه أيضًا «مهلة الإخطار بالإنهاء». فأغلب العقود السكنية تشترط تقديم طلب الإنهاء قبل يوم الإخلاء بشهر إلى شهرين، وإذا تأخّر الإخطار طُولِبت بإيجار المدّة الناقصة. فمثلًا في عقدٍ يشترط الإخطار قبل شهر، إذا قدّمت الطلب قبل الإخلاء بأسبوعين، فالمعتاد أن تتحمّل إيجار أسبوعين بعد الإخلاء. ومن الأفضل أن يكون إعلان الإنهاء عبر بريد إلكتروني أو كتابةً بشكلٍ يُثبِت التاريخ، لا شفهيًا، تفاديًا للنزاع لاحقًا. وهذا التوثيق الكتابي يألفه المستثمر الخليجي المعتاد على أهمية «الإثبات الموثَّق» في المعاملات.

غير الغرامة، ما التكاليف المترتّبة على الإنهاء المبكر؟

تتحدّد التكلفة الإجمالية للإنهاء المبكر بأربعة بنود: الغرامة، وتسوية إيجار شهر الإنهاء، وتكاليف إعادة الحالة، ووديعة التأمين المردودة.يميل الانتباه إلى الغرامة وحدها، لكنّ تقدير التكلفة شاملًا تسوية الإخلاء يجعل وضع ميزانية الانتقال أيسر. ويلخّص الجدول التالي الصورة العامّة.

بند التكلفة المحتوى نقطة التحقّق
غرامة الإنهاء قصير الأجل تنشأ عند وجود شرط خاص المبلغ وفئة المدّة المطبَّقة
إيجار شهر الإنهاء يتغيّر بالحساب الشهري أو نصف الشهري أو اليومي مهلة الإخطار بالإنهاء وطريقة التسوية
تكاليف إعادة الحالة البِلى الاعتيادي والتقادم على المالك مبدئيًا الاتّساق مع الإرشادات
تسوية وديعة التأمين تُردّ بعد خصم الإيجار غير المسدَّد وتكاليف إعادة الحالة المبلغ المردود وتفصيل بنود الخصم

أمّا تكاليف إعادة الحالة، فالأصل أن يتحمّل المالك مبدئيًا حصّة البِلى الناتج عن العيش الاعتيادي والتقادم. وتُبيّن «إرشادات النزاعات المتعلّقة بإعادة الحالة» الصادرة عن وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة التوجيهَ العام لتوزيع الأعباء (وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة، النزاعات وإرشادات إعادة الحالة (国土交通省・原状回復をめぐるトラブルとガイドライン)). وهذه «إرشادات إعادة الحالة» (原状回復ガイドライン) قاعدةٌ يابانية تُفصِّل من يتحمّل ماذا بين المالك والمستأجر، وهو تمييزٌ أدقّ ممّا اعتاده كثير من أسواق الخليج التي تكتفي غالبًا بمصادرة الوديعة عند أيّ ضرر. وقد لخّصنا القراءة العملية للإرشادات في الشرح العملي لإرشادات إعادة الحالة، وسير ردّ وديعة التأمين في دليل إجراءات ردّ وديعة التأمين. علمًا بأنّ وديعة التأمين (敷金 / shikikin) مبلغٌ مردودٌ مبدئيًا يختلف عن «مال المفتاح» غير المردود، وهو أقرب في وظيفته إلى الوديعة القابلة للاسترداد المألوفة لدى مستثمري الخليج.

كيف تخفّض الغرامة أو تتجنّبها؟ نقاط التفاوض

الغرامة دَينٌ مبنيٌّ على العقد، لكن قد يبقى متّسعٌ للتفاوض على تخفيضها أو الإعفاء منها بحسب الظروف.وبخاصّةٍ الظروف القهرية التي لا يد للمستأجر فيها، كالنقل الوظيفي أو دخول المستشفى أو رعاية أحد أفراد الأسرة، فهي تصلح مادةً للتفاوض. والأجدى نيلًا للنتيجة أن تتشاور بأدبٍ مبيّنًا بنود العقد والوقائع، لا أن تتمسّك انفعاليًا بعبارة «لا أريد الدفع».

وفي الممارسة العملية، يسهُل التنظيم باتّباع الترتيب التالي في التحقّق والتصرّف.

  • 1. تحقّق من بند الغرامة في العقد: انظر فئة المدّة المطبَّقة والمبلغ، وهل ثمّة إشكال بموجب قانون عقود المستهلك.
  • 2. احسب مهلة الإخطار بالإنهاء تنازليًا: بما أنّ تأخّر الإخطار يزيد عبء الإيجار، قدّم الطلب مبكّرًا بالعدّ التنازلي من يوم الإخلاء.
  • 3. أبلِغ بالظرف القهري كتابةً: وجود مستند موضوعي كأمر النقل الوظيفي يسهّل التشاور على التخفيض أو الإعفاء.
  • 4. تحقّق من سند المبالغ التي تتجاوز العُرف: عند المطالبة بما يفوق إيجار شهرين، اسأل هل يتجاوز ذلك الضرر المتوسّط.
  • 5. عند تعذّر الاتّفاق استشِر مختصًّا: راجِع مركز حياة المستهلك أو محاميًا حاملًا معك العقد.

ونتناول أيضًا مجمل سير الإنهاء المبكر وإجراءات الإنهاء في الشرح المفصّل للإنهاء المبكر لعقد الإيجار وغرامته. ومتى بدأت التفكير في الإخلاء، فإنّ إعادة قراءة العقد والإحاطة مبكّرًا بالنقاط الثلاث — الغرامة، والإخطار بالإنهاء، وطريقة التسوية — يقيك نفقاتٍ غير متوقّعة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س. هل تنشأ الغرامة أيضًا عند الانتقال عند انتهاء مدّة العقد؟

لا تنشأ مبدئيًا. فما دمت قد أخطرت بالإنهاء بالطريقة الصحيحة وأخليت العين عند انتهاء المدّة أو عند التجديد، فلا تكون عادةً محلًّا لغرامة الإنهاء قصير الأجل. غير أنّه في العقود ذاتية التجديد يلزم إبلاغ الرغبة في عدم التجديد ضمن مهلة الإخطار. وإذا تأخّر الإخطار عُومِل الأمر كأنّه دخول في المدّة التالية بعد التجديد، وقد تترتّب تكاليف.

س. هل يجب دفع الغرامة حتى في الإنهاء المبكر بسبب النقل الوظيفي؟

إذا وُجد شرط خاص في العقد نشأ الالتزام بالدفع، لكن يبقى متّسعٌ للتفاوض على التخفيض أو الإعفاء. فحين يكون للمستأجر ظرفٌ قهري كالنقل الوظيفي أو الرعاية، وأبرز مستندًا موضوعيًا كأمر النقل عند التشاور، فقد يخفّف المالك الغرامة في بعض الحالات. ابدأ أولًا بمراجعة بند العقد، ثمّ أبلِغ بالظرف كتابةً كخطوةٍ أولى.

س. طُولِبت بغرامة تعادل إيجار ثلاثة أشهر. هل يجب أن أدفع؟

إذا تجاوز المبلغ العُرف كثيرًا، فأمامك متّسعٌ للتمسّك بالبطلان. ففي عقود المستهلك السكنية، قد يَبطُل بموجب المادة 9، الفقرة 1، البند 1 من قانون عقود المستهلك الجزءُ الذي يتجاوز «الضرر المتوسّط». وتُعرف سابقة قضائية اعتبرت ما يعادل إيجار شهر واحد هو الضرر المتوسّط، وقد يُحكَم بأنّ إيجار ثلاثة أشهر مبالغٌ فيه. وإذا لم تقتنع، فادرس استشارة مركز حياة المستهلك أو محامٍ.

س. غير الغرامة، ما التكاليف التي تنشأ عند الإنهاء المبكر؟

التكاليف الأساسية هي تسوية إيجار شهر الإنهاء، وتكاليف إعادة الحالة، وخصم وديعة التأمين. فإيجار شهر الإنهاء يتغيّر بالحساب الشهري أو نصف الشهري أو اليومي، ويُضاف إليه ما يقابل نقص مهلة الإخطار بالإنهاء. وتكاليف إعادة الحالة يتحمّل المالك مبدئيًا حصّة البِلى الاعتيادي والتقادم. أمّا وديعة التأمين فيُردّ منها ما تبقّى بعد خصم هذه البنود.

س. هل تترتّب غرامة الإنهاء المبكر حتى في عقد الإيجار محدّد المدّة؟

في الإيجار محدّد المدّة (定期借家 / teiki-shakuya، عقد إيجار بمدّة ثابتة لا يُجدَّد تلقائيًا)، لا يجوز مبدئيًا الإنهاء أثناء المدّة، وقد يتعذّر الإخلاء تعاقديًا قبل الحديث عن الغرامة أصلًا. غير أنّه في السكن الذي تقلّ مساحة أرضيّته عن 200 متر مربّع، يُقبَل طلبُ الإنهاء قانونًا عند وجود ظرفٍ قهري كالنقل الوظيفي أو العلاج. ولأنّ شروط هذا العقد تختلف عن الإيجار العادي، فمن الأحوط التحقّق مسبقًا من نقاط الحذر في الإنهاء المبكر للإيجار محدّد المدّة.

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذيشركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض