Skip to content
Real Estate Intelligence
COLUMN

هل ارتفاع أسعار البناء والتنظيف استغلال أم حتمية؟ الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع التكاليف في عام 2026

إن ارتفاع أسعار مواد البناء وتكاليف التنظيف يوجّه ضربة مباشرة إلى إدارة العقارات. نشرح الخلفية وراء الزيادات التي تصل إلى 70% إلى 80% اعتبارًا من يوم الإخطار، وكيفية التمييز بين الاستغلال والحتمية، وما الإجراءات التي ينبغي لمالكي العقارات اتخاذها فورًا.

آخر تحديث: قراءة حوالي 6 دقيقة

يتسارع ارتفاع أسعار مواد البناء وارتفاع تكاليف الأعمال الإنشائية بصورة أكبر مع دخول عام 2026. فقد أصبحت الحالات التي يتم فيها الإخطار بزيادة تتراوح بين 70% و80% اعتبارًا من اليوم نفسه عبر ورقة فاكس واحدة تتكرر بشكل متواتر داخل القطاع، كما تصل تقديرات تقفز فيها تكاليف التنظيف من 78 ألف ين شهريًا إلى 180 ألف ين. مثل هذا الوضع يحدث بالفعل على أرض الواقع. ومن الطبيعي أن يشعر كثير من الملاك بأن «هذا قد يكون مجرد رفع أسعار بدافع الاستغلال». إلا أن وراء ارتفاع التكاليف عوامل هيكلية لا يمكن تفسيرها بمجرد موجة مؤقتة. في هذا المقال، نستعرض الجوهر الحقيقي لزيادات الأسعار استنادًا إلى أصوات مباشرة من العاملين في القطاع، ونوضح الخطوات العملية التي ينبغي لمالكي العقارات اتخاذها الآن.

أبرز نقاط هذا المقال - إن الزيادات الفورية في أسعار مواد البناء وفرض القيود على الكميات تمثل مشكلة هيكلية ناجمة عن المخاطر الجيوسياسية وانقطاع سلاسل الإمداد - «الأسعار لن تنخفض أبدًا» — فهناك واقع مفاده أن تكاليف العمالة متى ارتفعت لا تعود إلى مستوياتها السابقة - صحيح أن هناك زيادات انتهازية في الأسعار، لكن يمكن التعامل معها عبر طلب عروض أسعار من عدة جهات وبناء علاقات مستمرة مع المتعهدين - من المتوقع أن يستمر ارتفاع التكاليف على الأقل حتى نهاية عام 2026، ما يجعل إعادة النظر المبكرة في خطط الصيانة أمرًا ملحًا

ما الذي يحدث بالضبط؟ الواقع الفعلي لارتفاع تكاليف البناء والتنظيف في عام 2026

الخلاصة هي أن رفع أسعار المواد أو فرض قيود على الكميات عبر إخطار في اليوم نفسه ليس ناتجًا عن سوء نية من المتعهدين، بل هو إجراء دفاعي على خلفية اضطراب سلاسل الإمداد ومخاوف التوريد.

في عام 2026، ترتفع تكاليف صيانة وإدارة العقارات بشكل متزامن. ففي مجال مواد البناء، ظهر متعهدون يعلنون زيادات بنسبة 70% إلى 80% اعتبارًا من تاريخ اليوم نفسه عبر ورقة فاكس واحدة، وأصبحت الحالات التي يواجه فيها المسؤولون في مواقع العمل وضعًا من قبيل «وصلتنا الورقة هذا الصباح، وابتداءً من اليوم تغيرت الأسعار» تتكرر باستمرار.

والأخطر من ذلك هو فرض القيود على الكميات. فقد بدأ تحديد سقف للكميات التي يمكن طلبها حتى بالنسبة للمادة نفسها، وبرزت أصوات تقول: «أصبحت هناك مواقع يمكن استخدام هذه المادة فيها وأخرى لا يمكن استخدامها فيها». وفي الوقت الذي تقوم فيه الشركات الكبرى ذات القدرة المالية بتخزين المواد مسبقًا، تعجز الشركات الصغيرة والمتوسطة عن تأمين الكميات اللازمة، ما يؤدي إلى إطالة مدد التنفيذ أو الاضطرار إلى رفض الأعمال أصلًا.

والوضع نفسه يحدث في مجال التنظيف أيضًا. فهناك حالات يُعرض فيها على مالك ظل يكلّف شركة بتنظيف الأجزاء المشتركة في مبنى سكني مقابل 78 ألف ين شهريًا لسنوات طويلة، تقدير تجديد بقيمة 180 ألف ين. ومن الطبيعي أن تكون الزيادة التي تتجاوز الضعف مفاجئة، لكن عند الاستماع بعناية إلى الموقف الحقيقي لدى الجهة المنفذة، قد يتضح أن هناك نقطة وسطًا مفادها: «يمكننا الاستمرار إذا كان المبلغ بين 120 ألفًا و130 ألف ين». والواقع أن هناك فجوة بين المبلغ الظاهر في العرض وبين هامش التفاوض الفعلي.

للمزيد حول التعاقد على تنظيف الأجزاء المشتركة في المباني السكنية، يرجى الاطلاع على «لماذا يعد تنظيف الأجزاء المشتركة في المباني السكنية مهمًا؟ شرح شامل للمحتوى والتكرار وكيفية اختيار المتعهد».

لماذا تواصل الأسعار ارتفاعها؟ ثلاثة عوامل هيكلية

يكمن جوهر الزيادات الحالية في ثلاثة عناصر: ارتفاع تكاليف العمالة، والمخاطر الجيوسياسية، وفجوة القدرة المالية، وجميعها مشكلات هيكلية يصعب حلها على المدى القصير.

ارتفاع تكاليف العمالة: واقع «الأسعار لن تنخفض أبدًا»

هناك عبارة كثيرًا ما تُسمع بين العاملين في القطاع: «إذا ارتفعت تكاليف العمالة، فلن تنخفض الأسعار أبدًا». وهذا ليس تصريحًا عاطفيًا، بل تعبير صريح عن الواقع الإداري.

فشركات البناء والتنظيف والإدارة كلها قطاعات كثيفة العمالة تعتمد أساسًا على العمل البشري. ارتفاع الحد الأدنى للأجور، وزيادة تكاليف التوظيف بسبب نقص الأيدي العاملة، وتقدّم الحرفيين المخضرمين في السن مع نقص الكوادر الشابة — كل هذه العوامل تتداخل لتدفع تكاليف العمل إلى الارتفاع بثبات عامًا بعد عام. وليس من الواقعي خفض مستويات الأجور بعد رفعها مرة واحدة. ولهذا السبب تحديدًا، أصبح التقدير القائل إن «تكاليف الأعمال الإنشائية لن تنخفض حتى لو استقرت الأسعار العامة» قناعة مشتركة في القطاع.

إن هذا التحول الهيكلي المتمثل في ارتفاع تكاليف العمالة يؤثر أيضًا بشكل كبير في التخطيط طويل الأجل لإدارة العقارات المؤجرة. ومن الضروري إدراك أن تأجيل أعمال الصيانة الذي كان يتم سابقًا تحت عنوان «الإبقاء على الوضع القائم بشكل عام» قد يؤدي مستقبلًا إلى تكاليف أعلى.

المخاطر الجيوسياسية وانقطاع سلاسل الإمداد

يكمن وراء ارتفاع تكاليف الأعمال الإنشائية في عام 2026 تغير في الأوضاع العالمية. فالمشكلات التجارية بين دولتين محددتين والتوترات الجيوسياسية غيّرت مسارات توريد المواد الخام، وأدت إلى اهتزاز سلاسل الإمداد الدولية. وأصبحت أسعار المواد الأساسية مثل الفولاذ والنحاس والألمنيوم غير مستقرة في الأسواق العالمية، وامتد أثر ذلك إلى تكاليف البناء داخل اليابان.

في السابق، كان من الممكن امتصاص ارتفاع أسعار المواد الخام عبر مسارات بديلة أو من خلال المخزون. أما الآن، فهناك حالات أصبحت فيها المسارات البديلة نفسها أقل قدرة على العمل. وعندما يبلغ المتعهد عن زيادة سعرية في اليوم نفسه عبر ورقة فاكس واحدة، فغالبًا لا يكون ذلك «أسلوبًا تجاريًا قسريًا»، بل استجابة لواقع مفاده أن «المواد التي كان يمكن ترتيبها حتى الأمس تغيّر سعرها اعتبارًا من صباح اليوم».

هيكل يمنح الأفضلية فقط للشركات القادرة على تخزين المواد مسبقًا

المشكلة الأخرى هي أن فجوة القدرة المالية بدأت ترتبط مباشرة بفجوة القدرة التنافسية. فالشركات الكبرى ذات الرسملة القوية تستطيع تأمين كميات كبيرة من المواد كمخزون قبل ارتفاع الأسعار. أما الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشتري بعد تلقي الطلب، فتضطر إلى الشراء بالأسعار المرتفعة بعد الزيادة.

ونتيجة لذلك، نشأ استقطاب بين «مواقع يمكن تنفيذ العمل فيها» و«مواقع لا يمكن تنفيذ العمل فيها». فحتى عند تكليف نفس العمل، يختلف الأمر من متعهد إلى آخر من حيث إمكانية القبول من عدمها، وحتى إذا تم القبول فقد تظهر فروقات كبيرة في قيمة التقديرات. وهذا ليس استغلالًا، بل نتيجة لانعكاس الواقع الفعلي لتكاليف التوريد في عروض الأسعار.

الزيادات الانتهازية موجودة بالفعل أيضًا: كيفية التمييز وسبل التعامل

ليس من الضروري قبول جميع الزيادات. ويمكن التمييز بين الاستغلال والحتمية عبر أربعة محاور: وضوح المبررات، وحجم الزيادة، والمقارنة مع الشركات الأخرى، وطبيعة العلاقة التعاقدية.

كما أوضحنا حتى الآن، فإن لارتفاع التكاليف أسبابًا مشروعة. لكن إذا سألنا بصدق: هل الزيادات الانتهازية غير موجودة على الإطلاق؟ فالإجابة ليست كذلك. إذ توجد حالات تُطلب فيها زيادات تفوق الارتفاع الفعلي المفترض من العملاء الذين لا يملكون تصورًا واضحًا عن الأسعار السائدة، تحت ذريعة أن «الأسعار ترتفع في السوق كلها».

وهناك ثلاث نقاط عملية للتمييز بين الزيادات الانتهازية.

أولًا، يجب الحصول على عروض أسعار من عدة متعهدين. اطلبوا من شركتين إلى ثلاث شركات عروضًا وفق المواصفات نفسها، وتحققوا من تباين نطاقات الأسعار. فإذا اعتمدتم على شركة واحدة فقط، فلن تتضح لكم الأسعار السائدة.

ثانيًا، اسألوا عن مبررات الزيادة بشكل محدد. فالمتعهد الذي يستطيع أن يشرح مثلًا: «ارتفعت تكاليف العمالة» أو «ارتفع سعر المادة ذات الرمز A بنسبة ○%» هو متعهد يكشف وضعه الإداري بصدق. أما إذا كان لا يستطيع سوى قول عبارة عامة مثل «الأسعار ارتفعت بشكل عام»، فقد تكون المبررات غير واضحة.

ثالثًا، احرصوا على الحفاظ على المتعهدين الذين بنيت معهم علاقة طويلة الأمد. فالمتعهد الذي توجد معه علاقة ثقة غالبًا ما يُظهر مجالًا للتفاوض. وحتى في مثال التنظيف المذكور سابقًا، أدى التحدث بصراحة مع المتعهد بالقول: «في وضع الإدارة الحالي، يصعب علينا مبلغ 180 ألف ين، ونرغب في التفكير معًا في كيفية الاستمرار» إلى ظهور نقطة وسط واقعية عند 120 ألفًا إلى 130 ألف ين.

الزيادة الانتهازية مقابل الزيادة الحتمية: قائمة تحقق للتقييم

نقطة التحققمؤشرات الاستغلالمبررات الحتمية
شرح مبررات التكلفةمجرد القول إن «القطاع كله يشهد ارتفاعًا»القدرة على تقديم تفصيل لتكاليف المواد والعمالة والوقود
حجم الزيادةتضاعف أو أكثر خلال بضعة أشهر دون شرح مرحليزيادة تدريجية، أو وجود أسباب واضحة للرفع
المقارنة مع الشركات الأخرىارتفاع بارز لدى شركتنا فقطشركات القطاع الأخرى تقدم المستوى نفسه
الإشعار المسبقإخطار مفاجئ وفي اليوم نفسهوجود إشعار قبل عدة أسابيع إلى شهر
هامش التفاوضالرد الفوري بعدم إمكانية التفاوضالإشارة إلى إمكانية التعديل بحسب الشروط أو الكميات

قائمة تحقق تستند إلى تغطية ميدانية أجراها قسم إدارة العقارات في INA&Associates (حتى أبريل 2026)

وفيما يتعلق باختيار جهة الاستعانة الخارجية لإدارة العقارات، يرجى أيضًا الرجوع إلى «هل ينبغي الاستعانة بجهة خارجية لإدارة العقارات؟ مقارنة شاملة بين التكاليف والمزايا والعيوب مقارنة بالإدارة الذاتية».

إلى متى سيستمر ذلك؟ التوقعات وتأثيرها على مالكي العقارات

قد يشكل صيف 2026 نقطة فاصلة في ارتفاع الأسعار، لكن من الضروري التخطيط على أساس أن مستويات التكاليف، بما في ذلك تكاليف العمالة، ستظل مرتفعة حتى ما بعد نهاية العام.

يرى كثير من العاملين في القطاع أن «صيف 2026 قد يكون نقطة فاصلة». ويعود ذلك إلى احتمال تغير أوضاع المفاوضات التجارية الدولية ومسارات توريد المواد في تلك الفترة. لكن حتى إذا عاد الهدوء بعد تجاوز تلك المرحلة، فإن الرأي الغالب هو أن عودة مستويات التكاليف إلى ما كانت عليه لن تحدث قبل نهاية العام، وربما تستغرق وقتًا أطول من ذلك.

ومن المهم الانتباه إلى أن تأثير ارتفاع الأسعار على مالكي العقارات يتمثل في الميل النفسي إلى تجنب تنفيذ الأعمال الكبيرة في وقت ترتفع فيه تكاليف الصيانة. ومن المؤكد أن تأجيل الأعمال الأقل إلحاحًا واتخاذ القرار في التوقيت المناسب أمر منطقي. لكن الاستمرار في تأجيل الصيانة الضرورية ينطوي على خطر تفاقم تدهور المبنى، ما يستدعي لاحقًا تكاليف أكبر. ولهذا، وفي عصر ارتفاع التكاليف تحديدًا، يصبح من المهم تنظيم الأولويات بوضوح بين «ما ينبغي تنفيذه الآن» و«ما يمكن الانتظار بشأنه».

ولمن يدرسون إعادة بناء خطة الصيانة، يمكنهم أيضًا الاستفادة من «متوسط تكاليف إعادة بناء الشقق السكنية وتفصيلها | شرح لخطة العوائد ونقاط خفض التكاليف».

ثلاثة إجراءات ينبغي لمالكي العقارات اتخاذها الآن

تتمثل الاستراتيجية الأساسية من جانب الجهة الطالبة للخدمة في تحديد أولويات الصيانة، وتنمية العلاقة مع المتعهدين باعتبارها أصلًا، ومراجعة تكاليف الإدارة بصورة دورية.

1. إعادة النظر فورًا في أولويات الصيانة

من الضروري عدم التعامل مع جميع أعمال الصيانة على أنها متساوية، بل تصنيفها إلى «صيانة سيؤدي تأجيلها إلى زيادة التكلفة مستقبلًا» و«أعمال يمكن مراقبتها وتأجيل البت فيها». فالأماكن التي قد يتسع فيها الضرر إذا تُركت دون معالجة، مثل العزل المائي للواجهات الخارجية، وتقادم أنابيب المياه، وتحديث التجهيزات الكهربائية، من المنطقي اتخاذ قرار التحرك بشأنها الآن حتى لو كانت التكلفة أعلى نسبيًا. في المقابل، يمكن النظر في تحسينات التشطيب الداخلي أو أعمال رفع القيمة المضافة للتجهيزات بعد استقرار بيئة التكاليف.

وفي INA&Associates أيضًا، نتشاور مع السادة الملاك بشأن إعادة تصميم خطط الصيانة. وإذا كانت لديكم استفسارات عملية، مثل مقارنة التقديرات الحالية بالسعر المناسب أو تنظيم الأولويات، فنرجو التواصل معنا.

2. اعتبار العلاقة المستمرة مع المتعهدين أصلًا استراتيجيًا

أكثر من يتعرض للضرر في عصر ارتفاع التكاليف هم الملاك الذين اعتادوا أسلوب «البحث في كل مرة عن المتعهد الأرخص». فالمتعهد الذي توجد معه علاقة ثقة يتحرك أيضًا عند الطوارئ المفاجئة، كما يتعامل بجدية وأمانة في مفاوضات الأسعار. ومن المهم النظر إلى العلاقة مع المتعهد نفسها بوصفها «أصلًا» وتنميتها بمنظور طويل الأجل.

3. إعداد خطة لتحسين ملاءمة تكاليف الإدارة

ابدأوا بحصر التكاليف التشغيلية المتكررة شهريًا وسنويًا، مثل التنظيف، والأعمال الإدارية، والفحوصات الدورية، ثم التعرف إلى المؤشرات المناسبة لأسعار كل منها. إن جعل طلب عروض الأسعار من عدة متعهدين ممارسة معتادة، وامتلاك «إحساس بالسعر السائد»، يمثلان أقوى وسيلة دفاع ضد الزيادات الانتهازية.

ولمزيد من التفاصيل حول كيفية اختيار شركة إدارة العقارات المؤجرة، يرجى الاطلاع على «كيفية اختيار شركة إدارة العقارات المؤجرة | 7 نقاط للمقارنة وقائمة تحقق لتجنب الإخفاق».

رؤية INA: نحو إدارة عقارية مؤجرة تواجه التكاليف بصدق

بدلًا من الحكم فورًا على العرض المرتفع بأنه أمر سلبي، فإن حماية إدارة العقارات المؤجرة في المرحلة المقبلة تتطلب التحقق من مبررات التكلفة وبناء شروط تعامل مستدامة.

ما أود التأكيد عليه في هذه المسألة هو أهمية التخلي عن فكرة أن «العرض المرتفع يعني متعهدًا سيئًا». فكثير من المتعهدين الذين يبلغون عن زيادة الأسعار يقدمون أسعارًا صادقة بهدف الحفاظ على استدامة أعمالهم. ولهذا السبب، ينبغي أيضًا على جانب المالك التحقق عبر الحوار من «سبب هذا السعر»، والعمل على بناء علاقة مستدامة للطرفين.

كما أن مرحلة ارتفاع التكاليف تمثل فرصة لإعادة النظر في «الإدارة العفوية» التي اعتمدت طويلًا على الأعراف السائدة. فما هي التكاليف الضرورية حقًا؟ وأين يوجد الهدر؟ إن تنظيم هذه الجوانب وإدراجها ضمن خطة العوائد والمصروفات على المدى المتوسط والطويل هو ما يرفع جودة إدارة العقارات المؤجرة.

الخلاصة

إن ارتفاع أسعار مواد البناء، وتكاليف الأعمال الإنشائية، وتكاليف التنظيف في عام 2026 يستند إلى عوامل هيكلية تتمثل في المخاطر الجيوسياسية، وارتفاع تكاليف العمالة، وانقطاع سلاسل الإمداد، وليس مجرد موجة مؤقتة. ولا يمكن القول إن الزيادات الانتهازية غير موجودة إطلاقًا، لكن من الصحيح أيضًا أن كثيرًا من الحالات يمكن التعامل معها عبر طلب عروض أسعار من عدة جهات وإجراء حوار مهني وصريح. ومن المتوقع أن يستمر ارتفاع التكاليف على الأقل حتى نهاية عام 2026، ما يجعل الوقت الحالي فرصة مناسبة لمالكي العقارات لإعادة النظر في ثلاث نقاط: أولويات الصيانة، والعلاقة مع المتعهدين، وملاءمة تكاليف الإدارة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س1. إلى متى سيستمر ارتفاع أسعار مواد البناء؟

وفقًا لتوقعات العاملين في القطاع، يُعد صيف 2026 نقطة فاصلة محتملة. ومع ذلك، حتى إذا عاد الهدوء، فمن المرجح أن يبقى مستوى الأسعار مرتفعًا إلى ما بعد نهاية العام قبل أن يعود إلى مستوياته السابقة، ومن الواقعي على وجه الخصوص افتراض أن الجزء المرتبط بارتفاع تكاليف العمالة لن يعود إلى مستواه الأصلي.

س2. هل يمكن رفض الزيادة الكبيرة في تكاليف التنظيف؟

يمكن الرفض، لكن تغيير المتعهد بسهولة ينطوي أيضًا على مخاطر. نوصي أولًا بالتحقق من مبررات الزيادة لدى المتعهد، ثم طلب عروض أسعار من عدة جهات لفهم الأسعار السائدة. كما توجد حالات كثيرة ينتهي فيها التفاوض المستند إلى العلاقة مع المتعهد الحالي إلى سعر أقل من المبلغ المعروض.

س3. كيف يمكن التمييز بين الزيادة الانتهازية وغيرها؟

تكمن نقطتا التمييز الأساسيتان في «وضوح المبررات» و«المقارنة مع عروض الأسعار الأخرى». فالمتعهد الذي يستطيع شرح سبب الزيادة بشكل محدد يكون أعلى موثوقية، كما أن طلب عروض أسعار من عدة شركات يتيح فهم الأسعار السائدة. وإذا كان المبلغ المعروض يزيد على ضعف السعر المتداول، فمن الحكمة التحقق من المبررات أو التفكير في تغيير المتعهد.

س4. في ظل ارتفاع تكاليف الصيانة الآن، هل ينبغي تأجيل الأعمال؟

هناك مجال لاتخاذ القرار بشأن أعمال التحسين ذات القيمة المضافة منخفضة الإلحاح، لكننا لا نوصي بتأجيل الصيانة المرتبطة مباشرة بتدهور المبنى. فإذا تُركت دون معالجة، قد تتسع الأضرار وينشأ خطر تكبد تكاليف أعلى مستقبلًا. وفي ظل ارتفاع التكاليف تحديدًا، فإن ترتيب أولويات الصيانة والتعامل معها على هذا الأساس هو ما يساهم في استقرار إدارة العقارات المؤجرة.

الاقتباسات والمراجع

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذيشركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض