Skip to content
Real Estate Intelligence
الاستثمارINA NETWORK

التكاليف الأولية لشقق الاستثمار المستعملة | الفرق عن رسوم الشراء للسكن

التكاليف الأولية للشقة المستعملة الاستثمارية في اليابان تُقدَّر بـ 8–10٪ من سعر العقار. تشرح INA بعنايةٍ تفصيل البنود من عمولة الوساطة ورسوم التسجيل، ومحاكاةً على عقارٍ بـ 30 مليون ين، وطرق كبح التكاليف بذكاء، مع مقارنةٍ بأسواق الخليج والشرق الأوسط.

آخر تحديث: قراءة حوالي 5 دقيقة

عند شراء شقة مستعملة ضمن استثمار عقاري في اليابان، فإن الإحاطة الدقيقة بالتكاليف الأولية هي ما يحدد مدى مصداقية أي محاكاة للعوائد. فإذا انصرف نظر المستثمر إلى سعر العقار وحده واستخفّ بالمصاريف الملحقة، تحوّل العائد المفترض إلى مجرد حسابٍ نظري لا وجود له على أرض الواقع. يتراوح المعدل التقريبي للتكاليف الأولية بين 8 و10٪ من سعر العقار، غير أن فهم تفصيل كل بند على حدة ومواطن الادّخار فيه هو ما يرفع جودة قرار الاستثمار من جذوره. في هذا المقال نعرض بعنايةٍ منهج التعامل مع التكاليف الأولية كما نطبّقه عملياً في شركة INA&Associates، مصحوباً بأرقامٍ استرشادية ملموسة. وموضوع النفقات الأولية اليابانية أمرٌ خاصٌّ باليابان بطبيعته (This is a Japan-specific cost structure)، إذ تختلف بنيته اختلافاً جوهرياً عمّا اعتاده مستثمرو الخليج والشرق الأوسط من ذوي الملاءات العالية جداً (UHNWI).

لماذا تحسم التكاليف الأولية للشقة المستعملة قرار الاستثمار

التكاليف الأولية نفقةٌ «غارقة» تقع مرة واحدة عند مدخل الاستثمار. ولهذا السبب بالذات لا غنى عن الإمساك بصورتها الكاملة في مرحلة اتخاذ قرار الشراء. فإذا قدّرها المستثمر بأقل من حقيقتها، تآكل رأسماله الذاتي أسرع مما توقّع، وعجز بعد ذلك عن الصمود أمام النفقات الطارئة المفاجئة.

نحن لا ننظر إلى التكاليف الأولية بوصفها «مالاً يخرج» فحسب، بل نعدّها مؤشراً لقياس هامش تحمّل المخاطر في الاستثمار برمّته. فكم من السنوات يلزم لاسترداد إجمالي رأس المال المستثمَر شاملاً المصاريف الملحقة؟ امتلاك هذه الزاوية من النظر يتيح قراراً رصيناً لا تخدعه أرقام العائد الظاهري. بل إن فهم التكاليف الأولية هو الأساس الذي يحمل تشغيلاً مستقراً على المدى الطويل. وهنا نلحظ فارقاً جوهرياً عن الأسواق الخليجية: في دبي مثلاً تتركّز التكلفة العابرة في رسم نقل الملكية لدى دائرة الأراضي والأملاك (بحدود 4٪) وعمولة الوساطة، دون ضريبةٍ سنوية على العقار؛ أما في اليابان فالتكلفة الأولية أثقل نسبياً (8–10٪)، لكنها تُقابَل بمنظومة تسجيلٍ وحماية ملكيةٍ بالغة الدقة تطمئن المالك الأجنبي على أصله لعقود.

الفرق بين العائد الظاهري والعائد الفعلي

يُحسب العائد الظاهري بقسمة «إجمالي دخل الإيجار السنوي ÷ سعر العقار»، لكنه لا يأخذ في اعتباره لا التكاليف الأولية ولا نفقات التشغيل. أما ما يقيس أداء الاستثمار الحقيقي فهو العائد الفعلي بعد خصم المصاريف الملحقة والتكاليف الجارية السنوية. وفي استثمار الشقق المستعملة، ينبغي على المستثمر أن يضع في حسبانه سلفاً أن الفجوة بين هذين الرقمين تتّسع أكثر مما يتخيّل. وهذا التمييز مألوفٌ لمستثمري الخليج الذين يقارنون بين «العائد الإجمالي» و«العائد الصافي» بعد رسوم الخدمة (service charge)، غير أن مكوّنات الخصم في اليابان مختلفة، كما سيتّضح لاحقاً.

ما البنود التي تتكوّن منها التكاليف الأولية

تتألف التكاليف الأولية من بنودٍ متعددة. والإحاطة بطبيعة كل بند — أي هل هو قابلٌ للتفاوض، وهل فيه هامشٌ للادّخار، أم أنه ضريبةٌ إلزامية — هي الخطوة الأولى في خطة التمويل. لنبدأ أولاً باستعراض البنود الرئيسية في جدولٍ موجز.

البندالمبلغ الاسترشاديالطبيعة
عمولة الوساطة العقارية (chūkai tesūryō)سعر البيع × 3٪ + 60,000 ين (≈ 390 دولاراً) + ضريبة الاستهلاك (الحد الأقصى لما يتجاوز 4 ملايين ين ≈ 25,800 دولار)قابل للتفاوض
ضريبة التسجيل والترخيص وأتعاب الكاتب القضائي (shihō shoshi)بحدود عدة مئات آلاف ين (≈ آلاف قليلة من الدولارات، تتباين حسب العقار)تخفيف جزئي متاح
ضريبة اقتناء العقار (fudōsan shutoku zei)القيمة التقديرية لضريبة الأصول الثابتة × 3٪ مبدئياً (مع تخفيف للمساكن والأراضي)إلزامية
ضريبة الطوابع (inshi zei)عدة عشرات آلاف ين (≈ بضع مئات من الدولارات) حسب شريحة قيمة عقد البيعإلزامية
رسوم إجراءات التمويل ورسوم ضمان القرضالرسوم من عدة عشرات آلاف ين، وضمان القرض نحو 2٪ من مبلغ التمويل (النمط المدفوع دفعة واحدة)يتباين بمقارنة البنوك
أقساط التأمين ضد الحريق والزلازلتتباين حسب نطاق التغطية ومدتهافيها هامش اختيار

عمولة الوساطة العقارية

تشكّل عمولة الوساطة (chūkai tesūryō) نسبةً كبيرة من التكاليف الأولية. فإذا تجاوز سعر البيع 4 ملايين ين (≈ 25,800 دولار)، كان الحد الأقصى «سعر البيع × 3٪ + 60,000 ين (≈ 390 دولاراً) + ضريبة الاستهلاك». وقد لا تُستحقّ العمولة أصلاً في حالة الشراء المباشر من البائع، أو في حالة المرور عبر شركة الوساطة الممثِّلة للبائع. غير أنه لا ينبغي الانزلاق إلى منطق «الأرخص هو الأفضل» ببساطة، لأن المعلومات العقارية الجيدة والمشورة السليمة لهما قيمةٌ تستحق مقابلها. وخلافاً للسوق الخليجي حيث تستقر العمولة عادةً عند 2٪ ثابتة، فإن البنية اليابانية سقفٌ تنازلي منصوصٌ عليه قانوناً، وهو ما يمنح المستثمر مرجعاً واضحاً للتفاوض.

رسوم تسجيل العقار

يلزم إجراء تسجيلٍ لنقل الملكية إلى اسمك. ويترتب على تسجيل نقل الملكية ضريبةُ التسجيل والترخيص (tōroku menkyo zei)، مع الانتباه إلى أنها تُحسب على أساس القيمة التقديرية لضريبة الأصول الثابتة لا على أساس سعر البيع. وإذا اقترضت من البنك، أُضيفت أيضاً ضريبة التسجيل والترخيص الخاصة بتسجيل حق الرهن (teitōken settei tōki، بواقع 0.4٪ من مبلغ الاقتراض مبدئياً). ويُضاف إلى ذلك أتعابٌ مستقلة للكاتب القضائي (shihō shoshi، وهو أخصائيٌّ قانوني ياباني يتولّى معاملات التسجيل الرسمية) الذي ينوب عنك في الإجراءات. وهذا الدور لا نظير مباشر له في كثير من دول الخليج حيث يجري التسجيل مباشرةً لدى دائرة الأراضي، وهو ما يمثّل تكلفةً إضافية ينبغي للمستثمر الأجنبي إدراجها في حساباته.

ضريبة اقتناء العقار وضريبة الطوابع

ضريبة اقتناء العقار (fudōsan shutoku zei) «ضريبةٌ مؤجلة» يصل إشعار فرضها بعد فترةٍ من إتمام الشراء. والأصل فيها القيمة التقديرية لضريبة الأصول الثابتة × 3٪، لكن قد تتوفّر تدابير تخفيف للمباني والأراضي السكنية. أما ضريبة الطوابع (inshi zei) فضريبةٌ تُلصق على عقد البيع، ويُحدَّد مبلغها حسب شريحة قيمة العقد. ونسيان ضريبة اقتناء العقار التي تصل لاحقاً يُضيّق التدفق النقدي دفعةً واحدة، فليُحذَر من ذلك. وهذه نقطة أخرى تميّز اليابان عن الخليج: فبينما تغيب الضرائب العقارية عن معظم دول مجلس التعاون، يواجه المستثمر في اليابان ضريبة اقتناءٍ لمرة واحدة، ثم ضريبةً سنوية مستمرة كما سيأتي.

رسوم إجراءات التمويل ورسوم ضمان القرض

عند اللجوء إلى التمويل، تنشأ رسوم إجراءاتٍ ورسوم ضمان القرض. ويبلغ ضمان القرض في نمط الدفع دفعةً واحدة نحو 2٪ من مبلغ التمويل استرشاداً، أما اختيار نمط إضافة النسبة إلى الفائدة فيقلّص الإنفاق النقدي الأولي. وتتباين الشروط تبايناً كبيراً من بنكٍ لآخر، بحيث تُحدث المقارنة بين عدة بنوك فرقاً في إجمالي المدفوعات. ويلاحظ مستثمر الخليج هنا فارقاً بنيوياً: ففي حين يُعتمد لديه غالباً التمويل الإسلامي القائم على المرابحة أو الإجارة، تقوم البنية اليابانية على قرضٍ بفائدةٍ مصحوبٍ برسم ضمانٍ منفصل، وهو مفهومٌ قد يكون جديداً على من اعتاد الصيغ المتوافقة مع الشريعة.

أقساط التأمين ضد الحريق والزلازل

يعوّض التأمين ضد الحريق، عند وقوع طارئ، في حدود قيمة إعادة إنشاء المبنى بوصفها سقفاً. أما التأمين ضد الزلازل فهو منظومةٌ يُكتَتب فيها مع التأمين ضد الحريق، ويُحدَّد ضمن نطاقٍ معيّن من مبلغ التأمين ضد الحريق. وفي العقارات الاستثمارية، من المهم الموازنة بعناية بين نطاق التغطية وقيمة القسط. والتأمين ضد الزلازل ليس تفصيلاً هامشياً في اليابان بل ضرورة، إذ تقع البلاد على أحد أنشط الأحزمة الزلزالية في العالم، وهو اعتبارٌ لا يواجهه المستثمر الخليجي عادةً في أسواقه المحلية المستقرة جيولوجياً.

الصورة الكاملة للتكاليف الأولية بمحاكاةٍ لشقة مستعملة بـ 30 مليون ين

لأن النِّسَب المجردة يصعب استشعارها، لنبنِ صورةً للتكاليف الأولية على مثال شقةٍ مستعملة بسعر 30 مليون ين (≈ 194,000 دولار). وما يلي مجرد استرشادٍ يرتفع وينخفض حسب عمر البناء والموقع وشروط البنك.

البندالتقدير التقريبي الاسترشادي
عمولة الوساطةنحو 1.05 مليون ين (≈ 6,800 دولار، الحد الأقصى)
رسوم التسجيل (ضريبة التسجيل والترخيص + أتعاب الكاتب القضائي)بحدود 300,000–600,000 ين (≈ 1,900–3,900 دولار)
ضريبة اقتناء العقارتتباين حسب القيمة التقديرية للعقار
ضريبة الطوابععدة عشرات آلاف ين (≈ بضع مئات من الدولارات)
نفقات التمويل (رسوم الإجراءات وضمان القرض)تتباين حسب البنك
أقساط التأمين ضد الحريق والزلازلتتباين حسب تصميم التغطية
الإجمالي الاسترشادي للتكاليف الأولية8–10٪ من سعر العقار (نحو 2.4–3.0 مليون ين ≈ 15,500–19,400 دولار)

بهذا الشكل، من الواقعي أن يُتوقَّع لعقارٍ بـ 30 مليون ين (≈ 194,000 دولار) ما يقرب من 2.4 إلى 3.0 مليون ين (≈ 15,500–19,400 دولار) من التكاليف الأولية. ويُضاف إلى ذلك ضرورة تخصيص احتياطيٍ منفصل لما بعد الشراء. إن موقف البناء بنداً فوق بند، لا تقريب الأرقام جملةً، هو الخطوة الأولى نحو مستثمرٍ رصين. وبالمقارنة، فإن مستثمر الخليج المعتاد على تكلفةٍ عابرة أخفّ يجدر به أن يعيد ضبط توقعاته: العتبة الأولية اليابانية أعلى، لكنها تُشترى بها شفافيةٌ نظامية عالية.

لا تُغفِل التكاليف الجارية السنوية التي يسهل نسيانها

كثيراً ما تُخلَط بالتكاليف الأولية، لكن التكاليف الجارية المتكررة سنوياً لا غنى عنها في قرار الاستثمار. فإغفالها يجعل حساب التدفق النقدي متساهلاً، ويهبط الفائض الفعلي في اليد إلى ما دون المتوقع بكثير.

ضريبة الأصول الثابتة وضريبة تخطيط المدن

تُفرض ضريبة الأصول الثابتة (kotei shisan zei) سنوياً بواقع «القيمة التقديرية للأصول الثابتة × 1.4٪ مبدئياً». أما ضريبة تخطيط المدن (toshi keikaku zei) فتُفرض على العقارات الواقعة داخل مناطق التحضّر، بحدٍّ أقصى 0.3٪ من القيمة التقديرية. وهاتان الضريبتان تستمران ما دام العقار في حوزتك، لذا ينبغي إدراجهما حتماً في المحاكاة بوصفهما تكلفةً سنوية. وهنا يبرز الفارق الأوضح لمستثمري الخليج: ففي معظم دول مجلس التعاون لا توجد ضريبةٌ عقارية سنوية على الإطلاق، بينما تمثّل هذه الضريبة في اليابان بنداً دائماً في دفتر التشغيل، وهو عاملٌ يجب تسعيره منذ لحظة الشراء.

رسوم الإدارة وصندوق احتياطي الترميم

في الشقق المفرزة (وحدات التملّك)، تُستحقّ رسوم إدارةٍ شهرية (kanri hi) واشتراكٌ في صندوق احتياطي الترميم (shūzen tsumitatekin، وهو رصيدٌ تراكمي جماعي مخصّص لأعمال الصيانة الكبرى للمبنى). وفي العقارات المستعملة، من النقاط الجديرة بالتحقّق احتمالُ رفع اشتراك صندوق الترميم مستقبلاً، وكذلك قرب موعد الترميم واسع النطاق. وينبغي قبل الشراء التأكد بالمستندات من حالة تراكم رصيد اتحاد الملّاك. وهذا الصندوق التراكمي أعمق تنظيماً من نظام «رسوم الخدمة» (service charge) المألوف في أبراج دبي أو الرياض، إذ يُدار جماعياً بمنطق ادّخارٍ طويل الأجل لإصلاحات ضخمة، لا كرسمٍ تشغيليٍ جارٍ فقط.

طرق عملية لكبح التكاليف الأولية بذكاء

يُعدّ ضغط التكاليف الأولية وسيلةً فعّالة لرفع عائد الاستثمار. غير أن الأهم هو التمييز بين التكلفة التي يمكن تقليصها والتكلفة التي لا ينبغي المساس بها.

الموازنة بين عمولة الوساطة ورسوم الضمان

عمولة الوساطة تقع ضمن سقفٍ قانوني، وفيها هامشٌ للتفاوض بحسب الظروف. وكذلك رسوم ضمان القرض، إذ يتوفّر لدى كل بنكٍ خياران: الدفع دفعةً واحدة، أو إضافة النسبة إلى الفائدة. إن مقارنة عدة قنوات واختيار الأنسب من زاوية إجمالي المدفوعات يؤدي إلى فارقٍ يُقاس بمئات آلاف الينات (بعشرات آلاف الدولارات). ولمستثمر الخليج المعتاد على التفاوض في العمولات العقارية، يبقى المبدأ ذاته: القيمة في المقارنة المنهجية، لا في مجرد خفض الرقم.

حِيَل التأمين ضد الحريق وضريبة اقتناء العقار

يمكن ضبط الإنفاق الأولي على التأمين ضد الحريق عبر مراجعة مدة التغطية ونطاقها. أما ضريبة اقتناء العقار، فقد تُقبَل في بعض الحالات تقسيطُها بعد مراجعة مكتب ضرائب المحافظة، بما يخفّف ضغط التدفق النقدي الأولي. والمطلوب موقفٌ يفهم المنظومة فهماً صحيحاً ويستقصي الخيارات المتاحة دون إغفال. وهذا النوع من المرونة الإدارية — إمكان التقسيط بالتفاهم مع الجهة الضريبية — قد يفاجئ المستثمر القادم من بيئةٍ خليجيةٍ خاليةٍ من الضرائب العقارية أصلاً، لكنه أداةٌ عملية تستحق الاستفادة منها.

كيف تنظر INA&Associates إلى التعامل مع التكاليف الأولية

نحن في شركة INA&Associates نُعلي قيمة «سعادة كل من له صلة» في الاستثمار العقاري. ويقتضي ذلك أن يتمكّن عميلنا المستثمر من مواصلة التشغيل طويلاً بخطة تمويلٍ غير مرهِقة. فإذا انشغل المرء بضغط التكاليف الأولية حتى استنزف سيولته في اليد، كان ذلك انقلاباً للأولويات على عقبها.

ونحن نتّخذ مبدأً أن نصارح العميل لا بالمزايا وحدها بل بالعيوب أيضاً. فدمج المصاريف الملحقة في القرض يحفظ النقد في اليد، لكنه يزيد بالمقابل السداد الشهري ويضغط التدفق النقدي. إن شرح البنية التي يتحوّل فيها تخفيفُ العبء قصير الأمد إلى مخاطرةٍ طويلة الأمد، بلا مواربة، هو أساس ثقتنا. نودّ أن نقرّر معكم لا على أساس مكسبٍ آنيٍ وخسارةٍ عابرة، بل برؤيةٍ طويلة تستشرف عشر سنواتٍ وعشرين سنة إلى الأمام. وهذه الفلسفة تلقى صدىً خاصاً لدى ذوي الملاءات العالية في الخليج ممن ينظرون إلى العقار الياباني بوصفه أصلَ حفظِ قيمةٍ عبر الأجيال، لا مجرد مضاربةٍ قصيرة.

الخلاصة: فهم التكاليف الأولية شرطُ التشغيل المستقر طويل الأجل

التكاليف الأولية للشقة المستعملة الاستثمارية معدّلها المعياري بين 8 و10٪ من سعر العقار. غير أن الأهم من المبلغ نفسه هو القدرة على فهم طبيعة كل بند، والتمييز بين ما يُقلَّص وما لا ينبغي تقليصه. يُضاف إلى ذلك أن تخصيص احتياطيٍ في اليد تحسّباً لنفقات ترميمٍ طارئة أو خسارة شغورٍ هو شرطٌ لا غنى عنه للتشغيل المستقر طويل الأجل.

ألّا يُفرِط المستثمر في الاتّكاء على القرض في المصاريف الملحقة، وأن يبدأ الاستثمار في حدود رأس مالٍ ذاتيٍّ غير مرهِق. ثم أن يقرّر بعد إدراج الضرائب المؤجلة والتكاليف الجارية السنوية في حسابه. هذا التراكم الدؤوب هو، في رأينا، صورة الاستثمار السليم الذي يمكّن صاحبه من مواصلة الإقدام دون خوفٍ من الإخفاق. ولمزيدٍ من التفصيل، اطّلعوا أيضاً على قائمة مقالات الشبكة العقارية.

الأسئلة الشائعة

س. كم يبلغ إجمالي التكاليف الأولية لاستثمار شقة مستعملة؟

ج. المعدل الاسترشادي 8–10٪ من سعر العقار. فلعقارٍ بـ 30 مليون ين (≈ 194,000 دولار) توقّع نحو 2.4–3.0 مليون ين (≈ 15,500–19,400 دولار). ويُستحسن إضافةً إلى ذلك تخصيص احتياطيٍ منفصل في اليد بحدود 500,000–1,000,000 ين (≈ 3,200–6,500 دولار) تحسّباً لمخاطر الترميم والشغور.

س. أيهما أعلى، رسوم التسجيل أم عمولة الوساطة؟

ج. في أغلب الحالات تكون عمولة الوساطة أعلى. فلعقارٍ بـ 30 مليون ين (≈ 194,000 دولار) تبلغ عمولة الوساطة عند الحد الأقصى نحو 1.05 مليون ين (≈ 6,800 دولار)، بينما رسوم التسجيل (ضريبة التسجيل والترخيص + أتعاب الكاتب القضائي) بحدود 300,000–600,000 ين (≈ 1,900–3,900 دولار). وتتباين حسب القيمة التقديرية للعقار ومبلغ الاقتراض.

س. كيف أخفّض رسوم ضمان قرض الاستثمار؟

ج. قارِن بين نمط رسوم شركة الضمان (الدفع دفعةً واحدة) ونمط إضافة النسبة إلى الفائدة، ثم اختر الأنسب وفق مدة الحيازة المتوقعة. فإن كانت الحيازة طويلة الأجل رجَح الدفع دفعةً واحدة، وإن كنت تتوقّع بيعاً قصير الأجل رجَح نمط إضافة النسبة إلى الفائدة في بعض الحالات.

س. هل يمكن التحقق من ضريبة الأصول الثابتة قبل الشراء؟

ج. نعم، بمطالبة البائع بإبراز إشعار سداد ضريبة الأصول الثابتة أو بيان الفرض الضريبي. وبما أن هذا البند هو النواة في التكاليف الجارية السنوية، فأدرِجه حتماً في محاكاة الاستثمار.

س. هل ينبغي استخدام قرضٍ لتغطية المصاريف الملحقة؟

ج. دمج المصاريف الملحقة في القرض يزيد قيمة السداد الشهري ويضغط التدفق النقدي. فإن أمكن تغطيتها برأس المال الذاتي، فاجعل تخصيص رأس المال الذاتي هو الأصل، وأبقِ القرض في حدود تكلفة اقتناء العقار. ومن المهم أن تدرك أن حفظ السيولة في اليد وزيادة عبء السداد وجهان لعملةٍ واحدة.

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذي — شركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض