Skip to content
Real Estate Intelligence
COLUMN

كيف تبيع مسكنك في اليابان بسعر مرتفع؟ دليل التقييم وتحديد السعر والتكاليف

دليل منهجي لبيع العقار الياباني بسعر مرتفع: أربع استراتيجيات أساسية، ومسار البيع، واختيار عقد الوساطة، ومؤشرات التكاليف والضرائب، وكيفية تمييز الوكالة الجديرة بالثقة، مع مقارنات تهمّ مستثمري الخليج.

آخر تحديث: قراءة حوالي 6 دقيقة

بيع المسكن الذي تقيم فيه ليس تجربة يخوضها المرء مرات كثيرة في حياته. ولهذا السبب تحديداً، حين تحين لحظة اتخاذ قرار البيع، يجد معظم الناس أنفسهم في حيرة أمام السؤال الأول: من أين نبدأ؟ ولكي تبيع بسعر أعلى وبطريقة تبعث على الرضا، لا بد من ترسيخ أربع ركائز بشكل صحيح: التوقيت، والتقييم، وتحديد السعر، واختيار الوكالة العقارية. وهذه ليست مسألة إجرائية بحتة؛ فهي في العمق مسألة استراتيجية تُعنى بحماية القيمة، تماماً كما يفكر أصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) في الخليج والشرق الأوسط حين يعيدون توزيع أصولهم بين الرياض ودبي والعواصم الآسيوية.

نحن في شركة INA&Associates عملنا على منظومة العقار كاملةً، من البيع والشراء وصولاً إلى الإدارة. ومن واقع هذه الخبرة نقول بثقة: إن نجاح البيع بسعر مرتفع تتحدد نسبته بواقع ثمانين في المئة قبل طرح العقار في السوق أصلاً، أي في مرحلة «التحضير قبل البيع». في هذا المقال، الموجّه إلى كل من بدأ يفكر في بيع مسكنه، نرتّب بشكل منهجي كل ما تحتاج إليه: من طريقة قراءة السوق، إلى الخطوات العملية، ومؤشرات التكاليف، والنقاط التي يجب الحذر منها. وننظر إليه كذلك بوصفه دليلاً يشرح خصوصية السوق الياباني لقارئٍ اعتاد منطق أسواق العقار في دول مجلس التعاون الخليجي.

لماذا يتغير السعر تبعاً لـ«جودة التحضير»؟

قد يختلف السعر النهائي للبيع بمقدار عدة ملايين ين (several million yen، أي ما يعادل عشرات الآلاف من الدولارات) بين بائعٍ وآخر، حتى لو كانت الشقة نفسها بالتصميم الداخلي نفسه. أداء العقار في ذاته واحد، فمن أين ينشأ هذا الفارق إذن؟

السبب أن سعر العقار يتحدد بثلاثة متغيرات: «سعر السوق» و«التفاوض» و«طريقة العرض». سعر السوق تحدده السوق نفسها، أما التفاوض وطريقة العرض فيمكن التحكم بهما عبر تحضير البائع. وهذه نقطة مغايرة لتصور شائع لدى مستثمري الخليج، حيث يميل الطرح غالباً إلى الاعتماد على قائمة الأسعار المرجعية للمنطقة (per square meter) أكثر من الاعتماد على تهيئة الأصل وسرديته. بل إن التهاون في هذين العنصرين عند الطرح يعني التفريط في قيمة كان بالإمكان انتزاعها.

قيمة المبنى تتناقص مع مرور الزمن

كلما تقادم عمر المبنى، انخفض تقييمه بوصفه بناءً. وينطبق هذا بوجه خاص على البيوت المستقلة الخشبية (mokuzō, البيوت ذات الهيكل الخشبي الشائعة في اليابان)، إذ تميل قيمتها إلى التآكل عاماً بعد عام من منظور العمر الافتراضي القانوني للأصول. وفي المناطق التي تكون فيها أسعار الأرض ثابتة أو مائلة إلى الهبوط، فإن قيمة العقار ككل تنخفض بمرور الوقت، ومن ثمّ فإن التحرك مبكراً بمجرد أن يخطر لك البيع هو المبدأ الأساس. وهنا يبرز تباين جوهري مع الخليج: ففي مدنٍ مثل دبي أو الرياض غالباً ما يُنظر إلى الأرض والمبنى معاً كأصل رأسمالي متصاعد، بينما في اليابان يُفصل بوضوح بين قيمة الأرض التي قد تصمد وبين قيمة المبنى التي تُستهلك، وهو تمييز يحتاج المستثمر الخليجي إلى استيعابه قبل الشراء أو البيع.

«البيع بسعر مرتفع» و«البيع بسرعة» علاقتهما تبادلية

إذا أعطيت الأولوية القصوى للسعر، طالت مدة البيع؛ وإذا فضّلت السرعة، مال السعر إلى الانخفاض. والجمع بين الأمرين ليس سهلاً. ولهذا فإن نقطة الانطلاق نحو بيعٍ بلا ندم هي أن توضّح منذ البداية هدف البيع وأجله، وأن تحسم أيّ العنصرين تُغلّب. وأصحاب الثروات في الخليج ممن يديرون محافظ عقارية عابرة للحدود يعرفون هذه المفاضلة جيداً؛ فالسيولة الفورية لها ثمن، وقرار البيع في طوكيو لا يختلف في جوهره عن قرار البيع في مايفير أو في وسط الرياض.

أربع استراتيجيات أساسية لبيع مسكنك بسعر مرتفع

ننتقل الآن إلى ترتيب الخطوات العملية الملموسة لتحقيق بيع بسعر مرتفع. وليس أيٌّ منها حيلة سحرية خاصة، بل النتيجة تأتي من التنفيذ الدقيق للمبادئ.

اتخاذ قرار البيع مبكراً

كما أسلفنا، قيمة المبنى تتناقص مع الزمن. يُضاف إلى ذلك أن اتجاهات فائدة قروض الإسكان، والنظام الضريبي، وخطط إعادة التطوير في المناطق المجاورة، كلها تؤثر في سعر السوق. فبمجرد أن تبدأ التفكير في البيع، من المهم أن تشرع مبكراً ولو في جمع المعلومات وطلب التقييم فقط، لكي تُبقي خيارات توقيت البيع في يدك أنت. وهذا المبدأ يلائم عقلية المستثمر الخليجي المتمرّس الذي يفصل بين «امتلاك القرار» و«تنفيذ القرار»، فيجهّز أوراقه قبل أن تفرض عليه السوق توقيتها.

طلب التقييم من عدة شركات للحصول على تقدير عادل

إذا اكتفيت بشركة عقارية واحدة، يصعب عليك أن تنتبه لو جاء السعر المعروض بعيداً عن سعر السوق. وحين تحصل على تقييمات من عدة شركات وتقارن أسسها، عندئذ فقط يتّضح لك النطاق السعري العادل. ويمكنك عبر مواقع التقييم العقاري الموحّد (ikkatsu satei, منصات تجمع طلبات التقييم وتوزّعها على عدة وكالات) أن ترسل الطلب إلى عدة شركات بكفاءة، لكن ينبغي تجنّب اختيار الشركة بناءً على ارتفاع رقم التقييم وحده. تحقق دائماً مما إذا كان شرح الأساس دقيقاً ومقنعاً. وخلافاً للمألوف في بعض أسواق الخليج حيث تُبنى الثقة على العلاقة الشخصية مع الوسيط، فإن المنهج الياباني يقوم على المقارنة الموضوعية بين المستندات والحيثيات.

تحديد سعر طرحٍ يأخذ في الحسبان التفاوض على السعر

في عمليات البيع الفعلية، كثيراً ما يبادر المشتري بطلب خصم. ولهذا فإن الطرح بسعر أعلى قليلاً من سعر السوق استراتيجية شائعة. غير أن المبالغة في السعر تقلّل الاستفسارات نفسها، فينتهي بك الأمر إلى عقارٍ راكد تضطر إلى تخفيض سعره مراراً. والواقعي أن تحدده بهامش يعادل نسبة مئوية قليلة فوق سعر السوق، بالتشاور مع المسؤول عن ملفك. وهذا الأسلوب مألوف لدى مقتني العقارات الفاخرة في المنطقة، إذ يترك المُلّاك عادةً «هامش تفاوض» محسوباً بدل طرح سعر نهائي جامد.

صقل الانطباع الأول عن العقار

الانطباع أثناء المعاينة يرتبط مباشرةً بسعر إتمام الصفقة. حتى الحيل الصغيرة، مثل تنظيف المدخل والمرافق المائية، والتخلص من الأغراض غير الضرورية، واستبدال الإضاءة بأخرى أكثر سطوعاً، تغيّر كثيراً الانطباع الذي يتلقاه المشتري. لكن المبالغة في أعمال التجديد (rifōmu, إعادة التأهيل والتشطيب) قد لا تُسترد تكلفتها أحياناً، لذا لا غنى عن موقفٍ رصينٍ يوازن بين الاستثمار والعائد. ويلمس المستثمر الخليجي هنا فارقاً ثقافياً: فبينما يميل السوق الفاخر في الخليج إلى التشطيبات الفارهة كعامل جذب، يقدّر السوق الياباني النظافة والانضباط والتقديم الهادئ أكثر من البذخ.

الصورة الكاملة لعملية البيع ومساراتها

لكي تبيع بسعر مرتفع، يفيدك أن تدرك كيف يجري البيع بوصفه عمليةً متكاملة. والمسار العام كالآتي.

الخطوةالمحتوى الرئيسمؤشر المدة
1. جمع المعلومات وإدراك سعر السوقمراجعة صفقات الإتمام في الجوار والأسعار الرسمية للأرضعدة أسابيع
2. طلب التقييمطلب تقييم مكتبي وتقييم ميداني من عدة شركاتأسبوع إلى أسبوعين
3. عقد الوساطةإبرام العقد مع الوكالة العقاريةبضعة أيام
4. الطرح والنشاط التسويقينشر الإعلانات والتعامل مع المعايناتشهر إلى ثلاثة أشهر
5. التفاوض وعقد البيعضبط السعر والشروط ثم التعاقدبضعة أيام إلى أسابيع
6. التسوية والتسليماستلام المبلغ المتبقي ونقل الملكيةبعد شهر إلى شهرين

المدد مجرد مؤشرات، وقد تتقدم أو تتأخر كثيراً بحسب المنطقة والعقار وتحديد السعر. ومن الأفضل أن تفترض نحو نصف عام للعملية بمجملها، لتضع خطة تتيح لك هامشاً مريحاً من الوقت. وهذا الإيقاع قد يبدو متأنياً لمستثمرٍ اعتاد سرعة الإغلاق في أسواق الخليج، لكنه انعكاس لطبيعة السوق الياباني الذي يقوم على التوثيق الدقيق والامتثال الصارم لا على السرعة.

كيف تختار نوع عقد الوساطة؟

عند تكليف وكالة عقارية بالبيع، تُبرم معها «عقد وساطة» (baikai keiyaku, الاتفاق الرسمي الذي يخوّل الوكالة تسويق عقارك). ولهذا العقد ثلاثة أنواع، ويتغير أسلوب النشاط التسويقي تبعاً لأيّها تختار.

النوعالتكليف لعدة شركاتالبيع الذاتي المباشرواجب التقرير
وساطة عامة (ippan)ممكنممكنلا يوجد
وساطة حصرية (sennin)غير ممكنممكنمرة كل أسبوعين على الأقل
وساطة حصرية مطلقة (senzoku sennin)غير ممكنغير ممكنمرة كل أسبوع على الأقل

مواطن الملاءمة وعدمها في كل نوع

إذا أردت أن تجعل عدة شركات تتنافس، فالوساطة العامة مناسبة لك، لكن لها وجهٌ آخر إذ يتشتت حماس كل شركة للبيع. في المقابل، تتيح الوساطة الحصرية والحصرية المطلقة أن تتحرك شركة واحدة بتركيز، فيصبح التقرير أكثر كثافة ويصبح النشاط التسويقي أوضح للعيان. ومن الحكمة أن تختار بحسب شروط العقار: الوساطة العامة لعقارات المناطق المرغوبة، وأنواع الوساطة الحصرية لعقارٍ تريد بيعه بتأنٍّ. وهذا التدرّج الثلاثي المنظّم قانوناً يختلف عن العُرف الخليجي الذي يغلب عليه إسناد العقار إلى عدة وسطاء دون التزام حصري رسمي؛ فالإطار الياباني يوثّق العلاقة ويرتب عليها واجبات إفصاح دورية.

مؤشرات التكاليف والضرائب المصاحبة للبيع

بقدر أهمية البيع بسعر مرتفع، من المهم أن تدرك «كم سيبقى في يدك فعلاً». فالبيع يستتبع تكاليف متنوعة، لذا احرص على تكوين صورة شاملة لها مقدّماً.

عمولة الوساطة

عمولة الوساطة التي تدفعها للوكالة العقارية محدَّدة سقفها بموجب قانون تجارة العقارات (Takken-gyō-hō, قانون معاملات البناء والأراضي). فإذا تجاوز سعر البيع 4 ملايين ين (≈ $25,800، بسعر 155 يناً للدولار)، فإن السقف من حيث المبدأ هو «سعر البيع × 3% + 60 ألف ين (≈ $390) + ضريبة الاستهلاك». فمثلاً، إذا كان سعر البيع 30 مليون ين (≈ $193,500)، فإن السقف يقارب 960 ألف ين (≈ $6,200) مضافاً إليه ضريبة الاستهلاك. وهذا السقف المقنَّن بالقانون يفارق أسواق الخليج التي تدور فيها عمولة الوسيط عادةً حول 2% قابلة للتفاوض دون سقف تشريعي صريح، وهو ما يمنح البائع في اليابان قدراً أكبر من اليقين المسبق بالكلفة.

التكاليف الأخرى

إلى جانب عمولة الوساطة، تنشأ التكاليف الآتية. وتتغير المبالغ بحسب العقار ومضمون العقد، لذا نوصي بالحصول على عرض أسعار مسبق.

  • ضريبة الطوابع (inshi-zei، تُلصق على عقد البيع وتتغير بحسب قيمة العقد)
  • رسوم تسجيل شطب الرهن (إذا كان قرض الإسكان لا يزال قائماً)
  • أتعاب الموثّق القانوني (shihō-shoshi, كاتب عدل مختص بالتسجيل العقاري)
  • تكاليف النقل، وتكاليف التنظيف الاحترافي للمنزل، وغيرها

ضريبة أرباح النقل والإعفاء الخاص بمبلغ 30 مليون ين

إذا نشأ ربح (أرباح نقل الملكية، jōto shotoku) من البيع، فُرضت ضريبة على ذلك الربح. غير أنه عند بيع المسكن السكني الخاص، يوجد استثناء يتيح — بشرط استيفاء متطلبات معينة — خصم ما يصل إلى 30 مليون ين (≈ $193,500) من أرباح النقل (الإعفاء الخاص بمبلغ 30 مليون ين للعقار السكني، kyojū-yō zaisan no tokubetsu kōjo). ولأن إمكان تطبيقه وشروطه تختلف بحسب الحالة الفردية، يُرجى مراجعة محاسب ضريبي أو مكتب الضرائب لمعرفة التفاصيل. ينبغي تجنّب المضي في الأحكام الضريبية على طريقتك الخاصة. وهنا يبرز تباينٌ لافت للمستثمر الخليجي: ففي معظم دول مجلس التعاون لا تُفرض على الأفراد ضريبة دخل أو ضريبة على أرباح رأس المال أصلاً، بينما تخضع أرباح بيع العقار في اليابان لضريبةٍ يُخفَّف وقعها عبر إعفاءات مشروطة كهذا الإعفاء، وهو ما يجعل التخطيط الضريبي المسبق شرطاً لا رفاهية.

كيف تختار وكالة عقارية جديرة بالثقة

يتوقف نجاح البيع إلى حد كبير على الوكالة التي تُسند إليها المهمة. وأكثر ما نعتزّ به نحن هو «الثقة والصدق». وعند اختيار الشركة أيضاً، تبيّن ما إذا كانت تصارحك حتى بالسلبيات. وهذا المعيار يجد صداه لدى العائلات صاحبة الثروات في الخليج، إذ تقوم علاقاتها بمديري الأصول على الأمانة الطويلة الأمد لا على الوعود اللمّاعة.

التحقق من سجل الإنجازات ومجالات التخصص في بيع المساكن

لكل وكالة عقارية مناطق وأنواع عقارات تتقنها. وباختيارك شركةً ذات سجل حافل في بيع عقارات مماثلة لمسكنك، يمكنك أن تتوقع تحديداً سليماً للسعر ونشاطاً تسويقياً فعّالاً. تحقق من ذلك عبر سجل الإنجازات على الموقع الإلكتروني، وعبر أسئلة محددة تطرحها على المسؤول عن ملفك.

ملاحظة سرعة استجابة المسؤول وقدرته على التعامل

سرعة الرد على البريد الإلكتروني، ووضوح الشرح، ودقة الإجابة عن الأسئلة، كلها مرآة تعكس موقف المسؤول. إن جودة تعامل المسؤول تنعكس مباشرةً على جودة نشاط البيع. فالبيع عملٌ تشاركي يمتد أشهراً، والمهم أن تتبيّن في المرحلة المبكرة ما إذا كان الطرف الذي أمامك جديراً بأن تسلّمه الأمر بثقة. وهذا يماثل ما يبحث عنه صاحب الثروة في الخليج حين يختار مكتب العائلة (family office): موثوقية التواصل عبر الزمن، لا لمعان العرض الأول.

هل يشرح لك السلبيات بصدق أيضاً؟

من الحقائق أن هناك شركات تقدّم تقييماً مرتفعاً لتظفر بالعقد، ثم تطلب تخفيض السعر لاحقاً. ولهذا نرى أن الشركة التي تصارحك من البداية بنقاط ضعف العقار ومخاطر بيعه هي وحدها الشريك الجدير بالثقة على المدى الطويل. تحقق مما إذا كانت تشرح لك — لا الأخبار السارّة وحدها — بل تتعمق حتى في نقاط الحذر. وهذا الانحياز إلى الشفافية هو ما يميّز العلاقة الاستثمارية الرصينة في أي سوق، من طوكيو إلى الرياض.

الأخطاء الشائعة في البيع وسبل تجنّبها

أخيراً، نرتّب الأخطاء التي يقع فيها كثيرون وسبل تجنّبها. فمجرد معرفتها مسبقاً يقيك من كثير من العثرات.

  1. الركود بسبب تحديد سعر مغالٍ في الجرأة — السعر البعيد كثيراً عن سعر السوق يقلّل الاستفسارات. عدّل بمرونة وأنت تراقب استجابة السوق.
  2. اختيار الشركة بناءً على ارتفاع رقم التقييم وحده — قد يكون التقييم المرتفع رقماً غايته انتزاع العقد. أعطِ الأولوية لشرح الأساس والحيثيات.
  3. التهاون في التحضير للمعاينة — إذا نفَّر الانطباع الأول المشتري، صار الأمر مشكلة سابقة على السعر. التنظيف والترتيب من الضروريات.
  4. المضي دون إدراك الضرائب والتكاليف — سوء تقدير المبلغ الصافي يُخلّ بخطة التمويل. احسب مبكراً حصيلة الإيرادات والمصروفات الإجمالية.

بيع العقار، متى توافرت المعرفة الصحيحة والشريك الجدير بالثقة، ليس أمراً صعباً البتة. نحن نرفع شعار «سعادة كل من له صلة بالأمر» فلسفةً لنا، ونقدّم دعماً في البيع يضع مصلحة البائع في المقام الأول. ولمن يودّ التعمق أكثر في أحوال السوق العقاري واستراتيجيات البيع، ندعوكم للاطلاع أيضاً على قائمة مقالات شبكة العقارات.

الأسئلة الشائعة

ما التوقيت المناسب لبيع المسكن؟

لأن العقار الأحدث عمراً يميل إلى البيع بسعر أعلى، نوصي بأن تبدأ جمع المعلومات مبكراً بمجرد أن تفكر في البيع. وعموماً، يُعدّ الربيع (نحو فبراير–مارس) موسماً يرتفع فيه الطلب على الانتقال والسكن، فيزداد المشترون. غير أن الأمر يتأثر باتجاهات السوق والفائدة أيضاً، لذا من المهم ألا تتمسك بالموسم وحده، بل أن تحكم حكماً شاملاً عبر تقييمات عدة شركات. وخلافاً لبعض أسواق الخليج التي لا يكاد الموسم يؤثر فيها، ترتبط الموسمية في اليابان بدورة السنة الدراسية والتوظيف التي تحرّك حركة الانتقال.

هل يتطابق مبلغ التقييم مع سعر البيع الفعلي؟

مبلغ التقييم مجرد مؤشر، والسعر النهائي يتحدد بالتفاوض مع المشتري. وليس مؤكداً أن تبيع بمقدار التقييم حرفياً. ولهذا تحديداً من المهم أن تقارن تقييمات عدة شركات لتنمّي إحساسك بسعر السوق، ثم تحدد سعر طرحٍ يدرج فيه هامشاً للتفاوض.

هل يمكن ممارسة نشاط البيع وأنا مقيم في المسكن؟

نعم يمكن ذلك. بل إن الإقامة أثناء البيع لها ميزة، إذ تسهّل إيصال تصور الحياة داخل العقار إلى المشتري. غير أن الشرط هو إحكام الترتيب والتنظيف لتحسين الانطباع أثناء المعاينة. احرص على تحضيرٍ متأنٍّ قبل المعاينة كي لا يظهر أثر الحياة اليومية أكثر مما ينبغي.

كم تبلغ التكاليف المدفوعة للوكالة العقارية؟

التكلفة الرئيسة هي عمولة الوساطة، وإذا تجاوز سعر البيع 4 ملايين ين (≈ $25,800)، فإن السقف من حيث المبدأ هو «سعر البيع × 3% + 60 ألف ين (≈ $390) + ضريبة الاستهلاك». إلى جانب ذلك تُدفع ضريبة الطوابع ورسوم التسجيل وغيرها، وقد تنشأ ضريبة أرباح النقل إذا تحقق ربح. ولإدراك المبلغ الصافي بدقة، من المطمئن أن تحسب مبكراً حصيلة الإيرادات والمصروفات الإجمالية.

Daisuke Inazawa, President & CEO of INA&Associates Inc.

الكاتب

الرئيس والمدير التنفيذيشركة INA&Associates

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates. يقود أعمال الوساطة العقارية وتأجير العقارات وإدارة الممتلكات في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي. متخصص في استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الكبرى.

دايسوكي إينازاوا هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة INA&Associates، وهي شركة عقارية يابانية يقع مقرها الرئيسي في أوساكا ولها فرع في طوكيو. يقود الأعمال الأساسية الثلاثة للشركة — الوساطة في بيع العقارات، والتأجير، وإدارة الممتلكات — في منطقة طوكيو الكبرى ومنطقة كانساي.

تشمل مجالات خبرته وضع استراتيجيات الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، وتحسين ربحية عمليات التأجير، والاستشارات العقارية لأصحاب الثروات الفائقة (UHNWI) والمستثمرين المؤسسيين، والاستثمار العقاري العابر للحدود. يقدم استشارات قائمة على البيانات وذات أفق بعيد المدى للمستثمرين داخل اليابان وخارجها.

انطلاقًا من فلسفة الإدارة القائلة «إن أهم أصول أي شركة هو مواردها البشرية»، يموضع INA&Associates باعتبارها «شركة استثمار في رأس المال البشري»، ويلتزم بخلق قيمة مؤسسية مستدامة من خلال تطوير الكوادر. كما يتحدث بصفته قائدًا تنفيذيًا حول القيادة والثقافة التنظيمية في زمن التغيير.

اجتاز إحدى عشرة اختبارًا للمؤهلات المهنية اليابانية: وسيط عقاري مرخص (Takken)، وماستر معتمد في الاستشارات العقارية، ومدير معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لإدارة المباني، ومهني معتمد لإدارة الإيجارات، وغيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)، ومسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية، ومدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ، ومتخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات، ومهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة، ومشرف معتمد لعمليات الإقراض.

  • وسيط عقاري مرخص (Takken)
  • ماستر معتمد في الاستشارات العقارية
  • مدير معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لإدارة المباني
  • مهني معتمد لإدارة الإيجارات
  • غيوسيه-شوشي (مستشار إداري قانوني)
  • مسؤول معتمد لحماية البيانات الشخصية
  • مدير للوقاية من الحرائق من الفئة أ
  • متخصص معتمد في العقارات المبيعة في المزادات
  • مهندس صيانة معتمد للشقق السكنية المشتركة
  • مشرف معتمد لعمليات الإقراض